حـــوارات

نصر طه لـ(مجلة أكتوبر المصرية): إيران تعبث بأمن اليمن والشرر المتطاير سيطال الجميع

القرصنة غربا?ٍ? الحراك والمطالبة بالانفصال جنوبا?ٍ? تنظيم القاعدة وتمركزها فى المنطقة الوسطى.. والتمرد الحوثى فى الشمال.. أربعة تحديات خطيرة تواجه الدولة اليمنية فى الوقت الحالي وإذا لم تتعامل معها? الدول العربية بجدية معنويا?ٍ وماديا?ٍ? فسوف تدخل اليمن في صراعات ومخاطر الانشقاق الداخلي.. هى تحديات تتطلب ضرورة خلق قبضة أمنية يمنية قوية ضد أى متمرد أو أصولي يحاول إثارة القلاقل فى القطر اليمنى والتي وإن حدثت فسوف تنعكس بالسلب على المنطقة العربية برمتها.. لكن السيد نصر طه مصطفى نقيب الصحفيين اليمنيين السابق والرئيس الحالي لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» يرفض التعويل على التحدي الأمني باعتباره أهم ما يواجه اليمن. مشيرا?ٍ إلى أن التحدي الاقتصادي يحتل صدارة المشهد اليمنى مما يحتم على الدول العربية الدعم المالي لتخطى أزمات التنمية فى مناطق التمرد اليمنية.
نصر يؤكد أيضا?ٍ على أن التحدي الأمني لن يسبب خطرا?ٍ فى حالة عدم التهاون معه والتعامل بشكل جاد مع الخارجين عن الوحدة.. نصر الذي اتسم في حواره مع مجلة «أكتوبر المصرية» بالوضوح والجرأة ولم يتحسس خطى حديثه كما يفضل البعض.. أكد أننا العرب مازلنا نفتقد الجرأة في تناول قضايانا فضلا?ٍ عن افتقارنا نسبيا?ٍ لحرية تناول جميع أزماتنا الداخلية موضحا?ٍ أن الحرية التي يقصدها ليست حرية النقد لأنه لو كان كذلك فعلى حد قوله نحن أولى بمجالسة الحكومات من خلال الصحف المعارضة.. ولم يقتصر «نصر» بالحديث عن الإعلام العربى واليمنى بشكل خاص وإنما أيضا?ٍ تحدث عن اليمن من الداخل سياسيا?ٍ واقتصاديا?ٍ وأمنيا?ٍ واجتماعيا?ٍ مشددا?ٍ أيضا?ٍ على أن هناك إجماعا?ٍ شعبيا?ٍ يمنيا?ٍ واسعا?ٍ على استمرار دولة الوحدة وحسم فتنة التمرد الحوثى والتي تؤثر على هيبتها داخليا?ٍ وعلى سمعتها خارجيا?ٍ.. غامق
ملفات كثيرة فتحها نصر مصطفى فى اليمن وخارج اليمن ولم يكن بخيلا?ٍ فى تناوله لهذه الملفات الشائكة? وإنما تناولها بروح المثقف الواعي المدرك لخطورة هذه الملفات فى المستقبل إذا لم تتم معالجتها..
ما هو تقييمك لحرية الإعلام فى اليمن?
الحرية فى العالم كله لا يمكن أن تكون مطلقة وعندما يتعدى أحد على الحرية الشخصية لأى مسئول أو شخص لابد من اللجوء للقضاء.. وفى اليمن نعيش – بصدق – على مساحة كبيرة من الحرية ومثلما يحدث في مصر من الصحف المعارضة ضد النظام يحدث في اليمن على نفس المستوى.
 لكن ما حقيقة إغلاق بعض الصحف وحجب المواقع الإلكترونية?
هذا طبيعي ويحدث بأحكام قضائية والمتضرر يقوم باللجوء للقضاء. وعندما قامت وزارة الإعلام بإغلاق صحيفة توجه القائمون عليها إلى القضاء واستطاعوا الحصول على حكم قضائي بالعودة إلى الصدور وقامت السلطات بتنفيذ الحكم على الفور.. أما الصحف التى يقال إنها موقوفة فى اليمن فهي ليست موقوفة ولكنها ممتنعة عن الصدور لأسباب قلقها من عملية الحجز الإداري الذي تقوم به وزارة الإعلام بموجب القانون واليوم لا توجد صحيفة يمنية موقوفة رغما?ٍ عنها.
ماذا عن فضائية المعارضة «عدن الحرة»?
هذه القناة أنشأها الانفصاليون المتواجدون فى بريطانيا ويديرونها من هناك.. فضلا?ٍ عن وجود قناتين يمنيتين في الخارج واحدة حزبية وأخرى مستقلة.
 لكن ألا تؤثر في الشارع والإعلام اليمنى?
حتى الآن لم نلمس تأثيرا كبيرا ونتمنى صدور قانون الإعلام المسموع والمرئى للسماح بإنشاء قنوات فضائية خاصة فى اليمن.
 ما هو دور وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» فى تنوير المواطن اليمنى ومواجهة التحديات?
 نحن في الوكالة قمنا بتطوير كبير حيث أنشأنا صحيفة يومية ومركز بحوث معلوماتى يقوم بإصدار أبحاث متميزة ومحايدة تقوم بطرح كثير من القضايا فضلا?ٍ عن تقديم خدمات مختلفة للجمهور وتغطية أنشطة أحزاب المعارضة والمجتمع المدني وليس التركيز فقط على النشاط الحكومي.
 وماذا عن اتحاد وكالات الأنباء العربية بصفتك عضوا?ٍ فى أمانتها العامة?
 هناك تحديات خطيرة تواجه وكالات الأنباء العربية خاصة على المستوى التنافسي بينها وبين الإعلام الفضائي المتواجد حاليا?ٍ. وفى الحقيقة بدأت «سبأ» فى مواجهة مثل هذه التحديات حيث لمسنا ذلك منذ فترة وقمنا بتأسيس الكثير من الخدمات الأخرى كتقديم خدمة الترجمة والأخبار على الموبايل.
هل ترى أن الإعلام العربي م?ْل??م بالقضايا اليمنية?
 للأسف من خلال زياراتي المتعددة للدول العربي

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق