تحالف العدوان على اليمن .. فشل عسكري ذريع وسقوط سياسي مبطن بالأكاذيب !!

تحالف العدوان على اليمن .. فشل عسكري ذريع وسقوط سياسي مبطن بالأكاذيب !!

شهارة نت – تحليل: علي العيسي

بعد فشل العدوان السعودي الامريكي في حربه العبثية على اليمن ،وفي مختلف جبهات المواجهة والتي آخرها معركة الساحل الغربي ..
تعود دول تحالف العدوان الى المربع الاول بعد قرابة 4اعوام من اعلانها الحرب على اليمن صبيحة السادس من مارس 2015..
ولم يكتف تحالف العدوان بعد بمجازر الابادة الجماعية وجرائم الحرب التي اقترفها على مدى اربعة اعوام متتالية منذ بدء عدوانه الغاشم وحصاره الجائر على وطننا وشعبنا. .في ظل صمت مطبق للمجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان. . والتي لم تحرك ساكنا حتى اليوم. .
فلقد بدأت السعودية والامارات مسلسلا جديدا في حربها العدوانية الغاشمة على اليمن. .

هزائم متتالية:
في الحرب العسكرية مني تحالف العدوان بهزائم متتالية في مختلف الجبهات وما وراء الحدود. .حيث انتكس عسكريا رغم الفارق الكبير في العتاد والعدة والامكانيات المادية. .ولم تحقق له طائرات “الاف 16” ولا دبابات “البرادلي” اي هدف يذكر في ميدان المعركة وارض الواقع ..
ولعل قيادة التحالف اكتشفت متأخرة انها تغرق في مستنقع حربها وعدوانها الغاشم على اليمن ،بعد الفشل الذريع والهزائم المتتالية التي لحقت بها على يد ابطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف المواجهات خصوصا جبهة الساحل الغربي وما وراء الحدود ..
وكان لقوة الردع الصاروخية والطيران المسير والعمليات النوعية الاخيرة التي طالت المواقع والاهداف الاستراتيجية في كل من السعودية و الامارات وجعلتها في غير منأى عن الاستهداف ،الاثر الكبير في كسر شوكة العدوان وعنجهيته وجبروته.

فشل سياسي:
يوما بعد اخر تتصاعد حدة الانتقادات في الغرب ، والتي تنتقد السعودية وجرائم الحرب التي اقترفتها بحق المدنيين الابرياء ومجازر الابادة الجماعية التي استهدفت الاطفال والنساء والشيوخ ،كما استهدفت المنشآت الخدمية من مصانع ومتاجر ومدارس ومعاهد وكليات ومستشفيات ومبان حكومية. . وكذا المشاريع التنموية من مياه وكهرباء وجسور وطرقات. وكافة مقومات الحياة .. وصولا الى المعالم التاريخية والحضارية لشعبنا الاصيل والعريق.
وكل التقارير الدولية والمعلومات التي تصل الى المفاوضين جميعها تقود الى ان الجميع تعب من الحرب ..ويريد حلا سياسيا. .بما في ذلك دول حليفة للسعودية ضالعة في تحالف عدوانها على اليمن، صارت ايضا تدعم فكرة توقف الحرب على اليمن والجلوس للمفاوضات والحل السياسي.

الحرب الاقتصادية:
جدد تحالف العدوان مساعيه البائسة لتركيع الشعب اليمني عبر تصعيد الحرب الاقتصادية ..من خلال استهداف سعر صرف العملة الوطنية. .متجاهلا ان عملاق النفط السعودي “ارامكو ” بات تحت مرمى القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، وان الحرب الاقتصادية ستواجه بحرب مشروعة اشد فتكا وايلاما. .
وكان تحالف العدوان بدأ حربه الاقتصادية العدوانية ضد شعبنا بحصاره البري والبحري والجوي الجائر و المفروض على شعبنا منذ بداية العدوان. .
تلى ذلك ان قامت دول تحالف العدوان بفرض قيود مالية على حركة الاموال بين اليمن ودول العالم ..ثم استهدفت البنك المركزي في صنعاء واستصدرت قرارا امريكيا بنقل البنك الى عدن ..
بعدها قامت بالاستحواذ على 400 مليار ريال يمني طبعت في روسيا. .والى جانب ذلك وجهت حكومة الفار هادي بطباعة اكثر من 650 مليار ريال دون غطاء نقدي ..
كما تم فرض عقاب جماعي على حوالى 800الف موظف في الشمال ،تمثل في عدم صرف رواتبهم ..
ايضا من ضمن مخطط الحرب الاقتصادية التي يشنها العدوان ،اقرار التعويم الكامل لسعر العملة وجعله خاضعا لمبدأ “العرض والطلب”، في السوق المحلية. .وصولا الى الموجة الاخيرة التي يشهدها سعر صرف العملة. .
وكل تلك الاجراءات التي استهدف -ولايزال يستهدف- بها العدوان ،الاقتصاد الوطني ..كلها اهداف يسعى لتحقيقها لغرض تشديد الخناق على العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية ،والتسبب بأزمة مدفوعات ،وصولا الى عجز القطاع المصرفي اليمني تغطية واردات الغذاء والدواء والوقود من العملات الصعبة .

الحرب” الناعمة”
بعد فشل قوى العدوان في حربه العسكرية. .وفشله ايضا سياسيا وفي الحرب الاقتصادية. . هاهو يلجأ مؤخرا الى الحرب الناعمة ..مستخدما اعلامه المضلل والذي عرف العالم اجمع زيفه وخداعه، رغم الامكانات المهولة لوسائله وقنواته الاعلامية ، الا ان سقوطها الاخير انكشف على الملأ في معركة الساحل الغربي ..وقصة الاستيلاء على المطار والميناء بالحديدة. .
فلجأ العدوان بعد هل الى الابتزاز الدولي تحت ذريعة الملاحة الدولية. .
فكان قرارها الذي اعلنت فيه عن تعليق جميع شحنات النفط عبر باب المندب الاستراتيجي، في محاولة منها لاستنجاد وحث واشنطن على التدخل المباشر.
ايضا لجأت مملكة الشر الى اثارة البلبلة في اوساط الشارع اليمني. .عبر عمليات الاختطاف والاغتصاب لنساء واطفال واعمال فوضئ واعتقالات وسجون سرية في عدن وتعز والحديدة “التحيتا”.. وصولا الى ما تعتزمه من تحريض في اوساط الشارع العام لأعمال فوضئ مرتقبة في يوم 2ديسمبر المقبل. .!!.
ختاما:
اثبت ابناء الشعب اليمني للعالم اجمع انهم اولو قوة وبأس شديد ..وبرهنوا على صمود اسطوري في مواجهة اعتى عدوان همجي لم يشهد له التاريخ مثيلا.

شارك