كتابات

عن”الانقلاب” الذي وصف بالثورة..!!

*قد يتساءل الكثيرون هل انتهت مايسمى بثورة الشباب “الاخوانية” المزعومة في الساحات.. واذا كان كذلك فماالداعي من بقاء اؤلئك المغلوبين على امرهم ممن غرر بأغلبهم وسجن بعضهم وأقصي الاخر في عملية تمر قذرة لم تشهد لها ثورة او حركة ,كماتسمى , في التاريخ ..والاجابة على هذا السؤال وغيره من الاسئلة التي تراود كل شاب ومواطن في هذا البلد الذي يرى ثلة الانقلابيون يجرونه الى مربع اللاأمن واللااستقرار والعنف المفرط والارهاب الوحشي الذي تنتفي معه كل القيم والاخلاق والادعاءات الزائفة والخرافات السياسية التي يتشدق بها بعض السياسيين والمتفوهين سيما اصحاب الخطابات والبيانات والشعارات الرنانة التي دائما?ٍ ماتصم اذاننا بها..من خريجي المعاهد والجامعات الدينية الخاصة التي مثلت مأوى للارهابيين والمتمردين واصحاب الافكار المتطرفة..الذين سارعوا منذ البداية على احكام قبضتهم عليها وعلى تصرفات شبابها والمنضمين اليها فلم يجدوا الا اعتقالا?ٍ وعنجهية وعنفا?ٍ لامثيل له..

*اليوم بالفعل لم يعد هناك ما تسمى ب”الثورة” بل هناك انقلاب بكل متعنيه الكلمة من معنى اتضحت معالمه منذ الوهلة الاولى وقد سبق ونبهنا وحذرنا من ذلك عبر عملية التحالف المشبوهة التي قلنا انها أبقت على احلام الشباب وحلمهم الكبير في الدولة المدنية الحديثة .. الانقلاب هذا تحقق من قبل قيادة المشترك وبشكل كبير من قبل الجناح المؤسلم في تجمع الاصلاح “الاخوان المسلمون ” الذين سبق لهم وان خبروا واحترفوا اللصوصية في بعض المؤسسات والوزارات ومن تاجروا بأحلام البسطاء خلال السنوات الماضية.. وتحالفهم مع موالين لهم من عناصر القاعدة المنتشرين في معسكر الفرقة وتحت عباءة المنشق الجنرال علي محسن ووأيضا?ٍ الانفصاليين والمتمردين الحوثيين وقطاع الطرق والمطلوبين امنيا?ٍورجال القبائل ممن كانوا يمثلون الغطاء الشرعي للعمليات التفخيخية للقاعدة في اليمن والتي استهدفت خلال السنوات الماضية تقويض امن واستقرار البلاد وانهاك مقدرات البلاد وتكبيده خسائر اقتصادية فادحة..وتلك القوى التي كانت ت?ْبطن المكر والخيانة وتتربص باللحظة المناسبة للانشقاق عن النظام

* ثورة الشباب أجهضت ود?ْب?ر ذلك بليل وانكشفت حقيقة مزاعم أحزاب اللقاء المشترك وحلفائهم فيما يسمى بالدولة المدنية الحديثة التي لايزال بعض المغرر بهم يرددونها حتى اليوم غير مدركين لحقيقة ان القطار فاتهم وان ماحلموا به ذهب ولى ولم يبقى امامهم الا ماقاله واكد عليه فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في كلمته الاخيرة الموجهة لابناء الشعب اليمني في الداخل والخارج والتي نشرتها عدد من الصحف المحلية والاجنبية ,في 17 يوليو الجاري ,, سوى اللجوء الى الطرق والوسائل المكفولة دستوريا?ٍ والمتمثلة في صندوق الاقتراع والانتخابات وذلك عبر حوار وطني واسع تجريه القوى السياسية بمشاركة كل فئات المجتمع وحركته الاجتماعية والسياسية ومنهم الشباب ..بما من شأنه تحقيق تطلعاتهم واحلامهم والتغيير نحو الافضل ,التي غرتهم الاماني حتى جاء المشترك وحلفائه ليكنسوا ويسطون عليها .. لكن اطماع تجار الحروب والبشمرجة وغيرهم تجاوزت تلك المطالب والآمال واتجهت صوب جر اليمن نحو قانون الغاب باستدعاء اعداء التطور والنماء الى الساحات لركوب مايسمى بالفوضى الخلاقة واغتيال مشروع الدولة اليمنية الحديثة ..بدعوات تحريضية وعدائية وانتقامية وفتاوى لنشر الرعب والارهاب بدعوى ان ذلك افضل الجهاد وتوزيع صكوك الجنة من جامعة الايمان والتي يطلقها متشددون في حزب الاصلاح للجهاد ضد الدولة.

*أما ماتبقى من اؤلئك الشباب في الساحات هي عناصر لها ارتباطها السياسي الحزبي الذي تتجلى تحالفاته مع هذه القوى التي أشرنا إليها اكثر من مرة وفي اخبار متعددة? ومن يقول عكس ذلك فهو إما يغالط الحقيقة ونفسه أو أنه يبدي تعاطفا?ٍ مع هكذا محاولة للانقلاب ويؤيد مايقوم به الانقلابيون من اعمال عنف وقتل وتدمير لتحقيق مشروعهم التامري ومخططهم “القطري” القذر..

قد نكون محتاجين الى ثورة فعلا?ٍ لكن ليس كالتي ركب موجتها واستغل ظروفها..فالشعب بالتأكيد يريد ثورة تستأصل القيم السلبية والظواهر المجتمعية السيئة التي انتشرت وسادت في أوساط المجتمع اليمني .. وقبل ذلك من قاموا وتبنوا مشروع الانقلاب على قيم ومثل المجتمع اليمني وخالف تعاليم الاسلام في مسألة طاعة ولي الامر والانتصار للحق على الباطل وتغليب مصالح الوطن على المصالح الذاتية..الشعب يريد ثورة تربوية تعليمية تقنية من شأنها الرفع بمستوى العملية التعليمية لاخراج جيل واعي يستوعب مخرجات العصر ويدرك ما يحيط به من مؤامرات وتحديات ومستجدات .

الشعب يريد ثورة تستهدف القضاء على رواسب الماضي البغيض الذي ورثناها دون أن يكون هناك أي تدخلات توعوية تشذب ذلك الإرث الذي عزز فينا لغة الكراهية والبغضاء وعدم تقبل الأخر ..نريد ثورة تعزز من البناء الديمقراطي والتنموي وتساند خطوات الانطلاق صوب المستقبل الامن والمستقر لنا ول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com