كتابات

سيدي الرئيس .. تعاظم الفساد .. فكن مع البؤساء..!!

جئتك وما بي من جنون ولكن حزن قلبي عظيم لأقول لك ان تكون من أصحاب الميمنة ودعك من أصحاب المشئمة.. كن كمعول يحرث الأرض لزرع جميل.. ولاتكن كحصاد هشيم..!! أرأيت الشمس وتلك الكواكب والنجوم?!!.

أرأيت تلك الأشجار التي توقدون.. ?!! أرأيت تلك الروح التي عليها تعولون..?!! أرأيت الم?ْلك وماله انتم مالكون..?!! واللــــه ما خلقتموها ولكن اللـــه من خلقها ونظم عملها إن هذا لهو الحق اللــه اليقين .. فهل لك سيدي ان تسبح بإسم ربك الجميل العظيم.!!

سيدي الرئيس إن الحكــومــة الحالية كسد مأرب الذي دمره فأر?ٍ صغير وفي نظرهم ي?ْعتبر حقير .. إن الحكــومـة الحاليــة تــلاعبت كثــيرا بقـــوت الشعب المسكــين – فأنت وانا وهم خلقنا من طين .. ومن صلصال مهين .. ومع هذا يا سيدي الرئيس إن بعض منهم من سلالة إبليس اللعين تهين مخلوق اللــه من الطين .. وهم في الأخير الي جهنــم وبئــس المصــــير.!

سيدي الرئيس هذا شعبك بين يديك تتولى أمرهم ويطيعون أمرك .. هذا شعبك الذي خرج راضيا ينتخبك وعلى الطاعة يعاهدك .. هذا شعبك الذي رغم مصائبه وصعابه تولي مؤازرتك – فهل لك ان توليه ولو قليل من إهتمامك ودعك من قال وقيل ..ومن جمارك سيارات أدخلها ولدك الذي لا يحضرني اسمه وربما يحضرني ولكني لا أريــد ذكره ..!!

هذا شعبك فمن حقه عليك ان توفر له حياة كريمة وتعليم جيد وصحة كاملة بعد اللـــه .. هل لك سيدي الرئيس ان تخلع عنهم معاطف غرورهم الذي به يتلحفون وعلي الشعب يتجبرون .. هل لك ان تنصت جيدا لمعاناة شعب أخرسه ماطور صيني وتلك تجارة خاسرة .. هل لك ان تتحدث لغتهم التي عجز النفط عن تفسير عجزه لتوفير مشتقات نفطية هي من حقهم ..وسبب شحته وإختفائه لم نجد له تفسير ولا في كتاب ابن سيرين.. هل لك ان تضئ درب أطفئ نوره كلافيت وهلافيت قوم تمسخروا وتلاعبوا بأرزاقهم..!!

سيدي الرئيس لكم أعجبني شدة صرامتك لوزارة الداخلية ومواطني العاصمة.. وشديد لهجتك بتنفيذ أوامرك الخمس لوزير الداخلية والعمل على تنفيذها وهي تطوير غرف العمليات.. عفوا سيدي الرئيس لربما سمعتها كذلك ..اولا.. تطوير غرف العمليات على مستوى الوزارة والمحافظات فورا وحالا?ٍ .. ثانيا: تطوير تنظيم الاتصالات الحديثة .. ثالثا: تنظيم التعاون بين (غرف ) طرف العمليات في كل محافظة .. رابعا: العمل بكل جهد لتنفيذ إعادة هيكلة وزارة الداخلية .. خامسا: العمل بكل حرص على الانضباط لتحرصوا على ان تنالوا رضى شعبكم وبلدكم.

ذكرتني بقوله تعالى (يا ايها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نار?ٍ .. وقودها الناس والحجارة .. عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون اللــه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) صدق الله العظيم – هل لك سيدي ان تقول لهم كما قال سبحانه (يا ايها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون) صدق الله العظيم.

سيدي الرئيس يوجد في وطني الطابور الخامس ومثل هؤلاء خطر محتم يعمل على تدمير الأوطان والشعوب.. انت رجل عسكري أكاديمي ومثل هذه الأمور قطعا لا تخفى عليك .. سيدي الرئيس أثبتت حكومتنا ان البعض منهم غير جدير بالثقة.. وفاشلين مئة في المئة .. رئيس حكومة يؤمل نفسه ان يكون مثل أردوغان وفي كل مناسبة يذرف الدموع لدرجة أشعرني كمواطنة انه يندب حظه الرديء لتوليه مهام تفوق قدرته الذهنية والنفسية.

وزير التربية والتعليم كنت كمواطنة اتأمل فيه خيرا ان يتولي التعليم ويدع التربية على الأسر.. من المحزن جدا انه لا تربية ولا تعليم .. وتدهور مستوى التعليم فمدارسنا شبيه بعلب السردين .. ومدرسين غاضبين.. مكتئبين.. يكيلون سوء التعليم لأبنائنا دون حسيب ولا رقيب.. انهم يتنقمون من وزارتهم وينتجوا للأجيال سوء التعليم .. مما أضطر كثير من الأسر للتوجه لخاص التعليم الذي إنتشر في وطني كزرع عقيم دون رادع او ضمير.. ويحملون الأسر مالا يطيق ناهيك عن رسوم التعليم انهم يعاملوا أسر الطلاب كمصدر مضمون لشفط المال اللعين.. وكأن ذاك المال يتواجد دوما في ركن البيت الأمين.. فهل لك سيدي ان تحد من هذه المشكلة قبل ان ت?ْسأل من رب العالمين في يوما عظيم لا ينفع فيه مال?ٍ ولا بـنــون..!!

سيدي الرئيس هناك صحة المواطنين ووزارة عجزت ان تكون لهم خير معين .. يذهب المواطن يشكو ضغط حياة وضغط دم فيسفك دمه بحور دمع عين .. وتستنزف أمواله التي خبئها ليوم فيه الوقت لئيم.. وكثيرا يخرج من مستشفيات وطني لقبر يستقبله منكر ونكير وحزن أسرة فقدت عائلها ألمتين.. محمل بديون علاج لن يقضيها ربما ليوم الــــديــن.

سيدي الرئيس هناك وزارة المغتربين وما أدراك من هم المغتربين .. ولن يحضر خيالك رحلة عذابهم المهين.. كرامة تهان .. عمر يهدر .. حقوق تسلب.. ولا ضمان لموتهم وحياتهم .. وليس لهم من الوزارة من هو لهم معين.. فشكواهم للـــه رب العـــالمـــين – سيدي الرئيس شعب تجرع مرار .. سكت قهر .. صمت مجبر.

ووزارة كهرباء تكيل لهم مبالغ خيالية على فتات نور لم يسعفهم في حياتهم اليومية لا من غسيل ملابس .. لا

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق