أخبار اليمن

في بيان يفتقر الى الاحترام والادب.. علي سالم البيض ينعت الارياني بالمدعو

لم نتفاجأ بإعادة انتاج الكذب والتزوير وقلب الحقائق التي جبل عليها مطبخ الاحتلال اليمني التي يمارسها ضد شعب الجنوب منذ احتلال الجنوب في سبعة يوليو1994م.. بهذه الكلمات بدأ على سالم البيض بيانه الذي اتهم فيه الدكتور عبدالكريم الارياني بأنه المؤلف والمخرج لسيناريو الكذب والتزوير لنظام الاحتلال في حقبة نظام علي عبدالله صالح -بحسب قوله.

وقال البيض الذي دعا للانفصال في 94 أن النظام في اليمن لم يسقط بدليل أن الارياني والذي كان احد اركانه الاساسية يتراس اليوم مايسمى لجنة التواصل للحوار اليمني

واضاف في البيان الذي اصدره بقوله : “”مانود من خلال هذا البيان التوضيحي للرأي العام المحلي والاقليمي والدولي هو كشف اساليب اخر تقليعات زيف وكذب ومغالطات المدعو الارياني ومحاولته قلب الحقائق وتزيفها وفق الوقائع الاتية :

اولآ: صرح المدعو عبدالكريم الارياني لوسائل الاعلام العربية والمحلية الاسبوع الماضي بصفته رئيسا للجنة الاتصال بانه أجرى اتصالات الى الرئيس علي سالم البيض ولكن لم يتم الرد على مكالمات الارياني وهذه هي الكذبة الاولى التي تفضح نوايا الارياني السيئة ومدرسة الكذب التي يعتبر احد روادها بامتياز.

ثانيا: اتصل المدعو عبدالكريم الارياني من هاتف رقم 009671421397الساعة الواحدة واربعون دقيقة الى مكتب الرئيس علي سالم البيض في بيروت ظهر يوم الاثنين 11يونيو2012م,يطلب اشعار الرئيس علي سالم البيض بموعد انعقاد لقاء في القاهر بتاريخ 20يونيو الجاري ويطلب مشاركة الرئيس البيض او من يبتعثه لهذا اللقاء.

ثالثا: كان رد مكتب الرئيس البيض الى الارياني بان الموضوع غير واضح واذا هناك اي دعوات عليه ارسالها الينا مكتوبة عبر البريد الالكتروني يحدد فيها اجندة الحوار والاطراف المشاركة وجدول الاعمال وسيتم الرد عليها وفق الاصول المتعارف عليها بالتخاطب السياسي ,وطلب المدعو الارياني عنوان مكتب الرئيس وابلغناه بإمكانه الاستعانة بالأستاذ علي سيف حسن مدير معهد التنمية الديمقراطية بصنعاء بحكم علاقة المعرفة بينهم من ناحية وحيث ان علي سيف كان يتواصل مع مكتب الرئيس بشان الحوار مع منظمات دولية في وقت سابق ورحب الارياني بذلك.

رابعا : في مساء يوم الثلاثاء 12يونيو2012م استلمنا رسالة من المدعو الارياني عبر البريد الالكتروني للأخ علي سيف حسن , لم نتفاجأ بمضمونها ومحتواها لآننا نعلم أننا نخاطب محتل غاصب لأرض الجنوب يتميز بالخداع والمراوغة والكذب ولكن المقصود هو عدم ترك المجال للأرياني ومطبخه الاعلامي القذر بالتدليس على المنظمات الدولية والاقليمية ومراكز صنع القرار الدولي واظهار الحراك الجنوبي والرئيس علي سالم البيض ممانع ورافض للحوار من ناحية وكشف الارياني على حقيقته للعالم من ناحية اخرى ,وهو ما أوقع الارياني في شر اعماله القذرة التي تربى وجبل عليها بأساليبه المخادعة حيث افتتح رسالته قائلآ : “بناء?ٍعلى طلبكم” .

خامسا: اننا وامام هذا كله لم نكتشف شيئا جديدا او نتفاجأ به ولكن نحاول اظهار للعالم والرأي العام استمرار انتاج لأساليب المخادعة والكذب والتظليل من مطبخ علي عبدالله صالح والنوايا السيئة ناحية قضية شعب الجنوب المحتل ,اما موقفنا من الحوار المزعوم وفق المبادرة الخليجية فأنه لايعنينا حيث والمبادرة ملزمة لا طرافها الموقعين عليها فقط والحراك الجنوبي ليس طرفا فيها ,الموقف من الحوار سبق ايضاحه في المؤتمر الصحفي للرئيس علي سالم البيض في بيروت بمناسبة الذكرى الـ (18) لإعلان دولة جمهورية اليمن الديمقراطية وفك الارتباط وهو كما يلي:

أولا: أن يكون الحوار التفاوضي بين ممثلين عن دولة الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية ) ودولة الجمهورية العربية اليمنية بعد الاعتراف بقضية شعب الجنوب وبالحراك الجنوبي كممثل وحامل سياسي لهذه القضية وتكون الجهة الراعية أو أحد الرعاة الأساسيين من الأطراف الدولية المؤثرة وتحديدا الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

ثانيا: توفير الحماية الدولية الإنسانية لشعب الجنوب وإيقاف الجرائم والانتهاكات ,وذلك لخلق مناخ سياسي ملائم للتفاوض يتمثل من خلال سحب جميع الوحدات العسكرية والمليشيات التابعة للاحتلال وإيقاف المحاكمات والملاحقات وإطلاق جميع الأسرى والغى الاحكام ضد السياسيين والصحفيين الجنوبيين.

ثالثا : احترام إرادة شعب الجنوب المعبر عنها يوميا في ساحات النضال السلمي هذه الإرادة الجمعية المطالبة بالتحرير والاستقلال حيث أن شعب الجنوب الحر الذي تظاهر في 21/ مايو/1994م مؤيدا لإعلان فك الارتباط هو الشعب نفسه وبحماس مضاعف يؤيد الإعلان كما عبر عن ذلك في عدة مناسبات لعل أهمها موقفه الجمعي من الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21/ فبراير/ 2012 التي مثلت استفتاء شعبي من أجل استعادة دولة الجنوب المستقلة برفض قبول انتخابات التسوية وما تلاها منذ فبراير الماضي من إعادة بناء منظمات المجتمع المدني والنقابات وإعلان فك ارتباطها من مؤسسات صنعاء الا تجسيدا عمليا لفك ا

مقالات ذات صلة

إغلاق