كتابات

شركاء الأمس خصوم الحاضر

أظهر الأخوان المسلمين في اليمن (حزب الإصلاح) الشريك في حكومة الوفاق الوطني والحاصل على نصيب الاسد فيها من بين احزاب اللقاء المشترك? معدنهم الحقيقي تجاه حلفائهم أنصار الله (الحوثي).

التناقض الذي بدى على حزب الأخوان أظهر حقيقتهم التي يتعاملون بها منذ بداية تأسيس حزبهم في اليمن حيث تحالفوا مع جماعة الحوثي وعدد من المنظمات والاحزاب لإسقاط النظام السابق وفي نفس المكان ومن نفس المنبر وبخطوة واحدة.

اليوم بعد ان تمكن حزب الإصلاح من الوصول إلى السلطة وحصلوا على النصيب الاعلى فيها ? انقلبوا على شركائهم في مواقعهم وصحفهم لاندري هل هو خوف على مراكزهم ام هناك اسباب يخفونها.

موقع وصحف الإصلاح تهاجم اليوم جماعة انصار الله بشتى الوسائل وتصفهم بالمتمردين والخارجين عن القانون والمخربين والانفصاليين وما إلى ذالك.

موقع انصار الثورة التابع للواء المنشق علي محسن الاحمر يصف جماعة الحوثي بأنهم متمسكون بالعنف والفوضى وانهم متمسكين بالسلاح في حين كانوا قبل اشهر قليلة يأكلون من مائدة واحدة ولهم هدف واحد.

مايلفت النظر ان أعضاء في حزب الاصلاح منذ ايام قليلة غيروا صورهم في صفحات التواصل الإجتماعي بصورة القائد العسكري جواس الذي يقال انه قتل حسين الحوثي في حرب بصعدة ? متناسيين ان القائد العسكري كان يتبع اللواء المنشق علي محسن ويتبع توجيهاته وأوامرة.

عر?ْف الإصلاح المدعي بالتدين والصارخ بإسم الدين دائما بأنه محتال ويسعى دائما لرمي مشاكله وأعماله الخارجة عن القانون على غيرة وهذه إحداها.

ولكن الشعب اليمني أصبح اكبر من تظليل اخوان اليمن ودسائسهم الخبيثة والتي أثبتت أنهم فاشلون حتى في أدارة مركز صغير وليس دولة.

فإدارة الحكومة وصلت إليهم وهي اكبر من حجمهم ? كيف يديرون دولة عدد سكانها أكثر من 22مليون نسمة وهم معتادون على ادراة جماعات لا يتجاوز عددهم عشرة اشخاص.

وفي الأخير: نقول لهم هذا شعب يا إصلاح وليس جماعة هذه دولة وليست منظمة هذا وطن وليس مقر أو مدرسة أو جامع ? الشعب سيلعنكم على أعمالكم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق