كتابات

سحالي الدم والسموم … يجب قتلها بالقانون

بقلم / احمد عايض احمد

لايستحقون الذكر ولكن الوعي الزمنا ذلك..
يجوبون العالم فاأحدثواالقتل والتدمير لليمن.باعوا الطفل والمرأه والشيخ المسن والشاب .ليقتلوا.ليقتلوا لانهم مدنيين فقط.ليقتلوا بواسطة نيران غزاه وارهابيين ومرتزقة لاهمّ لهم سوى القتل والتدمير لليمن .من شجع الغزاه والمرتزقه والارهابيين.من شرّع لهم.من يدافع عنهم.من يروج لهم. من حلل الدم اليمني .من شوش العالم لكي لايتحدث عن مايحدث باليمن من جرائم حرب يندى لها جبين الانسانيه.اليست هي السنتهم.ذرائعهم.حججهم.ثقافتهم.افكارهم.قل ماشئت وفي وسائل الاعلام ينشرونها في الليل والنهار..
هؤلاء نموذج للمئات بل الالاف منهم.نموذج ابُتلي الوطن ان امهاتهم انجبتهم فيه فكانوا محسوبين عليه..حيثما وليت وجهك تجدهم في الإعلام والصحافة، يوصفون بالناشطين والمحللين السياسيين والمفكرين والصحفيين. تعرفهم بسيماهم ومن لحن قولهم وكلماتهم التي يكررونها دائما، فهم يعزفون على نفس الوتر الدموي وكأنهم جوقةٌ موسيقية يقودها نفس المايسترو المستعمر..
قبل انطلاق الثوره كانوا يجلدون الشعب بألسنتهم فيقولون عنه: متى تتحرك هذه الأغنام المستكينة؟ وبعد أن تحرك الشعب المستضعف مزلزلا الأرض تحت عروش الطغاة والغزاه والارهابيين والفاسدين صاروا يصيحون: هذه ليست ثوره!!
يريدون ثوره على قياسهم هم من يرسمون مسارها ويضعون أهدافها، يريدون ثورةً على طريقة ثورات السوبر ماركت أن يدخلوا للبائع ويقولون له: نريد ثورة جميلة خالية من المشاكل والصدامات (ثورةَ خمس نجوم)، نريد ثورةً لا تخرجُ من المساجد ولا من القرأن ولا من السنه المحمديه ولا من القادة الاحرار ، فهذا شيءٌ غيرُ حضاري بنظرهم، وبعد هذه الثوره يريدون أن تتحقق جمهورية أفلاطون المثالية (يوتوبيا) والتي تحقق قيم العلمانية او الاشتراكيه او الوهابيه اوالداعشيه النبيلة بزعمهم وهم طوباويون غارقون في الأوهام..جمهوريه ترضعهم لكي يسمنوا كالخنازير فقط وليذهب الشعب الى الجحيم…
يصيحون: يريدون أسلمة الثوره او علمنة الثوره !!! فيسمع سامعٌ هذا القول ويرد ببساطة: وهل هذا الشعب اليمني العزيز الذي قام بالثوره هو شعب الأسكيمو والدانمارك وغيره؟
أفكارهم مستوردة من اخبث واقذر مدارس العالم ومنذ ميلادهم الخبيث على الوطن اليمني حاولوا نشرها في اليمن ولكنهم لم ينجحوا في ذلك فيصبون غضبهم على الشعب ويتهمونه بأنه اما مجوسي صفوي او سلالي او قبلي متخلف اوكهنوتي …و لم يستوعب هذه الأفكار العظيمة!!
إذا صبت نتائج الديموقراطية المطبوخه سعوديا-امريكيا-صهيونيا. والانتخابات لصالحهم تحت اشراف الغزاه فنِعم بها من ديموقراطية وما أعظم هذا الشعب وأعلمه، وإذا خسروا المعركه ولفظهم الشعب فبئست هي من حريه وديموقراطية وما أتعس هذا الشعب وأجهله.
براغماتيون هم. منحطين هم . فغايتهم إما أن يصلوا إلى الحُكم من يريده اسيادهم وبأي وسيلة أو أن يبقى الطاغية حاكماً، فيسبحون بحمده ليل نهار وبأي وسيلةٍ وحجةٍ أيضًا، وإذا حصل وضيق الطاغية عليهم أكثر فأكثر وغدر بهم ولم يدفع لهم بعد أن ساعدوه للوصول للحكم يخرجون من البلاد معارضين للطاغية لا لظلمه وجوره على الناس بل لتضييقه عليهم ولو عاد الطاغية وأفسح لهم المجال لعادوا أدهى وأمر ووقفوا إلى جانبه.
يستعملون مصطلحاتٍ خاصة ويرددونها على الإعلام فتسمع منهم دائما: دولة القانون، المواطنة، الدستور، العيش المشترك، العدالة الاجتماعية ويوظفون هذه المصطلحات بحسب أهوائهم ووفق مصالحهم حيث ينزعون هذه المصطلحات من معانيها الحقيقية. ولايؤمنون بها ابدا…
هم في صف الطغمه العميله الفاسده المرتهنه دائمًا وإن طغت وتجبرت وباعت البلاد والعباد لال سعود او امريكا او بريطانيا وضد الأكثرية وإن كانت مظلومة، ومع نخبة مرتزقة النظام الساقط او الفار او الارهابي فأينما وجدوا فلولاً لها فأعلم أنهم في صفوفها بل وفي مقدمة الصفوف.
وطنيون وعروبيون يعشقون أوطانهم ويعتزون بالانتماء إليها وفق دين بينيامين وسلمان والزنداني واليزابيث ووالخ ، واتصالاتهم مع الغرب والاعراب لا تنقطع لأخذِ الأوامر. جالسون في الفنادق ويقبضون الاف الدولارات ويُنَظرون على عباد الله من خلف الشاشات فهم لا يخالطون الشعب اليمني فهؤلاء لا يَصِلون لمستوى تفكيرهم وعظمة تنويرهم الخبيث!
يقولون انهم مع حريات الشعب لتكتشف من كلامهم ومقالاتهم أن فهمهم للحرية منوطٌ بأمرين: أن تخلع عزتك وكرامتك وقيمك واخلاقك ووعيك وحريتك وارادتك وعزمك وايمانك وأن يُفسح المجال للارتهان والعماله والارتزاق والارهاب والفساد والاستسلام ؛ وإذا تحقق الأمر فقد وصلنا كيمنيين وفق دينهم لمنتهى الحرية وسقف الحضارة من منظورهم البائس المريض الخبيث! تسمع جعجعاتهم ليل نهار في الفضائيات والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي فهم المفكرون والحداثيون والتنويريون الذين يريدون إخراج هذا الشعب اليمني من مستنقع جهله وتخلفه وفق عقولهم الملطخه بقذارات لندن والرياض ودبي وتل ابيب.
منظورهم للحضارة والتقدم والثوره والنهضه يعتني فقط بالشكل المهين وليس بالمضمون العزيز. مفتونون بعلوم الغرب وفجر وعبودية الخليج للغرب ويلمحون هنا وهناك وقد يصرحون أن الدين والقبيله سبب تخلفنا وتأخرنا وينسون جميع الأسباب الواقعية التي أوصلتنا لهذا، ويتناسون أيضا عن قصد أننا حينما كنا متمسكين بديننا كنا خير الأمم بالعلوم والأخلاق والتقدم المادي والحضاري وعلى جميع الأصعدة وأننا حين تخلينا عن ديننا أصبحنا في ذيل الأمم وضعنا وتهنا وجعنا ووالخ
إذا حصلت مجازر للشعب اليمني في أنحاء اليمن للنساء والأطفال والشيوخ فلن تسمع لهم ركزا بل يصفونها بالخطأ الاخوي من قبل الغزاه المجرمين ..ملعونين اينما ثقفوا ، أما إذا حصلت انتصارات للجيش واللجان ، تراهم يسارعون للشجب والإدانة ووصف الدفاع عن الوطن والشعب بجرائم حرب….
في النهاية ماذا جنى اليمن من أمثال هؤلاء على مدار العامين الماضيين وقبل العامين سوى انتشار الفساد المجتمعي والثقافي والأفكار البعيدة عن نبض هذا الشعب اليمني الحر وتاريخه العظيم ؟
ألم يحن الوقت لمن يروج لهم أو يحاول أن يبني توافقات معهم أن يستيقظ من هذا الوهم والوهن ؟ ألم يحن الوقت أن ينبذ هؤلاء وأن يبعدوا عن تصدر الشاشات والاجتماعات والمؤتمرات عبر محاربتهم في كل مكان بالوطن.. فليسوا أكثر من مجرد طابور خامس مجرم وضيع يقف في طريق نهضة اليمن واستعادة مجده المفقود..ايجب قتلهم بالقانون عقابا لهم لانهم يقتلون الشعب كل ساعه ….هؤلاء لايستحقون الحياه وفق معايير الامم..لانهم خونة اوطان وسماسرة دم لقتل الشعوب وامتهانها واذلالها واركاعها….لن ننسى هؤلاء وسيحاكمون ويعلقون في المشانق….فالسنتهم لاتقل اجرام وارهاب من نيران الغزاه والمرتزقة.لان الفتنه اشد من القتل

 

اقلام المرتزقة

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق