كتابات

استقالة عبدالقادر هلال .. دلالات ومعاني وطنية

قرأت نص رسالة الاستقالة للأستاذ – عبدالقادر علي هلال ? من منصبة الرسمي الحكومي ” أمين العاصمة صنعاء ” وقرأت العديد من الآراء والكلمات التي كتبها العديد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والحزبية والمثقفين والشباب ?? ووجدت في سطور بعض الهجوم على شخص ” هلال ” وسعدت بمساحة الحرية والتعبير فيها من مختلف فئات مجتمعنا اليمني الغالي ..? وكان لابد لي أن أساهم كالجميع و أكتب ما يجول بخاطري مما فهمته في الاستقالة التي وجدت فيها أنها تحمل دلالات ومعاني وطنية لمن يفهم حب الوطن وتعزيز الولاء والانتماء للوطن والحرص على آمن واستقرار وحدة اليمن ?? فهل يا ترى فهمها وأدرك معانيها الوطنية رجال السياسة والاقتصاد والثقافة والاعلام والمفكرين والتربويين وغيرهم …? فالموضوع ليس قضية السيارة التابعة للأستاذ عبدالقادر هلال ? بقدر ما وجدنا الرجل في دلالات معاني استقالته أنه يحمل في حياته قضية وطن ..? نعم وذلك لأنه قد تقلد مناصب حكومية عديدة ويفهم ما معنى أن يكون أمينا?ٍ للعاصمة او محافظا?ٍ لأي محافظة أو وزيرا?ٍ لأي وزارة فعبد القادر هلال يحمل هم وطن بأكمله في العاصمة صنعا ء وينظر لمستقبل اليمن بحرص شديد وبتعاون جهود كل الشرفاء والمخلصين في وطننا الغالي اليمن .

الاستاذ عبدالقادر هلال ?? هذه الشخصية والهامة الوطنية والاجتماعية ….?ليس في حاجة لأي منصب أو يبحث عنه لمكاسب شخصية ولكن الناصب هي التي تبحث عنه لأنه دائما?ٍ الرجل المناسب في المكان المناسب وأي عمل توله وتقلده نجد الرجل ينجح في إداء مهامه وأعماله ولا يريد الشكر من أحد ولكن من لا يشكر الناس لا يشكر الله …? ولأجل الحقيقة فقط أقول لك أيها المواطن القدير والمثال الحسن والقدوة الحسنة ذو الاخلاق العالية ((عبدالقادر هلال)) أنت تقضي معظم اوقاتك في خدمة الوطن والمواطن أكثر مما تجلس مع أسرتك الكريمة الطيبة التي تقدر جسامة المسؤولية عليك ونلتمس منهم العذر أن في أن يتركوك أيضا?ٍ لنا لخدمة وحب الوطن من جديد لمواصلة مسيرة العمل والبناء لليمن الحديث .. فالوطن في حاجة لك ولخبراتك العملية ولحكمتك في التعامل مع كافة الاطراف السياسية التي كان لك دورا?ٍ بارزا?ٍ في تقريب وجهات النظر فيما بينها ودورك الانساني في حقن دماء اليمنيين في أكثر المواقف التي لا يدرك خطورتها ممن يسيئون لكم ..? فالميدان يشهد لك بالنجاح يا أبا الحسن وحب الناس يطغي كل شيء ? وبالرغم من أقاويل وآراء من يختلف معي أو يتفق فيكفيك حب المواطنين البسطاء ومعظم فئات المجتمع في محافظات أب وحضرموت وصنعاء وشبوة وعدن وغيرها من تراب أرضنا الغالية اليمنية ?? فيكفي أنك الشخصية المعتدلة والوسطية الذي يجمع عليك الاغلبية من القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية .. فهؤلاء في كفة ?? ولكن الكفة الكبيرة هي حب البسطاء والشباب والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من الناس والمواطنين لك الذي لا تعرفهم ولمسوا خدماتك لهم قبل أن تصل إليهم ? والذي نرآهم ونشاهدهم ونسمع كلامهم عنك وعن مواقفك الوطنية والانسانية………الخ .

نحن نعلم جميعا?ٍ أن أرضا الناس غاية لا تدرك ?? ومهما عمل أي إنسان فلن يسلم من الكلام الغثين والمزعج من بعض من لا يعملوا وليس معهم عمل سوى فلان عمل ..? فلان سار ..? فلان جاء ..?? ولكنهم في رأيي الشخصي معاقين عقليا?ٍ وان المعاق جسديا?ٍ أفضل منهم لأنه يعمل ولا ينتبه لكلام الناس أن أعرج أو أعمى أو لا يسمع وليس له القدرة على الكلام ?? فجميل أنه لا يسمع نباح الاصوات النشاز الاقرب لنباح الكلاب التي تكثر من النباح والقافلة تمضي في طريقها …? فسر في طريقك أبا الحسن ..? فمن لم يعرف ثقل المسؤولية لا يدرك خطورتها عند تركها لغير أهلها .

أستاذ عبدالقادر الاستقالة ليست نهاية المشوار بل انها البداية لاستكمال مهام العمل الذي يصب في حب الوطن … فلك مني فائق التحية والتقدير مع تمنياتي لك بدوام الصحة والعافية .. وأن نلتقي معا?ٍ في ميدان العمل الذي يجسد فينا حب الوطن وخدمة المواطنين

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق