عربي ودولي

الإفتاء المصرية تؤكد طرد قطر من المجلس الإسلامي العالمي بروما

شهارة نت – القاهرة :

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن قرار الجمعية العامة للمجلس الإسلامي العالمي في العاصمة الإيطالية روما، بطرد قطر من العضوية لتورطها في دعم الإرهاب في العالم يكشف عن اتجاه متزايد في الأوساط الدولية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف أكثر حسما وحزما تجاه تمويل الإرهاب ودعمه ومساندته.

وأضاف المرصد، فى بيان له، أن قرار الجمعية العمومية بطرد ممثل قطر الدبلوماسي بالمجلس، إضافة إلى أعضاء لها في الجمعية العمومية يشكل خطوة في اتجاه الضغط على الدول الضالعة في تمويل التنظيمات الإرهابية ورعايتها وتقديم العون والدعم لها، وهو اتجاه يسهم في الحد من انتشار تلك الجماعات وتأثيرها ويفقدها الكثير من قدراتها وإمكاناتها.

ودعا المرصد المنظمات والهيئات الدولية إلى الضغط على الدول الداعمة للإرهاب والراعية له ، وممارسة كافة أشكال الضغط الممكنة لدفع تلك الدول للتخلي عن التنظيمات الإرهابية ومن ثم فقدانها الكثير من قدراتها وهو الأمر الذي يسهم في تجفيف منابع الإرهاب وتقويض أركانه.

 

وفي سياق اخر أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن الشريعة الإسلامية مطبقة فى مصر وأن الحديث عن عدم تطبيقها يهدف إلى جعل الناس يتشككون فى التشريع الخاص بالبلد ما يجعلهم يستجيبون لأية دعاوى لنشر الفتن فالهدف من انطلاق هذه الدعوات تحقيق أغراض ومصالح سياسية.

وقال مفتي الجمهورية خلال كلمته، فى ندوة “تطبيق الشريعة فى مصر بين الحقائق والأوهام”، التى نظمتها كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، إن شهداء الشرطة الذين راحوا ضحايا الأحداث الأخيرة وغيرهم من شهداء الجيش والشرطة هم المجاهدون حقًا، موضحًا أنه بالبحث وراء الأسباب التى تدفع هؤلاء المتطرفين لارتكاب مثل هذه الجرائم، نجد أن الدعوات الخبيثة التى تخرج بين الحين والآخر لتربك فهمنا وما استقر فى عقولنا تدفع هؤلاء المأجورين لارتكاب هذه الجرائم الخبيثة.

وشدد مفتى الجمهورية، على أن الحق دائما ينتصر وأن مصر وقواتها المسلحة وأزهرها ستبقى دائما ولن تنكسر، موضحًا أنه ينبغى على من يتصدر إلى الفتوى والقضاء أن يكون بصيرًا بالنص الشرعى وما ينتج عن هذا النص من أدلة وإجماع وعرف وغير ذلك من الأدلة الشرعية، وأن يكون بصيرًا أيضًا بواقع الناس الذى تعيش فيه.

وأكد المفتى أن من تصدّر للفتوى من الصحابة لا يتعدى أصابع اليدين، وعددهم قليل جدًا، وكأننا نقرأ رسالة خطورة الإفتاء وأنه لا ينبغى أن يتصدر للفتوى إلا أهل التقوى والعلم والاختصاص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق