ملفــات سـاخنـــة

مخطط عربي امريكي لتصعيد العمليات التفجيرية في اليمن على غرار ما يجري في العراق وسوريا

العمليات التفجيرية التي شهدتها العاصمة بغداد ومدن اخرى صباح الاثنين واودت بحياة اكثر من 50 مواطنا وجرح 150 اخرين في حصيلة اولية ? كانت تهدف الى زعزعة الاستقرار والامن في العراق من خلال محاولة تفجير الاوضاع فيها على غرار ما يحصل في سوريا منذ عدة أشهر .

واتهمت تقارير عربية ودولية, المملكة العربية السعودية بالوقوف وراء جميع تلك التفجيرات وذلك بالتنسيق مع قطر والامارات وتركيا.
وتشير التقارير أن تزايد التفجيرات, جاءت بعد تعيين الامير بندر بن سلطان لمنصب “رئيس جهاز الاستخبارات في السعودية “.
وقد عرف عن بندر بن سلطان, بتاريخه الحافل من التنسيق والتعاون مع جهاز المخابرات المركزية الامريكية وتولى مهمة تطوير عمل التنظيمات الارهابية في لبنان ورعاية تشكيل تنظيم فتح الاسلام.. ناهيك تجاربه السابقة في تفجير الاوضاع في العراق اثناء الغزو الامريكي للعراق
تقارير خليجية أكدت من جانبها ان قرار تعيين الامير بندر بن سلطان في منصب رئيس جهاز الاستخبارات ? جاء بقرار من الولايات المتحدة وتحديدا بقرار من جهاز المخابرات المركزية الامريكية عند زيارة رئيسه ديفيد باتريوس الرياض ولقائه بالملك عبد الله بن عبد العزيز في العاشر من شهر يوليو الحالي ? وهدفت الزيارة إلى تطوير عمل جهاز الاستخبارات السعودية لتوسيع نطاق المشروع الامني والعسكري والسياسي الذي يستهدف سوريا حاليا ليشمل العراق ? بعدما اكدت تقارير الصحف الاسرائيلية مؤخرا بان استمرار تقديم العراق الدعم لسوريا سوف يكون له اثر سلبي على محاولات اسقاط نظام الاسد ولاشك ان الاختيار الامريكي للامير السعودي بندر بن سلطان لمنصب رئيس جهاز الاستخبارات في السعودية والذي بدأت أول نتائجه تنفيذ تلك العمليات الارهابية التي استهدفت الابرياء من عامة ابناء الشعب العراقي من الاطفال والنساء.
ويحذر مراقبون محليون من توسع المخطط السعودي لزعزعة الاوضاع في المنطقة, لتشمل اليمن خلال المرحلة القادمة.
ومن يتابع النشاط الامريكي المكثف وعلى كافة المسارات وخاصة على المسار الامني والعسكري يجد ان تلك الزيارات الامريكية المكثفة في الاوانة الاخيرة وخاصة على المستوى الامني والعسكري, اضافة الى التصريحات واللقاءات المتتالية للسفير الامريكي مع وزير الداخلية المحسوب على حزب الاصلاح والتي تركز على موضوع الامن والعسكر والمخابرات وما يسمى بالقاعدة بالتزامن مع التركيز الامريكي على اعادة تشكيل الجيش بحيث يكون في عقيدته وفي توجهاته وفي كل تخصصاته واقسامه العسكرية والامنية والمخابراتية, يشير الى ان الامريكان يعملون على استكمال السيطرة والاحتواء الامريكي الشامل للمؤسسة العسكرية والامنية والمخابراتية اليمنية والسيطرة التامة على القرار الامني والعسكري.
وهذا ما اكده المسئولون الامريكيون وعلى رأسهم السفير الامريكي الذي صرح في اكثر من مقابلة له ان أمريكا تعتبر شريكا كاملا مع قيادات اليمن في إعادة تنظيم الجيش” مؤكدا على “أن واشنطن ستعمل على تغيير العقيدة العسكرية للجيش اليمني وستجعل كل اليمن يعمل ضد الإرهاب” وقال “بان الجيش اليمني سيعمل لحساب أمريكا في البحر الأحمر والمحيط الهندي”وبذلك التغير ترى امريكا بانها ستتمكن من تهيئة الساحة اليمنية و توزيع شبكاتها وعناصرها الاجرامية وخاصة ان ال اسعود برئيس مخابراتهم الجديد الذي يراهن عليه الامريكان سيكون جاهز للتمويل والتجنيد والتصدير للعناصر المطلوبة امريكيا الى اليمن وبشكل اوسع واكبر مما سبق ولاسيما ان الحدود البحرية بشكل كاملا تقريبا الى جانب الحدود البرية مع السعودية اصبحت محتلة امريكيا ما صنع خلال الايام الماضية من عمليات توزعت بين عمليات استهدفت تجمعات عسكرية كاستهداف طلاب كلية الشرطة الى وضع مفخخات مثل الشنطة المفخخة التي وضعت في احد الاسواق الشعبية في العاصمة صنعاء الى عملية سعوان الى عمليات اغتياليه لقادة وشخصيات سياسية في عدد من المدن والمحافظات الرئيسية صنعاء- عدن – المكلا حضرموت الى ما تزامن معها من تحذيرات و استنفارات اعلنت عنها وزارة الداخلية والتي قالت انها حصلت على معلومات تفيد ان ما يسمى بالقاعدة تخطط لعمليات تستهدف معسكرات وقادة وتجمعات في صنعاء وغيرها كل تلك الاحداث ليست سوا مقدمات لمرحلة من التدمير والابادة التي تريد ان تصنعها امريكا واداتها الاقليمية والمحلية باليمن وشعبه

وكما اسلفنا ان تلك الاحداث تزامنت مع نشاط امريكي مكثف كما عنوانه ما يسمى باعادة هيكلة الجيش اليمني كما تزامن معها ما أحدثته امريكا من تغيير في قبادة المخابرات السعودية بتعينها بندر بن سلطان الذي له تاريخ حافل من التنسيق والتعاون مع جهاز المخابرات المركزية الامريكية وتولى مهمة تطوير عمل التنظيمات الوهابية الارهابية الامر الذي يؤكد ان امريكا بادواتها السعودية وبادواتها المحلية تسعى الى صناعة عمليات قتل وتدمير واسع في اليمن على غرار ما حدث ويحدث اليوم في كلا من العراق وسوريا الا ان مسار السخط والعداء الثوري والحراك

مقالات ذات صلة

إغلاق