اراء وتحليلات

حكومة باسندوه ..موت..وجوع..وخراب ديار..!!

إرجاء المنظمات والهيئات المانحة لتعهداتها المالية لدعم التنمية في اليمن لمؤتمر قادم سيعقد في نيويورك هو نوع من انواع المماطلة وعدم الارتياح والامتعاض من حكومة باسندوه الذي يأخذها الغرور والمبالغة في الوصف ان كان كل شيء تمام ..وهو ما يخالف تماما?ٍ ما بات معروفا?ٍ لدى ممثلي تلك الدول والمنظمات والهيئات الدولية المانحة التي تراقب الوضع عن كثب..وعلى دراية كاملة بأدق التفاصيل ربما اكثر من باسندوه ووزرائه..والى الصورة الجلية التي تخلو من اتهامات ((باسندوه)) لانصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومؤيدي حزبه(المؤتمر الشعبي وحلفائه))بافتعال احداث تثير القلق وتبعث على الاحباط او ردود الافعال الانتقامية وتخلق صورة مغايرة لما التزمت به الحكومة العجوز التي تفشل اليوم في الحصول على الدعم والتمويل اللازم لخططها وبرامجها التنموية ..بيد ان مايراه الديبلوماسيون الغربيون والدول المانحة ان الحكومة في حل من تلك الالتزامات وتكشف كل مرة ضعفها ووهنها وبشكل اوضح عبارة عن ظاهرة صوتية فقط تخدم اجندة خاصة وحزبية ..
كما ان الازدواجية والتمثيل المزدوج لهذه الحكومة هو ما بات مكشوفا?ٍ ومعلوما?ٍ لدى مراقبون التسوية السياسية ..ومن ذلك ليس غريبا?ٍ او مفاجئا?ٍ تلك المواقف من المانحيين الدوليين والاقليميين ولسان حالهم يقول:”اذا لم يوجد استعداد من اليمنيين لمساعدة انفسهم فكيف لنا ان نساعدهم” ..
حكومة السبع المدهش..
وامام المسئوليات والواجبات التي تحيط بحكومة الوفاق والمفترض ان تبادلها ذات الشعور والالتفات والالتفاف حولها ..بيد ان واقع الحال يقول غير ذلك ويكشف عن تصدع وشرخ كبير بين الحكومة المواطن التي تحولت الى سفير متجول “كالسبع المدهش”مسلسل اطفال,بحجة انها تبحث عن تمويلات وتعهدات خارجية ,فهي تحاول جاهدة ان تلف العالم في اربعين يوما?ٍ عوضا?ٍ عن مطالب المواطن اليمني واحتياجاته وتحقيق العدالة والمساواة المرجوة..الامر الذي أصاب المواطن بانتكاسه وحالة يأس واحباط لامثيل لها عززتها ممارسات الفوضى المخلة بالسكينة العامة التي لم يتخل عنها شيوخهم وثورجييهم من بقايا الساحات ,وكأنها توافقهم الرأي بتعزيزها لدعم بقاء شباب حزب الاصلاح والمتطرفين في الساحات لانتاج اجيال الارهابيين والجهاديين بدعم وزراء المشترك في حكومة الوفاق ..
صورة(( اصلاحية))..
وتبدو الصورة اكثر وضوحا?ٍ للمتابع والمراقب للوضع السياسي في اليمن حين تخرج مسيرات كالايام الماضية في تحد صارخ واختراق للتهدئة التي تلزمها التسوية السياسية والمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية لتطالب باسقاط قانون الحصانة المقرة من البرلمان واقالة مسئولين و..و..و..الخ تلك المطالب الهوجاء طرد مواطنين يمنيين بينما تتجاهل دخول قوى محتلة من المارينز الامريكي بحجة حماية السفارة الامريكية ..كبداية لمأساة يمنية جديدة على وقع ماحدث للعراق الشقيق.. وذلك وفقا?ٍ لما يمليه عليها من توجيهات وتوجهات من السلطة الجديدة والاسلام السياسي..و من شعارات واوهام يحاول القائمون عليها من شيوخ الثورة المزعومة تحويلها الى اوراق ضغط سياسي للابتزاز..بينما يعتبرها كثير من السياسيين والمراقبيين المحليين والدوليين ?محاولات مكشوفة ستزيد من تضعضع هذه القوى وفشل قدراتهم في السيطرة على الوضع الذي قد يتجه الى مواقف سياسية تؤدي الى حرب طائفية ومذهبية لن تبقي ولن تذر..
تخبط سياسيو” الاسلام السياسي”..
وبالنظر الى تلك المسيرة (فارغة المضمون والمحتوىوغير المفهومة) فيرى مراقبون انها تعكس حالة التخبط واللاوعي لدى القائمين على تلك الفوضى وداعمين التثوير الارهابي وهي ذات الصورة التي اعطت معنى واحدا?ٍ لدى داعمي التسوية السياسية وممثلي الدول والمنظمات المانحة في اجتماعاتهم في الرياض في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية وهو المعنى الذي تضمنه رد المانحيين ,وان كانت المملكة العربية السعودية ضغطت باتجاه تحديد مبلغ الدعم من دول الخليج كبداية تشجيعية اولى حرصا?ٍ على عدم حدوث انتكاسة لجهودها والمبادرة التي تحمل اسمها وترعاها ,..غير ان الدول الغربية والمنظمات المانحة كانت في اشد الامتعاض من تصرفات هذه الحكومة و((هبلها)) وعدم قدرتها في كسب تقة تلك الاطراف التي منحت فرصة لها حتى نهاية شهرسبتمبر الجاري على موعد الفحص والتمحيص والرقابة على سلوكياتها حتى مؤتمر نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية ..!

كرت احمر..
السفر سيكون ممتعا?ٍ بالنسبة لحكومة العجوز باسندوه ووزراء المشترك” الذين سيحصلون على بدل سفر من موازنة الدولة بعشرات الالاف من الدولارات فضلا?ٍ عن الاقامة المجانية وهو ما سيتيح لهم باكمال رحلة ((السبع المدهش)) التي لن تنتهي في نيويورك كونه المؤتمر والفرصة الاخيرة لها..وعند فشلها سيرفع الكرت الاحمر بالطرد وعدم العودة مجددا?ٍ ..وعندها سيكون لباسندوه ووزراء المشترك الحرية في التظاهر وتحريك الساحات والبحث عن دعم لها عند مشائخ الشيش والممدعين او الحصول على غنيمة مما يرسله ال(

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق