كتابات

جين التي أعرف !!

لأمريكا وجه أخر غير ذلك الوجه القبيح ,التي تمثله سياستها , والمارينز وأدوات القتل والطائرة بدون طيار امريكا ليست الفيلم المسيء للرسول صلوات الله عليه واله وسلم ,ولا فيلم قواعد الإشتباك ,أمريكا له وجه أخر , وجه التعايش ,والسلام والحقوق ,والعدالة . والحريه والمساواه ,واحترام الأديان ,وكلها تمثلها جين نوفاك الصحفية والإنسانة
تعود معرفتي بجين نوفاك إلى العام 2004 ,وأنا بالسجن ,حيث كانت تناصر قضيتي وتدافع عني ,وراسلتها من السجن , عن طريق ا
خي وصديقي سامي نعمان ,واستمرت القضايا واستمرت جين تناصرني , وتناصر كل قضايا اليمن ,من صعده للجعاشن ,للحراك , كانت تتألم من اجل اليمن , كل اليمن , وتناضل من اجل اليمن واليمنيين ,أزعجت صالح ,ولم يفلح بإسكاتها ,ولا بشرائها ,أرسل إليها أكثر من رسول منهم القاضي حمود الهتار ولم تستقبله .
علاقتي بها حتى اليوم قويه ,وأستطيع أن أقول أنها أقرب صديق لي في المعمورة , الصديق الذي أشعر انه معي بصدق , لا نغيب عن بعض بالسؤال , تعلمت منها الكثير ,فهي الصديق والأخت والمستشارة , والقلب الذي افتقد , لم تتاح لي فرصه لقائها , ولغتي لا تسعفني بالتفاهم معها لكن مع ذلك ,افهم انجليزية جين وتفهم جين عربيتي , يساعدنا السيد جوجل كوروم ,اتمنى زيارة امريكا من اجل جين اكثر شيء ,لكني لم اوفق حتى ببرنامج الزائر الدولي لسؤ حظي ربما .
جين حاضره في بيتي كواحدة منا , زوجتي تسألني بين وقت وأخر كيف جين ? سلم عليها ? محمد والاء وإباء يحلوا لهم تسميتها عمه جين , اعترافا بفضلها.
بكت جين كإنسانه لبؤس اليمن , وانتهاك الحقوق ,وسلب الحياة , وقمع الحرية ,والحرب ,قال لي ذات مره الصديق العزيز فكري قاسم , اليمنيين ,كانوا يقولوا إذا حصل للواحد شيء يا احمد بن علوان ,,واليوم يقولوا يا جين بنت نوفاك , تعليقا على كمية الرسائل والقضايا التي يرسلها الناس لجين ,
مقتت جين نوفاك ,صالح وعلي محسن , كما تمقت الإرهاب وتكره الاستبداد والفساد , وأحبت جين اليمن ,فكانت كتاباتها أشد أثرا على النظام , بل أنها أحيانا أحرجت الأداره الأمريكية ذاتها ,وهي تقف موقف الضد لصالح اليمن , جين معروفه باليمن , بصعده يعرفونها جيدا ,وفي الجنوب يعرفونها ايضا وفي تعز وإب .
حديثي عنها حديث يغلب عليه العاطفة , لأني أحب جين , فكرت اكتب عنها , وجاء اقتراح الأستاذ عبد الله مصلح مناسبة كي افصح عما في نفسي ,واعترف اني كلما تعثرت صداقاتي , وحاصرتني هواجس البعض , ونالت من قلبي , سهام طائشة ,لهذا أو ذاك ,وزادت عصبية هذا ,وعنصرية ذاك ,تبقى جين , القلب الذي أوي أليه , في الليالي الموحشه , وأكاد أشعر بروحها , تخفف عني ,وينشرح صدري وهي تقول لي كريم ,سأصلي من أجلك وأؤمن أن الله سيستمع إليها ,لعلها بهذه الروح والإنصاف والإنسانية إلى الله أقرب , ممن سكن قلوبهم الحسد وملئ نفوسهم الغل , وتألفوا مع النفاق , وأعتقدوا أنهم لابد أن يسقطوك لكي يرتقوا.
في أيام الشدة والمحنه ,كانت تصلي من اجلي بالكنيسة , وتصلي أم زوجها أيضا ,وحتى الأب بالكنيسة , يا الله كم أنت رائعه ياجين , وانا أيضا أذكرها بدعائي ,وكيف لا ألسنا أهل !! وحدتنا الإنسانيه , السمحاء التي انتمينا اليها , أو لم يقل الإمام علي عليه السلام ,الأنسان أخ لك في الدين أو نظير لك بالخلق .
جين ملاكي الحارس , يحاول البعض أحيانا الوقيعة بيني وبين جين , بجهل مفرط ,لا يعلمون مستوى الثقة بيننا ,وإنها تعرفني جيدا . أسهبت بالحديث عنوجدان شخصي, أعذروني أني رجل بمقام العرفان,احدثكم عن جين التي اعرف .
قضايانا باليمن كثيرة وكثيرة جدا ,أتعبت قلب جين ,التي تفرغت لنا ولقضايانا ,ونصحها الأطباء بأن تبتعد عن الهموم والمشاكل ,وتخفف انفعالاتها ,وتترك ألنت , وفعلا أجبرت على الغياب فتره لكنها عادت ,لتتابع بقوه أكثر , صارت متخصصة يعتد بها بقضايا اليمن , وتكتب لصحف ومواقع عن اليمن وما يحدث فيه .
لاحظ البعض تصريحات السفير الامريكي امس الاول عن صالح والحصانه والمبادره , ولكنهم لايعلمون انه كان يرد على مقال لجين نوفاك ,قالت فيه ان السفير يتصرف كصالح باليمن ,وتحدثت عن مشكلة بقاء صالح باليمن .
هاهي جين تعلن فرحتها بقدوم هادي كرئيس يمني جديد إلى أمريكا , وجين لها فضل في ثورتنا اليمنية , لها نصيب لها مشاركه ,فهل يعي هادي هذا , هل يكرمنا هادي بوسام لجين نوفاك , وسام يمني يعلق على صدر جين اعترافا بفضلها ,وسام يقول أننا نكرم الإنسان الذي أكرمنا وناصرنا وأحبنا أنها أمنيه ليس من السذاجه أعلانها , بل من السذاجه السياسيه عدم القيام بها !!, فهي خطوه تمثل خلقا ثوريا ونبلا وذكاء سياسيا في مخاطبة الشعوب ,هل يعيه هادي ??ويعبر عنه كإنسان يمني يستطيع أن يقول شكرا بأسمنا كيمنيين أحرار ,وثوار ??.ويدعوها ضيفه على اليمن التي دعمت وناصرت التغيير فيه ودافعت عن قضاياه ,!!
تسعى أمريكا ببرامج أن تحسن وجهها وقبح سياستها ,ولم تفلح ,فممارساتها تزيد صورتها قبحا ,لكن جين بإنسانيتها , حسنت وجه أ

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق