اراء وتحليلات

إفتتاح المكتب الإقليمي للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية في فلسطين

في خظم الحياة ,وصراعاتها الأزلية ,وتتطلع الإنسان كي تكون له بصمات الفاعل الخالد,لابد أن يدرك الجسد فان ,والعمل باق, فأجسادنا الى التراب وأعمالنا هي الباقية , لقد أدرك الشاب الرجل الذي استوقفني إصراره,وهو يحقق آمال لشعبه غير معروفة أو غير محسوسة? شعبه الذي كان من أبرز شعوب الأرض نضالا?ٍ نعم الشعب الفلسطيني,الذي كم أحبه أنا وأحترم فيه الإرادة ,لقد أعجبني إصرار الشاب الرجل وهو يعلن عن قرب فتح المكتب الإقليمي للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية في دول فلسطين في رام الله تحديدا?ٍ ,كي
لايكون أدباء وشعراء فلسطين بعيدا?ٍ عن الملكية الفكرية,كونهم بفخر من أكثر شعوب العالم حصولا?ٍ على الشهادات العليا ,وحتى رجال الصناعة في فلسطين سوف ينتفعوا من المكتب الإقليمي كون الملكية الفكرية تختص بمجال الأدب والصناعة والعلامات التجارية ,عموما?ٍ وأنا جالس في مقر الإتحاد شدني إصرار الرجل الشاب فحاورته ….وكان يلقب بإسم أبو صفية ,سئلته هل أنت جاد بفتح المكتب الإقليمي في فلسطين أجاب الأستاذ الفاضل محمد خضر أسعد أبو صفية….نعم وقريبا?ٍ جدا?ٍ كي أحقق لفلسطين شئ افخر به أمام أهلي وكل أحبتي سواء في رام الله أو غزة أو أي مكان في فلسطين ,قلت هل تدرك الصعوبات التي ستواجه
إصرارك???
قال نعم وسوف نتخطاها جميعا?ٍ…اليد باليد كون من حق بلادي أن تساير شعوب العالم بالملكية الفكرية وأنا عضو بالمقر العام كنت أسعى إلى فتح المكتب الإقليمي في فلسطين وأراها هانت وأنجزت ,سئلته من سيقوم بفتح الدورات هناك قال أنا سأقوم بنفسي بفتح الدورات وسوف يكون معي خبرات فلسطينيه قادره أن تعطي الى فلسطين وشعبها مايلزم كي تكون في يوم من اللأيام دولة يفخر بها العربي قبل الفلسطيني….لن يسعني في تلك الساعة إلا أن أكون مع أخي محمد أبو صفية وأكون أول من يزف البشرى لفلسطين عن إستكمال الأستاذ محمد أبو صفية الموفقات المطلوبة لفتح المكتب الإفليمي للإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية في قلب فلسطين النابض رام الله وبإشراف خبرات فلسطينية عملت في المكتب الأم الكائن في جمهورية مصر العربية وإدارة فلسطينية متمثلة بالرجل الشاب محمد أبو صفية والدكتور رمضان أبو صفية الذي باشر حاليا?ٍ من قلب رام الله بتجهيز مايلزم كي تكون المباشرة سريعة وقريبة هذا ما أعلنه رئيس المكتب محمد أبو صفية لي وطالب من مكاتب الرعايات الصناعية والأدبية أن تكون على قدر المسؤولية كي تنجح مشروع الملكية الفكرية في دولة فلسطين كما طالب الدولة متمثلة بمحمود عباس أن يرعى جهودهم في الإستفادة من الملكية الفكرية كون العالم يقاس اليوم بما يملك من أفكار وبحوث ومخترعات وأستذكر اليابان هنا حيث إنها اليوم تصدر خبرات وأفكار لدول العالم…وحتى رسوم الإنضمام سعى الرجل أن تكون في ممتلك الجميع وأسعارها تكون رمزية لاتتجاوز 350 شيكل داخل فلسطين أو كما يكون في وقتها حيث إن الدعم الحكومي سيقرر كم تكون الإشتراكات على العموم فرحتنا كبيرة وخبر البشرى لشعب الفلسطيني كان هدفنا الوحيد وسوف أوافيكم بكل جديد يفرح هذا الشعب الذي أحبنا وأحببنا فيه الإرادة

عضو الإتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق