أخبار اليمن

البيض يكسر حاجز العزلة الدولية ويطل من الخارجية اللبنانية كرئيس للجنوب

وجه الرئيس الجنوبي علي سالم البيض? ضربة قاضية لحكومة الوفاق الوطني ? بعد تمكنه مؤخرا من كسر حاجز العزلة الدولية المفروضة عليه? منذ نفيه العدواني من وطنه الجنوب عقب اجتياحه عسكريا في حرب صيف العام1994م? وفاجأ الجميع مؤخرا? بظهوره الاعلامي من على قنوات التلفزة اللبنانية?كرئيس جنوبي ? يلتقي وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور في مقر وزارة الخارجية اللبنانية ببيروت? مؤكدا لسعادته ان في الجنوب رفضا شعبيا لما أسماه بـ”الاحتلال اليمني”? في وقت ماتزال فيه حكومة الوفاق الوطني تسعى بكل الطرق? عبر وزير خارجيتها ابوبكر القربي إلى اقناع السلطات اللبنانية بإغلاق بث قناة (عدن لايف) التابع له? وانهاء استضافتها لمكتبها وطاقمها الاعلامي في إحدى ضواحي العاصمة بيروت.

وأكدت وسائل اعلام يمنية ولبنانية على حد سواء? ان معالي الوزير عدنان منصور رحب بـ”سيادة الرئيس البيض وبحث معه افاق العمل والتعاون المشترك? فيما تقدم من جانبه الرئيس البيض بالشكر والتقدير للحكومة اللبنانية الشقيقة ومواقفها المشرفة مع القضايا العادلة? مقدما شرحا مفصلا عن ثورة شعب الجنوب السلمية وما تتعرض له من اساليب قمعية وقتل وحشي همجي و”جرائم مستمرة”?كان اخرها ما جرى صباح السبت الماضي? في العاصمة عدن من جرائم قتل واعتداءات همجية وحشية? معبرا عن تطلعات الحراك الجنوبي من كافة الدول العربية الشقيقة وجمهورية لبنان بالذات الى التدخل الانساني لوقف هذه الجرائم والاعتداءات المستمرة وكسر حاجز الصمت العربي على حقيقة الوضع الاجرامي الدامي لسلطات صنعاء بحق أبناء الجنوب.

وأكدت قناة عدن لايف التي بثت خبر اللقاء أن الرئيس البيض شرح “لمعالي الوزير اللبناني المنعطفات التي شهدتها الجنوب منذ عام 1990 والوحدة الطوعية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية وما رافق تلك المرحلة من تأمر من قبل نظام صنعا مرورا بمرحلة وثيقة العهد والاتفاق ومن ثم اعلان الحرب على الجنوب ومن ثم اعلان استعادة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية والمواقف الدولية والعربية والاقليمية التي كانت الى جانب شعب الجنوب”? واوضحت ان البيض اوضح للوزير اللبناني الرفض الشعبي والعالمي والعربي لفرض الوحدة بالقوة وما أسماه بـ”الاحتلال” طيلة تلك الفترة وحتى قيام الحراك الجنوبي عام 2007م وما قدمة شعب الجنوب من تضحيات على طريق التحرير والاستقلال واستعادة الدولة والمليونيات المتصاعدة في ارجاء الجنوب المعبرة عن ارادة شعب الجنوب.

السفير الأمريكي يزيد الشارع الجنوبي تمسكا بالبيض:

خرج السفير الأمريكي مؤخرا على الشعب اليمني والجنوبي على حد سواء? بتصريحات هجومية نارية على الرئيس الجنوبي علي سالم البيض باعتباره عميل مفضوح لايران ومقر بتلقيه اموالا ايرانيا للتخريب ايران وافشال التسوية السياسية التي لم يكن له ناقة فيها ولاجمل? وقال جيرالد فيرستاين الذي اطل على الشعب اليمني? ليلة امس الاول الجمعة?بوجهه المقزز وصورته المزرية من على شاشة قناة “سكاي نيوز عربية” البريطانية الناطقة بالعربية? ليؤكد انهم يتابعون “تحركات وأفعال” الرئيس البيض والرئيس السابق علي عبدالله صالح? بدقة متناهية? قبل ان يفاجئه جماهير الجنوب وأبناء مدينة عدن بصورة خاصة? بشل الحركة التجارية والعمالية بعدن بصورة شبة تامة? صباح اليوم الثاني كماأكدت وكالة فرنس برس? تلبية لدعوة العصيان المدني الذي دعا البيض جماهير الجنوب?عبر قناته “عدن لايف” لتمديده صباح تلك الليلة المشؤومة? فيما اكتفى “صالح” بتذكير السفير الأمريكي عبر بلاغ اصدره مكتبه كرئيس لحزب المؤتمر? أن الاعراف الدبلوماسية وطبيعة عمله كسفير تمنعه من التدخل في شؤون الاحزاب ببلاده اوالبلدان التي يقيم فيها سعادته كسفير لبلاده.

الاوهام الاصلاحية من شبح الحضور الجنوبي للبيض:

وبمقابل الاجماع الجنوبي الغير مسبوق على شخصية الرئيس البيض باعتباره رجل المرحلة السياسية الراهنة في الجنوب? زادت حدة العداء والغيض لحكومة وفاق صنعاء من حضوره الطاغي على المشهد السياسي بالجنوب? خرج المستشار الاعلامي لرئيس حكومة الوفاق راجح بادي? بتصريحات هجومية اتهامية خيالية للبيض بوصفه ارهابي يسعى لتفخيخ وافشال مؤتمر الحوار الوطني بمخططات ارهابية? وهي اتهامات رأى فيها الشارع الجنوبي – اوهام خيالية لايقبل بها عقل ولايقرها منطق? غير أنها جاءت في وقتها ولتزيد بدورها من الالتفاف الشعبي الجنوبي على شخصية الرئيس البيض باعتباره القيادي الجنوبي الوحيد الذي يغيض اعداء الجنوب بصنعاء ويخيفهم بتحركاتهم السلمية وحرصه الدائم على البقاء بقرب شعبه وتفاعله مع كل مايعتمل ويجري في الساحة.

ولعل الاصلاحي راجح بادي? قد تناسى وهو يدلي بتلك التصريحات العقيمة لإحدى صحف الجارة الجائرة? أن ذلك الارهابي الذي يخشى من فشل حوارهم الوطني بفعل تدخلاته ومخططاته الارهابية? لم يكن طرفا في الحوار ولا في المبادرة الخليجية التي التف عبرها حزبه “الاصلاح”

مقالات ذات صلة

إغلاق