كتابات

خروج الحية وعلاقتها بمحاولة اغتيال د.ياسين

يوم 27 أغسطس الماضي كانت محاولة إغتيال الأمين العام للحزب الاشتراكي د. ياسين سعيد نعمان,في جولة سبأ من قبل جنود يتبعون الفرقة أولى مدرع? أيام ويكون مر شهران على الحادثة, والى اليوم نتائج التحقيقات لم ترالنور, ولم يحال الجناة إلى القضاء المختص! وهنا سؤال هل الجناة أصلا?ٍ في السجن وهل تم التحقيق معهم?! طبعا الله وقائد الفرقة أعلم! خصوصا?ٍ إن صحيفة الوسط نشرت خبرا?ٍ في وقت سابق انه تم مكافأة جنود من ضمنهم المتهمين !وإلا لماذا إلى الآن لم يحال الجناة إلى القضاء? ولأننا في بلد تسود فيه ثقافة الثور والبندق للأقوى والقانون للضعيف ربما المحرضون تأخروا يجمعون بنادق هجر ويشترون بضعة أثوار لنحرها أمام باب منزل د ياسين لتنحر معها أحلامنا في دولة مدنية حديثة !ما استغربه هو صمت قيادات اللقاء المشترك, صمت يثير التساؤل والريبة! لم نر لها موقفا منذ أن أصدرت ذلك البيان اليتيم المندد بمحاولة الاغتيال!صمتكم مريب يا أحزاب اللقاء المشترك!إرضاء حامي حمى الثورة لا يكون على حساب القانون والعدالة, ولأعلى حساب حياة الآخرين?! نحن لن نسكت سواء سكت والمشترك أو لم يسكت. كلما حاولنا طي صفحة الماضي بكل مآسيها ودمويتها, وفتح صفحة جديدة, تنبذ فيها العصبية والكراهية ونبذ الآخر? يدفعوننا بتكرار تلك الجرائم وتلك المحاولات إلى فتحها, ينكئون جروح لم تندمل أصلا?ٍ, وكأنهم يصرون على عدم التعايش مع الأخر المختلف مع فكرهم , كل مواقفهم متذبذبة وتأتي حسب مصالحهم , إلا مبدأ الإقصاء وإلغاء الأخر لديهم فهو مبدأ ثابت لا يتغير.

قالها د. ياسين وهو مايريده المحرضون على قتله” لايريد أن يسجن احد بسببه” لأنهم يعلمون من هو ويعلمون انه لايريد أن يظلم أحد , لكنهم هم الجناة وهم الذين يصرون على إبقائهم في السجن إن هم فعلا في السجن, من يظلمهم اليوم من حرضهم ومن يصر على سجنهم دون إحالتهم للقضاء, أما هو من حقه ومن حق حزبه والشعب الحصول على عدالة قضاء مابعد الثورة! لذا نكرر لاتحاولون تمييع القضية أحيلوهم إلى النيابة اكشفوا نتائج التحقيقات ,المماطلة لاتفيدكم, ولن تنسينا كما تعتقدون القضية على العكس تثير كثير من التساؤلات!!

ظهور طارق الفضلي في هذا الوقت تحديدا?ٍ وبوقاحة أكبر وهو يؤدي دور لايقل قبحا?ٍ عن دوره وشركائه في التسعينيات, يجعلنا فعلا نتسآءل من وراءه?! التاريخ يعيد نفسه! تحريض ودعوات للقتل ومحاولة اغتيال قيادات اشتراكية, والمحرضون والقتلة نصفهم ثوار ونصفهم بقايا نظام.

الإرهابي, القاعدي,المتعطش للدماء, الخارج من كهوف أفغانستان وجبال تورابورا والمتلون كالحرباء حسب مصلحته, طارق الفضلي,وهو أول من حاول تدمير الحراك السلمي الجنوبي- وبسببه اتهم بارتباطه بالقاعدة, كان يستلم راتبه من القصر الجمهوري ويدعي انه مع القضية الجنوبية, رفع علم أمريكا وتغزل بإيران, أينما كانت المصلحة فثمة وجه الفضلي! المهم إن الحزب الاشتراكي يعود بقوة إلى الشارع ما يثير غضب البعض الذين توهموا إن الحزب انتهى, يستيقظ أو يوقظون بالأصح القاتل المرتزق “المجاهد” ليظهر بوجه أكثر قبحا وهو يتحدث عن ثاراته مع الاشتراكيين, فأخرجت الحية من جحرها لتصدر ذلك الفحيح ,تتوعد بقتلهم وأكلهم بأسنانها ,الحية الفضلي له كما قال ثأر مع الاشتراكي إلى يوم القيامة , طبعا ثأر هذا المعتوه ضياع السلطنة ومجد آبائه ,ومنه يحقق للمتضررين من عودة الحزب هدفهم ويحقق هو أمله في إعادة مجد سلطنته الضائع!

الأهم إن القاتل في مقابلة مع قناة اليمن اليوم كان جزء كبير من كلامه صحيح,كوننا نعرف تمام المعرفة من تآمر على الاشتراكي ومن سعى إلى تصفية قياداته ,وذكر بالأسماء من هم المحرضين, و إعترف أن الإشتراكيين كانوا ولايزالون مستهدفين. وهؤلاء المحرضون بيننا وأصبح بعضهم ثوار! اليوم نسأل قيادة الحزب هل سترفعون دعوى قضائية ضد هذا المرتزق ومن ذكرهم بالاسم مرفقة بفيديو المقابلة كدليل? أم انه كالعادة عليه أن يضحى ويدفع الثمن وغيره يقطف الثمار?! إذا الاشتراكي لم يفعل ذلك فإن رصاص الغدر لن تتوقف والتعامل مع المقابلة على أنها مع شخص معتوه فقط سندفع ثمنها غاليا?ٍ مستقبلا?ٍ, فكلامه ليس كلام عابر أو كلام شخص مجنون!

في قضية الأمين العام وبالنسبة لنا كل من يعمل على حماية الجنود الذين حاولوا اغتياله هو إما محرض أو متواطئ معهم, ولابد أن تطاله أيضا?ٍ يد العدالة وسنعمل على ذلك, وتذكروا إن جريمة اغتيال الشهيد جار الله عمر لم تنته ولم تنس لمجرد إعدام القاتل دون الكشف عمن دفعه لارتكاب جريمته وإظهار القاتل على انه متطرف تقرب إلى الله بالعلماني جار الله عمر!

مايثير الضحك هو حديث سلطان البركاني في رده على كلمة د ياسين سعيد نعمان بمناسبة ذكرى14 أكتوبر وذكرى تأسيس الحزب الاشتراكي عن المؤتمر وانه الأقرب إلى الدولة المدنية!! هناك شخصيات في المؤتمر مدنية كشخصيات فقط وهي التي كانت أصلا تربيتها مدنية وفي أحزاب مدنية , أما المؤتمر الذي شن حروبا?ٍ على الجنوب وعلى صع

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق