اراء وتحليلات

أبين تسقط رهانات الانقلابيين..!!

*النصر المؤزرالذي تحقق على أيدي أبطال القوات المسلحة والأمن وبشراكة
الاشقاء في المملكة العربية السعودية ,كما أشار فخامة الاخ علي عبدالله
صالح رئيس الجمهورية, في دحر فلول الارهاب ودخولهم عاصمة المحافظة”
زنجبار” معلنين تحريرها من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.وبعد نجاحات
طويلة ومستمرة في اهلاك وانهاك مقاتليه ومن ساندوهم في معركتهم الخاسرة
,وقتل اكثر من (300) عنصر من عناصره القيادية والمقاتلة في عمليات عسكرية
نوعية وترصد دائم ومتابعة مستمرة غير مسبوقة مكنت أفراد القوات المسلحة
والامن الشجعان المرابطين في المنطقة الجنوبية من اصطيادهم ومن كسر شوكة
داعميهم ومسانديهم أينما وجدوا..فضلا?ٍ عن اسقاط ماتبقى من مخططهم
الانقلابي ومشروعهم الهمجي الذي عمم على شباب مغرر بهم ولاحول لهم ولا
قوة..وأيضا?ٍ التخفيف من تهديداتهم ومن تنفيذ عملياتهم التفخيخية التي
استهدفت مصالح الوطن بالدرجة الاولى والاجنبية الغربية بالدرجة الثانية
..أي ان المعركة التي خاضتها قواتنا المسلحة والامن البواسل في أبين لم
تكن ضد عصابة ارهابية فقط او مجموعة متمردين خارجين عن النظام والقانون
انقلبوا على كل شيء ومن أجل لاشيء..وانما هي في المقام الاول والاخير
معركة للدفاع والحفاظ على مدينة عدن “ثغر اليمن الباسم” وعلى ان تتحول
المنطقة الاستراتيجية عالميا?ٍ الى قوة بيد الارهابيين في السيطرة على خط
الملاحة العالمي والاضرار بمصالح دول العالم..وهو الامر الذي يلقي بمهمة
المكافحة على المجتمع الدولي بشكل عام وهذا ملموس ,ولكنه بشكل بطيىء
ومحدود وفي اغلب الاحوال هناك لامبالاة من قبل بعض الدول وايضا?ٍ استكثار
لأوجه الدعم المقدم لدولة تستبسل وتبذل الغالي والنفيس من قواها البشرية
والاقتصادية ,التي هي في الاصل ضعيفة ,من أجل تخليص العالم من الشر
المستطير المتمثل في القاعدة ورموزها وقياداتها الظاهرة والباطنة .وهذه
الدولة كاليمن على سبيل المثال لا الحصر ..

وبالطبع فانها هزيمة قاسية لم يشهدها هذا التنظيم الارهابي من قبل. فهذا
الانتصار الذي يأتي متزامنا مع الذكرى العاشرة للهجوم الارهابي الذي نفذه
هذا التنظيم الارهابي الشرير في الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي
عشر من سبتمبر عام 2001? وذلك ما يعني ان الاحتفال بهذا الانتصار الحاسم
مشترك بين اليمن والولايات المتحدة الامريكية.

وفعلا?ٍ وكما قال فخامة رئيس الجمهورية إن ما حققه أبطال القوات
المسلحة والأمن بمختلف صنوفها من نصر ومن انجاز عظيم على تلك العناصر
الإرهابية التي تريد تحويل محافظة أبين إلى وكر للإرهاب والتطرف, كان
الفضل فيه يعود بعد الله سبحانه وتعالى للرعاية الكريمة والمتابعة
المستمرة والتخطيط العسكري والعلمي الدقيق والمحكم والإشراف المباشر من
قبل الأخ المناضل الفريق الركن عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية
ولتعاون الإخوة المواطنين الشرفاء من أبناء محافظات أبين ولحج وعدن
الأوفياء.

ولاشك ان هذا الانتصار هو تعزيز لارادة اليمنيين وتمسكها بمبادئها وقيمها
في حماية مكتسباتهم و بشرعيتهم الدستورية ومضيهم في صف واحد الى جانب
حماة الوطن من أبناء المؤسسة العسكرية الوطنية الكبرى للدفاع عن مكتسبات
الوطن ومنجزاته وثوابته الوطنية ونظامه الجمهوري الديمقراطي ووحدته
المباركة التي تعمدت بدماء اليمنيين . يزيد من توهجات الحقيقة الساطعة
,التي ينبغي على القوى الانقلابية وحلفاؤها ان تعيها جيدا?ٍ,القائلة”ان
لاصوت يعلو على صوت الشعب وارادته الحرة” وان أي مشروع خارج عن ارادته
ولايمثل رغبته مرفوض جملة وتفصيلا?ٍ.

ولعل ماأثلج الصدور هو تعزيز ذلك الانتصار بإنهاء الحصار على ضباط
وأفراد اللواء 25 ميكا البطل الذي دام أكثر من 3 أشهر من قبل عناصر
الارهاب القاعدي والمدعومة من القوى الانقلابية التي أرادت وتريد لهذا
الوطن الهلاك والدمار..? وأيضا?ٍ تحرير مدينة زنجبار من عناصر التنظيم
الإرهابي ودحرهم الى مخابئهم وكهوفهم التي يعيشون فيها.كما انها جاءت
بالتزامن مع انباء عن استياء الحالة الصحية النفسية للجنرال المنشق علي
محسن الحاج الذي يعد احد القيادات الكبيرة لتنظيم القاعدة في اليمن
ويتولى الإشراف على الجناح العسكري للتنظيم , ويزود الجماعات الجهادية
المتطرفة وخلايا تنظيم القاعدة بالمال والسلاح كما تربطه علاقة نسب
ومصاهرة مع القيادي السابق في تنظيم القاعدة طارق الفضلي الذي تحالف مع
الجماعات الجهادية وتنظيم القاعدة للاستيلاء على مدينة زنجبار .كما تربطه
بالقوى التقليدية والدينية المتطرفة أمثال عبد المجيد الزنداني مفتي
الجماعة في اليمن وأحد اقطابها الرئيسية علاقة وثيقة جرى الاعداد لها في
السابق .

ووفقا?ٍ لمحللون فان الامر قد يجر نفسه او ينعكس على وضع التنظيم بشكل عام
في تقليص حجم هجماته ومساحة نشاطه ودوره في المستقبل بعد اكتشاف بؤر
تواجد عناصره واماكن انتاج عملياته وارهابييه وابرز تلك الاماكن (جامعة
ا

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق