أخبار اليمن

مأرب: مسلحون ي?ْهاجمون حملة عسكرية ويسيطرون على معدات فريق إصلاح أنبوب النفط

سيطر مسلحون قبليون من “آل طعيمان” في محافظة مأرب, أمس, على معدات الفرق الفنية الهندسية التي كانت تحاول إصلاح أنبوب النفط, بعد اشتباكات مسلحة اندلعت بينهم وبين عربتين مدرعتين وطقم عسكري من اللواء 312 مدرع, كانت في مهمة حماية الفرق المكلفة بإصلاح أنبوب النفط, الذي فجره المسلحون, صباح أمس, في مديرية “صرواح” احتجاجا على عدم توظيف شخصين من أبنائهم.

وقال لـ”الشارع” مصدر عسكري غير رسمي في مأرب إن المسلحين نصبوا كمينا?ٍ مسلحا?ٍ في “مفرق قرية الزور” الواقعة بين مدينة مأرب ومركز مديرية “صرواح” وهاجموا, عند الواحدة من بعد ظهر أمس, الفرق الفنية الهندسية وقوة الحماية التي كانت ترافقها, وأطلقوا النار بشكل كثيف ومن عدت اتجاهات.

وأوضح المصدر العسكري إن الاشتباكات بين المسلحين والجنود استمرت لأكثر من نصف ساعة, تمكن خلالها المسلحون من السيطرة على قاطرتين تتبعان الفرق الهندسية, فيما فشلوا في السيطرة على القاطرة الثالثة, التي استطاع الجنود إعادتها إلى موقع “الطلعة الحمراء”, التابع للواء 312 مدرع.

وأفاد المصدر بأن إحدى القاطرتين التي سيطر عليهما المسلحون كانت تحمل “شيول” فيما الأخرى تحمل معدات هندسية لإصلاح أنبوب النفط, أما القاطرة الثالثة فكانت تحمل مولدا كهربائيا خاصا بتلحيم أنبوب النفط.

مصادر محلية متطابقة قالت لـ”الشارع” إن الجيش أرسل وساطات قبيلة, وأعطى المسلحين مهلة حتى صباح اليوم للإفراج عن القاطرتين, والسماح للفرق الفنية بإصلاح أنبوب النفط ما لم فسيتم استخدام القوة.

وأكدت المصادر أنه تم تجهيز حملة عسكرية كبيرة من اللواء 312 مدرع لاستعادة القاطرتين, وإصلاح الأنبوب بالقوة, في حال لم تنجح الوساطة التي أرسلها الجيش.

وكان شخصان من “آل طعيمان” الأول يدعى عبد الله الطشلي طعيمان, والثاني يدعى علي حسن حمود, فجرا, في السادسة والنصف من صباح أمس, أنبوب النفط في “الكيو18” في “وادي انشر” بمديرية “صرواح”.

وقال للصحيفة مصدر أمني غير رسمي في مأرب إن “عبد الله الطشلي” خريج ماليزيا قبل عامين, وزميله علي حسن حمود, خريج ماليزيا قبل عام, كانا قد نصبا خيمة قبل حوالي شهر, على الخط الرئيسي, مقابل قرية الزور, للمطالبة بتوظيفهما.

وأوضح المصدر الأمني, الذي فضل عدم ذكر اسمه, أن عبد الله الطشلي كان يهدد منذ وقت سابق بتفجير أنبوب النفط إذا لم يتم توظيفه هو وزميله علي حسن حمود.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق