كتابات

(محسن) يطرح التباب للمزاد في (عكاظ)

بقلم / محمد انعم

معلومات مهمة جدا كشف عنها الخائن علي محسن الأحمر(الرجل العسكري المحنك الذي أدار اليمن من خلف الكواليس طيلة 33 عاما) بحسب تقديم صحيفة عكاظ السعودية للحوار الذي اجرته معه وتداولت نشره المواقع الممولة سعودياً..

ولعل اهم مافي المقابلة مع (هذا الرجل المحنك) هو ما جاء في مضامين الاسئلة التي وجهتها له الصحفية سناء الغامدي او الصحيفة، والتي تحمل الجديد والمهم، هذا ان لم تكن مصيدة لفضح اكاذيب الفاران هادي ومحسن وبقية المرتزقة امام الرأي العام السعودي والخليجي معاً والدولي، واستخدام ذلك كورقة للضغط على اطراف في اسرة آل سعود تستثمر العدوان على اليمن لنهب ثروات المملكة وتبديد أموال الشعب في معارك قذرة من خلال استمرار ابرام صفقات مشبوهة بمئات المليارات..

المهم بعد الاسئلة البروتوكولية المتعارف عليها حول تحالف العدوان تعمدت عكاظ ان تطرح على الجنرال العجوز السؤال التالي:

(ما الأسباب التي تشكل خطراً على الاستقرار في عدن رغم الجهود المبذولة لاستتاب الامن؟)

طبعا توجيه سؤال كهذا لايمكن أن يكون بريئا على الاطلاق، لأن القاصي والداني يعرف ان هادي وزمرته عجزوا عن زحزحة (ابو قحطان) من مطار عدن، فما بالكم بطرح سؤال كهذا على علي محسن الذي من جد مصدق انه نائب رئيس الجمهورية و”يتنح للاخر” بالرغم انه ممنوع من دخول عدن ولايفهم بما يحدث من صراع داخل المدينة، وكل ما يعنيه هو من اين يؤكل الكتف.. ولهذا ذهب لإخافة السعوديين ببعبع المشروع الفارسي الصفوي في عدن..

يبدو اشبه (بقفل غثيمي) ولكن برتبة جنرال، عندما يتحدث عن الاقاليم واليمن الاتحادي ففهمه بهذه القضايا لاتختلف عن فهم الزنداني بعلاج مرض الايدز او السكري.. بصدق كارثة اين ما سار.. لكن خلونا نتابع نهاية قصته مع سلمان.. ولا نستبعد ان محسن قد يكون الحاكم من وراء الكوليس وسلمان مجرد ديكور..

بعد هذه المقابلة لو عاد بالسعودية احرار وشرفاء بكل تأكيد سيرفعون شعار (ارحل يا سلمان) .. إلا اذا قد فعل (بول الجمال) فعلته بهم!!

المهم بعد خرط الجنرال العجوز عن ماحققته جيوش التحالف طفحت الصحفية سناء الغامدي والتي كانت على ما يبدو مستعدة ومتوقعة ان علي محسن سيهول من حجم وخطر الصفويين والفرس وحزب الله والحشد الشعبي العراقي ليبرر فشل وعجز جيوش 17دولة تشارك في تحالف العدوان من تحقيق اي انتصارات في اليمن بفضل صمود الشعب وفي المقدمة ابطال الجيش واللجان والمتطوعين من ابناء القبائل..

طبعا.. علي محسن (صاحب مهرة ) للفيد والكذب والمغالطات ومثلما فلس بخزينة الدولة بعهد صالح في حروبه السته بصعدة، فهو ايضا (ابن مهرة) ويفهم نفسيات ال سعود من ايام ما كان عكفي مع الامير الحسن يقاتل معه ضد الجمهورية فقد ظل يقاول في معارك (التباب) ويعتبر ان امامه هو(تنيك الذهب) التي يتسلمها من السعودية وبسببها ادمن على التباب حتى بعد ان (جمهر).. ومجددا هاهو يعود لمعارك التباب في عهد سلمان..

تصوروا ان القائد الاسطورة والمحنك علي محسن يكشف اسرار عسكرية خطيرة جدا جدا حيث يعترف وبعظمة لسانه ان جيوش 17دولة يواجهون في اليمن 150 خبيراً ايرانياً صفوياً ومن حزب الله والحشد الشعبي العراقي..

طوال السنتين يامفتري وكل هذا القصف الجوي والبري والبحري على اليمن وجرائم الابادة بحق الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير مكاسب البلاد وعلى 150 خبير ايراني ولبناني وعراقي..

يستأهل سلمان وبن نايف فهذه المعلومات اعلنها نائب رئيس جمهورية فنادق الرياض في مقابلة كلها (اكشن ) وعادكم عاد.. ومن اجل ان يمدد ولا يبالي في هذه الحرب فقد ذكر ان هناك 85 خبيراً من اجمالي عدد الخبراء هم من يقودون المعارك البحرية في الساحل الغربي وهم من يزرعون الالغام في البحر والبر وحتى (الجو) طبعا الالغام الجوية لأول مرة اسمع بها من علي محسن.. امانة من صدق!!

وبطريقة ساخرة ومستفزة تسال عكاظ الخائن علي محسن.. (كم عدد المحتجزين الآن من إيران وحزب الله؟).. فيعترف الجنرال العجوز بأن جيوش 17دولة لم تستطع طوال عامين ان تحتجز ايراني واحد.. اسمع يا محمد سلمان.. ولا تتوقف الفضائح الى هنا، بل نجد ان الصحيفة تطرح سؤالاً آخراً.. عن كيفية تهريب الاسلحة الايرانية الى اليمن رغم ان كل المنافذ يسيطر عليها التحالف، هذه المرة يستند الجنرال في اجابته الى تقاريره.. هات يا محنك.. التقارير تفيد ان الصواريخ والمعدات العسكرية وغيرها تفكك الى قطع ومن ثم تدخل الى اليمن بين البضائع ويجري تركيبها من قبل الخبراء في اليمن..

اللافت ان الجنرال العجوز وبعد تضخيم الخطر الايراني لتخويف السعودية، يعترف باستحالة تحقيق انتصار عسكري ، ولهذا يوهم السعوديين بانه يخطط لانتفاضة داخل صنعاء.. يقول ذلك وقد عجز عن دخولها عسكريا وتعرض لأشنع هزيمة في نهم وغيرها ..وكيف سيدخل صنعاء وقد بجلده منها ومعه عشرات الالوية ومليشيات الاخوان المسلمين.. صحيح (اذا لم تستح قل ما تشاء) مع احترامنا للمثل الشعبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق