الفنان سبيع لشهارة نت : ريشه الفنان هي الوجه الارقى للسلام.. والعدو الحقيقي للعنف

الفنان سبيع لشهارة نت : ريشه الفنان هي الوجه الارقى للسلام.. والعدو الحقيقي للعنف

- ‎فيحـــوارات

شهارة نت – حوار /مراد الموسمي

لكل فنان قصه مع الفن وللفنان مراد سبيع قصته مع الفن, فمراد سبيع رسام يمني امتلك موهبة الرسم في وقتٍ مبكرا وبشكل فطري ولم يجد مساعدا لنشر موهبته سوى إبداعه وتميزه .

وعلى الرغم من تدهور الفن اليمني الا ان الفنان سبيع هو الوحيد الذي احرز تقدما ونال جائزة الفن من اجل السلام لعام 20014م

شهارة نت التقت به واجرت معه الحوار التالي :

ظهور الموهبه

ما هو السبب الذي جعلك تتجه الى الرسم؟
– لكل إنسان شيء يحب القيام به ويشعر بالإنسجام معه وبالنسبة لي الرسم هو كذلك..

متى شعرت بانك تمتلك موهبة الرسم…؟

بدات الرسم عام 2001 عندما رسمت رسمة تشكيلية على ورق كتابه وشاهدت اسرتي ما عملته وبدأوا بتشجيعي.. بعد حوالي 12 عام أي في 2012 بدأت اولى اعمالي في الرسم على الجدران عبر حملة فنية في الشارع.

بعد أن شعرت بموهبتك الفنية ماهي الوسائل التي ساعدتك على نشر موهبتك……؟

لا توجد وسيلة سحرية او ما شابه هذا، فقط هناك عمل جيد وفكره جيده ايضا، وهذا الامر ينعكس على انتشارها او عدمه..

هل لإسرتك علاقة في ابداع وتميزك في هذا المجال؟

ذكرت هذا سابقا..

تولدت موهبتك بشكل فطري ام بعد تلقيك علوم تطبيقية؟

لم أتلقى أي دراسه اكاديمية او فنيه بحكم عدم توفر فرصة من هذا القبيل ولكن هذا لم يمنعني من محاولة التعلم ذاتيا في المنزل..

ماهي أبرز اعمالك التشكيلية…؟

– مش عارف، وافضل ان لا يكون هناك عمل اشعر معه انه الافضل لان هذا سيكون عائق امام الفنان او غير الفنان..

كيف وجدت الصدى تجاه اعمالك التشكيلية ….؟

لا ادري.. ربما ان هناك صدى جيد.. لا اشعر بالرضى
رسائل الفنان التشكيلي
معظم اعملك التشكيلية تحمل رسائل
ماهي ردود الافعال من قبل من استهدفتهم رسائلك …؟

منذ بدايتي لاول حملة فنية، انظم الناس وبدأو بالمشاركة بالرسم وانتشرت حملات فنية في مدن كثيرة في اليمن وهذا دليل جيد على قبول المجتمع اليمني لهذه الاعمال، بل ان اساس نجاحها كانت مشاركة الناس ودعمهم لهكذا اعمال.

كيف تشاهد نتائج الفن اليمني وهل يؤدي الفن التشكيلي دوره….؟

-لا استطيع ان احدثك عن الفن التشكيلي، فهذا لم يكون لي دور فاعل فيه، لكن من ناحية الرسم على الجدران فهوا وخلال السنوات المنصرمة كان قد تحول الى صوت لمجتمعه ومعبرا عن قضاياها وساهم في الذهاب بالفن الى الشارع وجعله جزء من يوميات الناس وحياتهم.

برايك ماهي المعوقات التي يواجها الفنان اليمني …؟؟

سؤال جيد، هناك معوقات كثيرة اهمها عدم توفر دور الفن التعليمية والمتاحف والمعارض وايضا الوضع الاقتصادي السيء الذي يعاني منه اغلب الفنانين وخصوصا في السنتين الماضيتان ومازال الوضع يتفاقم بالنسبة للفنان.. عندما لن يستطيع فيها الفنان مزاولة فنه فانها تصبح مهنة نادرا ويبدأ المجتمع بفقدان إحدى وجوهه التي تقدمه للعالم، وهذا سينعكس في عدم توفر حركات الفن بشكل عام. بالنسبة لمن يرسموا في الشارع، فهناك عائق اخر وهو الوضع الامني الذي يعيق حركة الفنانين وكذلك الحرية فقد يكون رايهم مقيد خصوصا في مناطق التي تحكمها اللا دوله.

برايك لماذ منحت الجائزة من بين الآلاف من الفنانين …؟

عن أي من الجوائز تتحدث؟, على الرغم من ان الرسم على الجدران حركة فنية متواضعه ومازالت ببدايتها الا انها امتازت بانها سعت إلى اشراك الناس بالرسم وليسوا مجرد جمهور مشاهد وإنما فاعل ومنتقد ومساهم في تطورها، وهذا يجعلها مختلفة عن المتعارف عليه في العالم. وهذا دليل اخر على ان الشعب اليمني شعب عريق وجذوره التاريخية الحضارية تنعكس على أي عمل حضاري وفني..

هل يوجد عمل قمت به وترى انه رشحك للفوز بالجائزة ….؟

-لا ادري

الجائزة تمنحها المؤسسة لمن ابرز موهبة من اجل السلام فماهي علاقة أعمالك التشكيلية بالسلام ؟

– جائزة “الفن من اجل السلام” والتي منحت لي في العام 2014 من قبل مؤسسة “فيرونيزيه” مدينة ميلان، إيطاليا.. جائزة سنوية تمنح لفنان ساهمت اعماله بنشر ثقافة السلام في كل عام من حول العالم.

العنف وريشه الفنان
اجباتك كفنان اتجاه العنف ؟

– بلا شك الفن سيكون نقيض للعنف فبينما الاخير يظهر النزعة الوحشية داخل البشر ويعززها يقوم الاول بإظهار اجمل ما فينا ويعززه ايضا..

هل لك أعمل فنية ترفض العنف ..؟؟
– فكرة الرسم او الفن بذاتها هي ضد الرسم، واعمالي ضد العنف وان كانت تظهره في بعض اعمالي التشكيلية او الجداريات..

ماهي رسالتك لكل الفنانين تجاه العنف.؟؟

– الاستمرار بالرسم او بعمل ما يقوموا به، وعدم الانجرار إلى مربعات العنف والكراهية خصوصا في هذا الوضع السيء التاريخي المخيف الذي يمر به جميع اليمنيون، بل ويجب عليهم ان يكونوا دعاة للسلام عبر اعمالهم اكثر من أي وقت مضى..
هل لرسائل الفن أحداث تغيير تجاه العنف؟
-ربما وربما لا، لكن المهم ان نحاول وان يتجنب ان يكون الواحد منا جزء من حركة العنف الشائعة هذه الايام.. مهما كان حجم التغيير المهم ان هناك فعل ايجابي يسعى الشخص او الاشخاص الى القيام به ويجب تشجيعه وعدم إعاقته طالما.

شارك