كتابات

من نجل الرئيس إلى نجل الرئيس..!?

لأنني من الذين لا يدخلون الإنترنت ولا يتصفحون المواقع الالكترونية فكأنني كأنما استغربت إشارة زعيم انصارالله عبد الملك الحوثي إلى نجل الرئيس””جلال””وذلك ما دفعني لاستفهام من أجل الفهم فعرفت أن موضوع الخلاف هو نشاط نجل الرئيس فيما تسمى الصحافة الإلكترونية وبات لها مواقع كثيرة موجهة تشن فيها الحملات المركزة ضد انصارالله”الحوثي”.
إذا مثلي خير على أساس أطراف فإني مع الرئيس التوافقي المنتخب وسأظل في هذا الموقف حتى مجيء بديل كرئيس منتخب? وإذا الأمر الواقع يضعني بين خيارات على أساس القضايا كأمر واقع فإني مع اللجان الشعبية وماتقوم به من دور إيجابي ومع إشراك وشراكة انصارالله في الحرب ضد الإرهاب لأننا كوطن وشعب ودولة وجيش نحتاج لهذا الدور في الحرب ضد الارهاب.
الدور الواقعي الإيجابي للجان الشعبية والحاجيه الشعبية الوطنية الواقعية للحرب ضد الارهاب يجعل الموضوعين أو القضيتين تتجاوز الصراعات في أفعالها وتفعيلها أيا كانت الأفعال والتفعيل.
حين قالت سكرتارية الرئيس في تصريح لها أن عملية القاعدة في وزارة الدفاع كانت تستهدف الرئيس تولي الاخوان النفي بلسان وبإسم القاعدة فكيف يفهم الرئيس ونجله هذا????
إذا قدرات الدولة كجيش وأمن لم تعد قادرة على منع اقتحام وزارة الدفاع البنتاجون أو مجلس الوزراء أو الداخلية”السجن المركزي”وغير ذلك فذلك يؤكد الحاجية لشريك مباشر داخلي أو خارجي للحرب ضد الارهاب الذي يمارس هذه العمليات وفي حالة وجود شريك داخلي كما”انصارالله”فذلك أفضل والرفض لذلك حتى وإن بالتفافات ومن خلال تخريجات هو رفض للحرب ضد الارهاب وموقف مع الارهاب.
خارج المحوريتين ودون ربط أو ارتباط مباشر أو غير مباشر بهما فالطبيعي أن يمارس كوجهات نظر أو رأي ورأي أخر أو بما هو أكثر وأعلى كخلافات أو صراعات سياسية والحاجيه للجان الشعبية ودورها أو الشريك في الحرب ضد الإرهاب لا يلزم أحدا”أن يتحول إلى مدافع عن الحوثي أو بين مدافع انصارالله.
ولذلك فإني بعد متابعة الإشارة اللافتة للحوثي في خطاب له وماعرفته عن صراع الصحافة الإلكترونية إن جاز التعبير حددت موقفا من أهم قضايا الواقع في محوريتين ولا أريد ولا أقبل الانغماس في الصراعات فوق ذلك أو أكثر من ذلك.
بمناسبة الخطابة والخطاب فذات مرة تحدث الرئيس السابق عن الارهاب وقبل عقد أو أكثر متسائلا إن كانت أعداد الارهاب”القاعدة”في اليمن تصل إلى بضعة ألاف ولم أتردد حينها في انتقاد الرئيس في تقديراته أو التقديرات التي قدمت له وأذكر نجل الرئيس الحالي أنني مارست النقد بحده مرتفعة لنجل الرئيس السابق وفي يوميات”صحيفة الثورة”.
أريد بهذا الاسترجاع الاستدلالي أنني أقف مع الواقع وقضاياه وليس مع أطراف أو أشخاص أو ضد أطراف أو أشخاص.
مع واقعية ماطرحت وبهدوئه فإنه لو قدم إلى صحيفة”الثورة”فسيرفض نشره حتى في صفحة داخلية وبأصغر مساحة وأصغر”بنط”مع تحياتي لنجل رئيس انتقدته وبحده في الصحيفة الحكومية”الثورة”ونجل رئيس ترددت أياما”لأن أشير اليه أو تعاطيه في سياق موضوع وفي الصحافة الإلكترونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com