كتابات

هادي ليس هادئا

الزعيم2

يصر الزعيم المستقبلي عبدربه منصور هادي أن ينهج نهجايناهز سنوات الزعيم الراحل التي حكم فيها البلاد .. الزعيم 2 قادم من عمق المجهول ليصنع زوبعة تعمي الأبصار قبل القلوب .. قادم بزعابيب توحيد القوات المسلحة .. والقرارات الجمهورية التي أعادت الحياة لنشرة أخبار التاسعة على فضائية اليمن .. والوجوه الجديده التي تشربت رواسب الماضي وعكستها على واقعنا اليمني الجديد ” والقادم أجمل ” والذي لا يختلف عن شعار المرحلة الراحلة ” يمن جديد .. مستقبل أفضل” .. وسوا نبنيها .. ومافيش إلا جبهة واحدة هي التي تبني وتلتهم الكعكة وحيدة..ضاربة بباقي الجبهات عرض الحائط ..

لازعيم إلا الزعيم

وعادل إمام يضحك على الزعامات .. ويضحك شعوبها عليها.. نراه يقرأ المستقبل قرآءة ساخرة تنبأ عن الحقيقة .. ممثلا صورة الزعامة البديلةبالزعامة التي يقودها الغير .. وهي مجرد واجهة لمخططات نهبوية لاترى سوا مصالحهاتحت شعار سوا نبنيها

منصور ليس هادئا

ظهر منصور أخيرا في خطابه أمام رعيل من القوات المسلحةمزمجرا .. هادرا .. ومنصور الذي إعتدناه هادئا ترك هدوئه في المنزل عفوا في الدارعفوا في القصر وجآء ليقول إن مجموعة من الصحفيين تريد الخراب للبلاد والعودة بهاإلى مربع العنف .. متناسيا الدور الذي قام به الصحفيون إبان الثورة .. داعمين بأقلامهم الثورة الشبابية التي ساهمت في خروجه من الظل والصمت والهدوء .. ليصبح المتحدث الأول في الزمن الأخرس

منصور.. صاحب الشفاه القويه

دائما مايضم شفتاه خوفا من أن يفلت الكلام .. أو أن يتطاير الرذاذ .. ويوشك أن يصيح ..بل يصرخ .. ويقول ” تعبت .. تعبت , لم أعد أستطيع الإستمرار .. فهو يعلم جيداأن الأمور تكاد بالفعل تفلت من بين يديه .. فمجموعة من الرعاع يلعبون بالكهرباء وبأعصاب الزعيم 2 وهو لا يجد إلا أن يزم شفتيه متطلعا بقلق إلى المستقبل .. قتل ونهب وسرقات وإعتداءات وتقطعات وتفجيرات وتجاوزات .. والصحافة تكتب عليه وهو مش عارف أيش يعمل معاهم .. الله يكون في عونه

جلال .. على الحجر وعلى العين والراس

ألم تقم الثورة للتخلص من الفقر والظلم والإستبداد .. ألم تقم الثورة للتخلص من التوريث ” أيش بيفعل جلال وراء الستارة ?” .. ألم تقم الثورة حتى لايكون الرئيس هو الناطق الرسمي بإسم الشعب .. ” ألم تر كيف فعل ربك بأصحابالفيل …” ..ألم تر كيف صار كل واحد يحكم من جهته بمافيهم جلال الحبيب .. فتوكل تحكم من فوق برجها العاجي .. وعلي محسن يدير من خلف ماكينته الحربيه .. وحميد يلعب خارج الملعب..ويضرب بكل الأوراق عرض الحائط .. الم تر كيف صار وضع البلاد

أين الثوار ?

أنتظرلأرى ثائرا واحدا نال حقه من الثورة فلا أجد إلا الذين زادتهم الثورة معاناة وألما.. وزادتهم ديونا وكبدا .. والرئيس – عفوا – الزعيم 2 لم يقم ولو ببادرة أو لفته كريمه للسؤال عن أولئك الذين قدموا الشهداء وقدموا الوقت والروح .. وصبروا حتى انتصر الله لهم .. صاحبي يحكي لي مآسي مما عاناه – وصل من عدن ومر بالساحه فوجدهاثورة فتناسى كل ماجاء من أجله إلى صنعاء ودخل الساحه وشارك في كل فعاليات الثورة مع زوجته وكان في الصفوف الأولى وحبس وضرب وأهدرت كرامته وفي الأخير هاهو يجوب الشوارع لا يجد من يلتفت إليه .. لم يكن ينتظر رد الجميل .. لكني أنا تألمت لمعاناته .. وليتك تفهم

لاأعتقد أنه يغيب عن بالك أنهم من صنعوا اليمن الجديد وأنت وأمثالك من أكل الكعكه ..ومافيش فارق بين من طلع الزعيم 1 .. والزعيم 2 .. كلهم ثوار .. وكلكم زعماء

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق