أخبار اليمن

خبراء امريكيون يكشفون النقاب عن سبب اختباء القوات البرية السعودية في الحدود مع اليمن

شهارة نت – امريكا

 

قال خبير امريكي أن السعودية لديها افضل المعدات العسكرية الموجودة في العالم لكنها فشلت في تحقيق اي انتصار لها في اليمن.

وأكد مايكل نايتس، عضو مركز ليفر في واشنطن، وهو متخصص عسكري وامني في العراق وسوريا، والخليج انه وبعد مرور ثلاث سنوات تقريبا من التدخل العسكري السعودي، بدعم من دول الخليج الأخرى، في دعم المخلوع عبد ربه منصور هادي، لا يزال الحوثيين يزاولون نشاطهم وهم يسيطرون حاليا على أكبر مدينة في اليمن وعاصمتها،صنعاء.

واشار الى أن الحوثيين قادرين على شن هجمات واسعة النطاق ضد السعوديين، منوها في الوقت ذاته الى الهجمات الناجحة على سفن الإمارات والسعودية، وإطلاق الصواريخ الباليستية في قلب المملكة (الرياض).

ونوه الخبير الامريكي في مقالتة المنشورة على موقع “بزنس انسايدر” الى أن السعودية اخذت خلال السنوات الماضية على عاتقها زمام المبادرة في التدخل في الحرب الأهلية اليمنية، كما أقحمت نفسها في السياسة اللبنانية. ويبدو أن كل هذه السياسات لها هدف مشترك، وهو الحد ومنع توسيع نفوذ إيران. لكن الخبراء يقولون ان طموحات السعودية محدودة من قبل الجيش، على الرغم من ان المملكة العربية السعودية تحتل المراكز الاولى في الانفاق العسكري.”

وقال مايكل نايتس،  ” في الحقيقة ان ايران افضل حالا فيما يخص الشؤون العسكرية والقضايا ذات الصلة من السعودية. ولا يوجد احد من رئاسة الأركان (القوات المسلحة) من يتخوف من السعودية في الميدان العسكري “. إن محنة المملكة العربية السعودية في اليمن تُظهر نقاط ضعف الأخيرة أمام اعدائها مثل إيران.

وتواجه المملكة السعودية في الوقت الراهن مشكلتين رئيسيتين. ان هذا البلد واسع جدا جغرافيا، وهذا يسبب بضعف السعودية في القضايا الميدانية والنوعية، كما ان مفاعل المملكة العربية السعودية قد صُممت للحروب التقليدية وليس للحروب النيابية في القرن ال 21.

وفيما يخص موضوع عدم الكفاءة العسكرية للمملكة العربية السعودية، من الصعب جدا إلقاء اللوم على دعم السلطة لهم. إذ كانت المملكة العربية السعودية في العام الماضي رابع أكبر دولة من حيث الإنفاق على المنتجات الدفاعية في العالم، وكانت بعد روسيا في سلم الترتيب. وكانت المملكة العربية السعودية أول مستورد للأسلحة في العالم في عام 2014، وفقا لشركة آي اج اس جين (IHS Jane) البريطانية، المتخصصة في المجال العسكري والطيران ومعدات النقل.

وتظهر معلومات من معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبيريا) أن المملكة العربية السعودية كانت ثاني أكبر مستورد للأسلحة في العالم في عامي 2015 و 2016. وقد ارتفعت واردات السعودية من الاسلحة بنسبة اكثر من 200 في المائة منذ عام 2012.

وان الأسلحة المستوردة تتمتع بمواصفات وجودات عالية. وقد تم شراء معظم المعدات العسكرية السعودية من الشركات الأمريكية. وتم بيع 13٪ من صادرات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية في عام 2016، وكانت الشركات البريطانية والإسبانية أيضا ثاني وثالث أكبر بائعي الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. ان المملكة العربية السعودية هي واحدة من أفضل الدول في العالم من حيث المعدات العسكرية، ولكن الجيش السعودي لا يُرهب اعدائه ولا يقذف الرعب في قلوبهم. ويمكن رؤية نقاط الضعف في الجيش السعودي على طول الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية مع اليمن.

ويقدر نايتس أن هناك حاجة إلى 10 إلى 20 ألف جندي مشاة لتحقيق النتائج المرجوة، ولكن الجيش السعودي لم يستخدم قوات المشاة البرية حيث من المرجح أن يكون سبب ذلك هو علم القيادة السعودية انها تعاني من نقاط ضعف كبيرة في هذا الشأن”. وتشمل نقاط الضعف هذه، نقص المعدات اللوجستية والخبرة المطلوبة لتنفيذ مثل هذه العمليات في اليمن. ويقول نايتس ” ليس لديهم اي خبرة في عملية عسكرية واستطلاعية “.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن القوات البرية السعودية، بشكل عام، غير مدربة بالشكل الذي تستطيع القيام بعمليات عسكرية ناجحة في عمليات واسعة النطاق. لهذا السبب، قد تكون القوات البرية المسلحة السعودية في اليمن شرا للمملكة العربية السعودية بدلا ان تكون عونا لهم.

وقال بلال سعب، كبير مساعدي ومدير برنامج الدفاع والأمن في مؤسسة الشرق الأوسط، لـ “بزنس انسايدر” إن المملكة العربية السعودية أدركت الأضرار المحتملة على قوات المشاة الخاصة بها.

واكد في رسالة عبر البريد الالكتروني ان السعودية لن تستعمل قواتها البرية على نطاق واسع “لان ضحاياها سيكونون كثيرون .

ويرى كينغز، انه يجب على المملكة العربية السعودية أن تخفض حجمها العسكري وأن تركز على نوعية استيعاب وتدريب قواتها وإنشاء وحدات قادرة على القتال مع حلفائها الأصليين وتدريبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com