غير مصنف

مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان يواصل مناصره مخرجات مؤتمر الحوار الوطني

وقفت الورشة التاسعة التي بدأت اليوم السبت الموافق 29 مارس 2014 أمام وثيقة مخرج فريق ” الحقوق والحريات ” حيث افتتحت الورشة بكلمة إلقاءها الأستاذ محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن والذي رحب في مستهل كلمته بالمشاركين والمشاركات في هذه الورشة .. ومشيرا على أهمية هذه الورشة كونها تتناول قضية غاية في الأهمية وكانت محور عمل كل فرق مؤتمر الحوار الوطني وهي قضية ” الحقوق والحريات ”

وأكد الأستاذ نعمان على أهمية استيعاب مخرج ” الحقوق والحريات ” كونه يمثل أساس البنيان للدولة الاتحادية المدنية الديمقراطية المنشود قيامها .

وقال : لقد حرص مركز اليمن من خلال تنظيمه لهذا البرنامج الذي تم من خلاله تنظيم ورش لكل مخرجات فرق الحوار الوطني ويهدف من خلال ذلك توصيل المعارف لكل المواطنين لمحتويات المخرجات حتى يعرفوا محتوياتها وبالتالي يسهموا في تحمل مسؤولياتهم في متابعه التنفيذ وفي مراقبة تنفيذها ..

وأضاف : لقد كان للورش السابقة دور فعل ايجابية واسعة كونها أسهمت في توعية المجتمع بما تحتويه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني .. وأهمية المشاركة المجتمعية في خلق مناخ ايجابي متفاعل معها ..

وأكد الأستاذ نعمان على أهمية تنفيذ النقاط الـ 20 والـ 11 لما لها من تأثير في إعادة الثقة وخلق التهيئة الشعبية لتنفيذ بقية مهام المرحلة الانتقالية وبالذات الاستفتاء على الدستور وفي تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار عموما ..

ودعا المشاركين في الورشة إلى الإسهام الفاعل في هذه المهمات في طرح الآراء والأفكار والمقترحات والتوصيات ذات العلاقة في نشر ومناصرة المخرجات وفي متابعه التنفيذ والمراقبة وفي متابعه التهيئة الشعبية من خلال تنفيذ النقاط العشرين والنقاط الإحدى عشر ..

وألقت الأستاذة سماح جميل مديرة برنامج مشروع تنفيذ هذه الورش والمدير التنفيذي للمركز كلمة رحبت في مستهلها بالمشاركات والمشاركين وأكدت على أن هذه الورشة المخصصة لمخرج فريق “الحقوق والحريات” هي واحدة من مخرجات ووثائق مؤتمر الحوار الوطني الشامل.. التي حرص مركز اليمن على نشرها واﻻنتصار لها في إطار برنامج موسع تم فيه تنظيم تسع ورش عمل خصصت كل ورشة منها للوقوف أمام وثيقة من وثائق مخرجات كل فريق من فرق عمل مؤتمر الحوار الوطني

وقالت : إضافة إلى الوقوف واستعراض وثيقة ضمانات تنفيذ هذه المخرجات والتي تم الوقوف أمامها واستعراضها في كل الورش الـ 9 التي تم تنظيمها لما تمثله هذه الوثيقة بوجه خاص من أهمية كونها تعنى بآلية ووسائل وأساليب تنفيذ المخرجات وتستهدف مشاركة المجتمع بكل السبل والوسائل والعمل الشعبي في مراقبة تنفيذ هذه المخرجات .. سيما وان هناك قوى متربصة سعت و تسعى إلى إفشال وإعاقة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار كونها ببساطة تتعارض مع مصالحهم ونفوذهم ومفاهيمها في الحكم .. ﻻ تقبل التغيير وﻻ تقبل الديمقراطية وﻻ تقبل بالعدالة اﻻجتماعية .. وﻻ تقبل بحقوق وحريات الإنسان .. وﻻ تقبل بالمسار التاريخي للحياة اﻻنسانية المجسدة لاحترام حقوق الإنسان .

وأضافت أن ورشة عمل اليوم ستقف أمام واحدة من القضايا الهامة التي وقف أمامها مؤتمر الحوار الوطني من خلال فريق متكامل تواجد فيه وشارك ممثلين لمختلف مكونات المجتمع .. السياسية واﻻقتصادية والاجتماعية والثقافية .. وخلال فترة عمل مؤتمر الحوار التي امتد لحوالي عشرة أشهر استطاع هذا الفريق أن يقف أمام كل ماله علاقة بالحقوق والحريات .. بحقوق وحريات اﻻنسان .. وقف أمام كل تراكمات الماضي مستعرضا العديد من صور اﻻنتهاكات التي تعرض لها اﻻنسان في هذا اليمن .. في شمالها وفي جنوبها وفي شرقها وفي غربها .. كانت اﻻنتهاكات عظيمة وكانت مسبباتها ونتائجها هي اﻷخرى عظيمة ..

ونوهت إلى أن نتائج عمل فريق الحقوق والحريات في مؤتمر الحوار الوطني كانت شاملة .. وعملت على تغطية معظم اﻻنتهاكات ووضعت لها محددات دستورية ومحددات قانونية لضمان عدم تكرارها وضمان تجسد الحقوق والحريات في اليمن الجديد التي تضع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني أسسها وبنيان تشييدها وانطلاقها.

وقد تلى ذلك بدأ أعمال الورشة التي أدارها الأستاذ المحامي صالح ذيبان عضو الهيئة التنفيذية للمركز وبمساعدة الأستاذة هدى الصراري ونرمين نبيل ? حيث أكد الأستاذ صالح على أهمية مخرجات فريق الحقوق والحريات وقال : أن المرحلة لم تعد مرحلة يمكن أن تعتمد فيها سياسة العبارات الفضفاضة والمعايير الرحبة في الخيارات, بل على العكس فهي مرحلة يجب أن تعتمد على مصداقية الطرح للأفكار والثقة والدقة في تنفيذ الأعمال.

ونوه في كلمته إلى دور الفئات الممثلة في حلقة النقاش من الجانب الحكومي التنفيذي والسياسي والحزبي والمجتمعي والرقابي والنقابي المشارك في هذه الفعالية إلى أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به هذه الجهات مجتمعة ومنفردة.

وعلى هامش ورشة العمل تم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق