أخبار اليمن

#نصرالله_يكسر_الصمت ويوجه أول صفعة للاعداء

شهارة نت – عاجل

بدأ قبل قليل، الحوار التلفزيوني لسيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله، مع الإعلامي غسان بن جدو، على قناة الميادين.

وظهر السيد نصر الله في حوار العام من وسط لبنان مكذباً الانباء التي تحدثت عن تدهور حالته الصحية، قائلاً إن “كل ما قيل عن الوضع الصحي أكاذيب وأنا لا أعاني من أي مشكلة صحية، بل على العكس فإنه بحمد الله صحتي بخير، وقد دخلت في عمر الستين والله أنعم عليّ بالصحة الجيدة”.

ويشكل ظهوره بصحة جيدة أول ضربة يوجهها سماحته في هذا اللقاء الذي بدء فيه الحديث حول الانفاق .

حيث أكد أن هناك العديد من الانفاق على الحدود، الا أن المخابرات الاسرائيلية فشلت طيلة السنوات الماضية في اكتشافها.مبيناً أن احد هذه الانفاق يعود تاريخها لاكثر من 13 عام.

وبين أن عملية درع الشمال فشلت بكل المقاييس، لأنها زرعت الخوف في قلوب المواطنين الإسرائيليين.

ودعا سماحته المستوطنين الاسرائيليين الى التأكد مما يقوله مسئوليهم حول الانفاق، مبيناً أن عملية درع الشمال خدمة حزب الله في الحرب النفسية رغم أن الانفاق لم تكن تستحق كل تلك الداعية .

وقال : كل ما يقوم به العدو الإسرائيلي من إجراءات على الحدود مع لبنان سببه الخشية من دخولنا إلى الجليل

واضاف: أن عملية الجليل التي يجري التحضير لها في حال اقدمت اسرائيل على الهجوم على لبنان، لا تحتاج لأكثر من اربعة انفاق من اجل الدخول الى المنطقة والسيطرة عليها.. مؤكداً أن عملية الجليل لا تتوقف على الانفاق، وبأنها تأتي ضمن خطة الحرب التي وضعتها المقاومة ونمتلك القدرة على تطبيقها

وأضاف نصر الله، إننا نملك خطة مدروسة وموضوع منذ فترة للسيطرة على منطقة الجليل.

وتوعد السيد نصر الله الكيان الاسرائيلي برد قوي في حال اقدم على الاعتداء على لبنان او حاول اغتيال اي عناصر من الحزب، مؤكداً أن الخيارات ستكون مفتوحه وبأن ثمن الاعتداء على لبنان هو أكبر بكثير مما يتصوره العدو، ولن تمنع الجدران رجال المقاومة من الدخول إلى الجليل.

وتحدث سماحة السيد عن فشل المخابرات الاسرائيلية في زعزعه الموقف اللبناني، مشيدا بهذا الخصوص بالموقف الرسمي للبنان ولدولة الكويت.

وشدد الأمين العام لحزب الله أن “المقاومة لم تتدخل في مسألة ترسيم الحدود وهي من شأن الدولة”. وقال إن “أي عملية واسعة وان كان الحرب يعتبرها محدودة سنعتبرها اعلان حرب”، ولفت إلى أن كل خيارات محور المقاومة مفتوحة، وأضاف أن “عملية الانفاق لا تلغي عملية الجليل المحضّر لها وهي لم تستحق هذه الدعاية”، مشيراً إلى أن “أيزنكوت كل ما يهمه من موضوع الانفاق أنه كيف يخرج من رئاسة الاركان وفي سجله انجاز وهمي”، وأشار أن “التقدير المتهور الممكن أن يتذخه الإسرائيلي هو في سوريا أو في غزة”، مؤكداً أن “غزة مستعدة للرد عسكرياً على أي عدوان ولن تتسامح”.

وحول الاستراتجية الدفاعية في لبنان، قال السيد حسن نصر الله إن المسؤولين في الدولة معنيون أن يراجعوا ما يحصل على الحدود”، مؤكداً أن “أننا نذهب الى جلسة الاستراتيجية الدفاعية و”الشنتة” مملوءة وليس معنا ورقة واحدة”، وأعرب عن الاستعداد “بلا شروط لتلبية الدعوة الى استراتيجية دفاعية”.

الملف الفلسطيني

وحول الشأن الفلسطيني أكد السيد نصر الله أن قطاع غزة انتصر بشكل كبير ضد العدو مؤخراً لافتا الى أن ابناء غزة مستعدون للرد عسكرياً على أي عدوان ولن يتسامحوا مع العدو .

وعن جبهة قطاع غزة قال: “غزة لن تقبل أن تموت جوعاً ولن تقبل استمرار الحصار أو استباحة دماء شعبها وكوادها وأبنائها وسيكون ردها أشد من الجولة الماضية”، لافتاً إلى أن الجهوزية النفسية في غزة خصوصاً بعد الانتصار الحقيقي الذي حصل في المواجهة الأخيرة تدلل على أن أهل غزة لن يتسامحوا.

واستذكر السيد نصر الله، سقوط الصواريخ على عسقلان في المواجهة الأخيرة مع المقاومة الفلسطينية في غزة قائلاً: “اذا الإسرائيلي صُدم من صاروخ واحد دمر منزل في عسقلان فكيف سيكون وقت الحرب؟”.

الملف السوري

وفي بداية حديثه عن الملف السوري شبه السيد حسن نصرالله، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”ازعر الحي”،

وقال الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صادق في الحديث عن الانسحاب الأمريكي من سوريا، وكل ما قاله يريد أن يحققه، وهو حقق جزء من وعوده الانتخابية”.

وتابع: “ترامب يرى أن الحروب الخارجية لم تحقق أهدافها، وهو يختلف عن باراك أوباما الذي يتحدث حقوق الإنسان لكن حديثه كان نفاقا”.

وتابع: “اللغة التي استخدمها ضد السعودية مهينة جدا، وحتى ضد الأوروبيين واليابان، وهو يريد أن يدفع الناس أموالا، وهو ينهب أموالهم، تحت مسمى حماية تلك الدول”.

وكشف أنّ هناك جهات أميركية طلبت من ترامب مهلة لسحب القوات من سوريا وقد أمهل لذلك 6 أشهر، مضيفاً: ″الأميركيون أبلغوا الروس أنهم مستعدون للخروج بالكامل من سوريا مقابل خروج الإيرانيين″.

وأشار نصرالله إلى أنّ ″بوتين أبلغ روحاني بالمطلب الأميركي والروس أبلغوا السوريين أيضاً، وقد رفض الإيرانيون الطلب الأميركي لأنهم موجودون في سوريا بناء على طلب دمشق″.

وأوضح نصرالله أنّ ″الروس اكتفوا بنقل الرسالة الإيرانية إلى الأميركيين الذين عادوا ليكثفوا عملياتهم″.

وأكد نصر الله، إن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحالية، هي تجميع العرب من جديد في وجه إيران، مشيرا إلى أن أمريكا لن تخوض حربا من أجل عيون أحد.

واضاف “ترامب لن يخوض حربا من أجل (عيون ابن سلمان)، في إشارة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أو حتى من أجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

واوضح إنه خلال فترة وجيرة سيتم الانتهاء من داعش الإرهابي من قبل القوات الكردية المدعومة من التحالف الدولي، مشيرا إلى أن غالبيتهم بدأ يستسلم.

وأضاف: “يوجد آلاف الداعشيين في معسكرات الوحدات الكردية، وأعتقد أن داعش ستنتهي في شرق الفرات”.

وقال: “التواجد في البوكمال ودير الزور بسبب التهديد الذي تمثله داعش، وليس هناك مواجهة بين الجيش السوري والوحدات الكردية، وخطوط التفاوض مفتوحة”.

وتابع: “ما منع الجيش السوري وحلفاءه من تحرير البوكمال، العام الماضي، هو أمريكا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق