من خطاب السيد القائد .. خيار العداء لأعداء الامة والبراءة منهم

من خطاب السيد القائد .. خيار العداء لأعداء الامة والبراءة منهم

- ‎فيكتابات
زيد الغرسي

بقلم / زيد احمد الغرسي

• الخيار الصحيح

– المسار الصحيح الذي ينسجم مع القرآن الكريم و يمثل استجابة حقيقية وصادقة لتوجيهات الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم بالمعاداة لأعداء الأمة، والبراءة منهم والمباينة لهم، هذه مسألة أساسية في القرآن، كل من ينكرها أو يكذب بها فهو يكذب بآيات الله الواضحة الصريحة البينة في القرآن الكريم في سورة براءة وفي سورة آل عمران وفي سورة المائدة .
– يمثل أيضا اقتداءً حقيقيا وصادقا برسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله لأن نتحرك بأن نعادي عدونا، الذي يستهدفنا في كل شيء ، ويمثل خطورة حقيقية مؤكدة علينا في ديننا ودنيانا وفي مستقبلنا في الآخرة .

• خطواته العملية

– أن نعلن بالبراءة منه وأن نسعى عمليا للتصدي له في كل المجالات وفي كل الاتجاهات من واقع العداوة الصادقة .
– أن نكفر بالطاغوت الذي يسعى إلى استعبادنا من دون الله سبحانه وتعالى والطاغوت يتمثل في هذا العصر في أمريكا وإسرائيل ومن يحذو حذو أمريكا وإسرائيل، ، (ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها) .
– أن نكون على تباين معه وأن لا نقبل أبدا بالتبعية له، ولا مع كل عملائه الذين يسعون لخدمته، ذلك نفاق، تلك التبعية هي التي عبر عنها القرآن بقوله تعالى : (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) .
– من يقول أنه يعادي ولكنه يخفي هذا العداء ويختزنه في داخله ولا يترجمه عملياً لا بكلام ولا بموقف ولا بعمل ولا تصرف هو كاذب، يقول لك: يا أخي إحنا نعادي أمريكا ونعادي إسرائيل بس ما نشتي لا شعارات ولا مواقف ولا أعمال إحنا خبينا هذه العداوة هنا. هذا مجرد كلام فارغ لا أساس له تبرير ضعيف لا يمكن أبداً أن يكون مقنعا ولا أن يسقط عنهم المسؤولية .

• نتائج هذا المسار

– يحفظ لهذه الأمة حريتها، أن تكون أمة حرة مستقلة متحررة من التبعية لأعدائها .
– يحفظ لها مصالحها الحقيقية .
– يدفع عنها الإذلال والقهر والاستعباد والاسترخاص والاستغلال .
– يحفظ لها هويتها وثروتها وأرضها وعرضها وشرفها وكرامتها، وهذه مسألة مهمة جدا وعواقبها حميدة، وعواقبها إيجابية .

شارك