كتابات

كفى ديمقراطية هوجاء

– كفانا ديمقراطية هوجاء بلهاء دمرت كل شيء بإذن الحاقدين في أرضنا الحبيبة, كفانا ديمقراطية مستوردة مصنوعة بفكر ماسونية صهيونية صليبية , كفانا ديمقراطية كاذبة حالقة مزورة باهتة ملفقة مدمرة , نعم كفانا وشبعنا منها بل سمنا من إفراطنا في الأكل منها حتى تناثرت أرضنا أجزاء , وسالت دماءنا أنهارا , وأنهار اقتصادنا وأعمالنا انهيارا , وقبلنا وأطلقنا ألفاظا وكلمات نابية ومارقة وشامتة , كل هذا بسبب الديمقراطية والتي كنا ومازلنا نتفاخر كوننا بلد ديمقراطي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه , وقبل الأحداث تفاخرنا بديمقراطيتنا التي لا تضاهى في المنطقة وعند الأحداث تعاملنا معها بالديمقراطية التي صفقت لها أمريكا والاتحاد الأوروبي وربتت على أكتافنا وقبلت مابين أعيننا ثم أشتد الأمر وزادت الأحداث اضطرابا وانفلاتا أمنيا ومواجهات مسلحة ومازلنا متمسكين بحبال الديمقراطية رغبة ورهبة والكل في الخارج يتابع الأحداث الجارية ومادام الديمقراطية مستقرة وثابتة فلا يهم ما يكون بعد ذلك المهم ( الديمقراطية ) ,سقط شباب وشيبان وعسكر ونساء وأطفال ونحن متمسكون بالديمقراطية , تشتت أرضنا وتقسمت وتناثرت وستتناثر أشلاء ونحن متمسكون بالديمقراطية , احتلت منشئات حكومية وهدمت بيع ومحلات وصوامع ومساجد ونحن متمسكون بالديمقراطية , زرعت الكراهية والبغضاء في النفوس وتنكر الأخ لأخيه والابن لأبية والصديق لصديقة والجار لجاره ونحن متمسكون بالديمقراطية , كل شئ أختل توازنه وتفكك أمرة حتى الوازع الديني الإسلامي وتعاليمه إلا أمر ( الديمقراطية ) مازالت ثابتة ثبوت الجبال وستستمر على هذا الحال حتى لو انتهى من في الأرض اليمنية جميعا وسنتفاخر بهذا الأمر, إلى متى هذه السخافة الفكرية المكتسبة من الغرب والمؤججة من الغرب والمزروعة من الغرب والمستلهمة منهم ونحن نعلم تمام العلم أن لدينا في ديننا الحنيف الإسلامي ديمقراطية لا مثيل لها على الإطلاق ولكننا استبدلناها بديمقراطيتهم رغبة ورهبة منهم وإرضاء لتوجههم , ألم يحن الوقت الآن التخلي عن هذا الأمر والتخلي عن الديمقراطية الهوجاء العوجاء ونستبدلها بالضرب بيد من حديد وفقا للدين والدستور!!!, ألم يحن الوقت لنسقط كل الأقنعة والأوجة والأفكار التي نتقمصها دائما وأبدا لنرضي بها عباد الله على حساب رب العباد !!! ألم يحن الوقت لنترك مسألة الديمقراطية وحواراتها ومشاكلها وأهدافها وأجندتها واللهث خلفها أياما معدودة لنعيد الأمور إلى نصابها ونوقف كل هذه الأحداث والمشاكل التي تعصف بنا عصفا طولا وعرضا !!!! نعم فقد حان الوقت إن لم يكن الوقت قد فات وتأخرنا عن هذا الحدث فلنغلق ملفات الديمقراطية وللنشر الأمن والجيش في كل المدن والجبال والسهول والبحار ولنضرب بيد بحديد على كل من تحدثة نفسه أحاديث تمس اليمن أرضا وشعبا بداءا من الأحزاب السياسية جميعا دون إستثناء أحد في هذا الأمر مرورا بالأعلام والصحف والمجلات والتجمعات وغير ذلك, فقد تمادى الجميع في الأمر وبلغت القلوب الحناجر وضيق الأمر بالنساء والأطفال في البيوت والأمكان وتضرر الشعب أجمع وبلا إستثناء والسبب نزوات وأفكار وإتجهات ورؤى مناهضة باغضة وكارهه لليمن أرضا وإنسانا في الداخل والخارج,كفانا ديمقراطية نريد أمنا وإستقرارا وحياة طبيعية!!!!

Alhadree_yusef@hotmail.com

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق