كتابات

من يصنع (الإرهاب) ويرعى رموزه ..?!!

قال أن ( آفة الحديث الكذب) وأبشع أنواع ( الكذب) القول أن ( الجنرال المنشق علي محسن الحاج) لا علاقة له أو لعيال الأحمر أو لحزب ( التجمع اليمني للإصلاح) بالجيوب ( الجهادية ) التي تواجه الدولة والمواطن في أكثر من منطقة..
لقد نشأت الجيوب ( الجهادية) بكل مسمياتها في كنف الشيخ / عبد الله الأحمر والجنرال علي محسن وعلى مدى سنوات طويلة كان الشيخ / عبد الله هو الحاضن والحامي للجماعات المتطرفة ذات التوجه ( الإسلامي ) المزعوم وتحت مظلة نفوذه نمت وترعرعت هذه الجماعات وتمددت على الخارطة الوطنية كما يتمدد السرطان في جسم الضحية , ووقف إلى جانب الشيخ عبد الله لا حقا الجنرال / علي محسن الحاج الذي استغل الجماعة الإسلامية _ الإخوان المسلمين_ وجعلهم في خدمة نفوذه في المقابل استغلت الجماعة مكانة علي محسن الحاج في مفاصل السلطة وراحت تنمو وتتوسع وتوغلت بفضل الجنرال والشيخ عبد الله في كل مفاصل الدولة والمؤسسة العسكرية والأمنية , ومنذ قيام الوحدة اليمنية المباركة راحت الجماعة ومن خلال نفوذ الشيخ والجنرال إلى إعادة هيكلة نشاطها السياسي والعسكري الجهادي ثم دخلت الدائرة الاقتصادية عبر مشاريع استثمارية مشتركة وصفقات خيالية ومن خلال تسهيلات قدمها لجماعة ( الإخوان المسلمين) الجنرال علي محسن الحاج الذي استغل نفوذه وربط العديد من رموز الاقتصاد والتجارة والاستثمار مع الجماعة التي استطاعت أن تتوغل في الهيكل الاقتصادي الوطني عبر مشاريع استثمارية فيها ( الوهمي ) وفيها الواقعي لكن في المحصلة استطاعت هذه الجماعة وبطريقة شغل ( العصابات) أن تسيطر على ما نسبته تقريبا ( 60%) من مقومات الاقتصاد الوطني وربما أكثر عبر ربط منظومة من رجال المال والأعمال وأصحاب المصالح الذين اثروا من خلال علاقتهم وقربهم من ( الجنرال ) إلى جانب الدور الذي لعبه ( عيال الشيخ ) في حياة والدهم وبعد وفاته والذين استغلوا مكانة والدهم لمراكمة ثروة خيالية نهبت من اموال الدولة ومن خلال صفقات خارجية وداخلية مشبوهة حتى أصبحوا ينافسون الأسطورة ( اوناسيس) ..?
اليوم أجد نفسي أشاهد مسرحية هزلية , إذ أرى الجنرال وعصابته يضحكون على عباد الله في الداخل والخارج ..فالجنرال الذي سهل للإخوان المسلمين مهمة التوغل في مفاصل الدولة والمجتمع , مقدما لهم مظلة حماية كاملة أصبح اليوم هو بمثابة ( البيج بوس) لهذه الجماعة وهو الحاضن والراعي والحامي والحارس لكل أعمالها المنافية لكل القيم الدينية والوطنية والإنسانية وعلي محسن الحاج الذي يقول إنه داعم للرئيس هادي ومبارك خطواته هو نفسه من يحارب الرئيس هادي والدولة من خلال ما يسمى ب( أنصار الشيعة) ومن خلال ( تنظيم القاعدة) و( المليشيات القبلية) التي بقدر ما هي تابعة لأولاد الأحمر هي مدعومة بكل قدراتها من قبل الجنرال علي محسن الذي استطاع فعلا أن ( يخدع) جزءا من المواطنيين في ( الداخل الوطني) استطاع ايضا أن يخدع ( الخارج) بدليل أن الذين يتحدثون عن دعم اليمن في مكافحة الإرهاب هم ذاتهم نشاهدهم اليوم يحاورون (صانع الإرهاب وزعيمه والأب الروحي للإرهابيين) ..?!!
علي محسن الحاج يواجه اليوم الدولة من خلال اتباعه فيما يسمى ( انصار الشريعة ) وهو يواجه الدولة ودول الجوار والعالم من خلال ( تنظيم القاعدة) فيما يسمى ب( جزيرة العرب) ويكون ( غبي) و ( واهم ) من يتصور غير هذا فالجنرال المنشق يعتد اعتماد أساسي ومنذ سنوات على ( الجماعات المتطرفة ) بكل مسمياتها وهو الحاضن والراعي لها وقبل وفاة الشيخ عبد الله كانوا معا رعاة لهذه الجماعة وبعد وفاة الشيخ تحمل الجنرال المهمة ووقف إلى جانبه حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي لا يمكن لعاقل أن يفصل علاقة هذا الحزب بكل مكوناته مع جماعة مثل ( أنصار الشريعة أو تنظيم القاعدة) فهذه المسميات الجهادية التي تحمل السلاح وتواجه الدولة والمجتمع هي جزءا أساسيا من حزب التجمع اليمني للإصلاح وجماعة الإخوان المسلمين وكل من يرتبط بحزب الإصلاح هم بالضرورة منتمي لجماعة ( الإخوان) إذ أثبتت الأزمة التي تمر بهاء البلاد أن ليس هناك في حزب التجمع (صقور وحمائم) وليس فيه ( إخوان مسلمين) وأخرين ( إصلاحيين ) فكل من يرتبط بحزب التجمع اليمني هو مؤمن بهذا لحزب ومؤمن بما تقوم به جماعة الإخوان من خلال ( أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة) ..
الجنرال علي محسن الحاج وهو ( أخون من الذئب , وأمكر من الثعلب) والإخوان المسلمين هم ( أبيع من أخوة يوسف) وكل هؤلاء اليوم يواجهون الدولة والمجتمع والوطن ولا يمكن لعاقل مدرك ومتابع لنشاط هذه الجماعة ومسار علاقتها برموزها العسكرية والقبلية يمكن أن يفصل بين الجنرال علي محسن الحاج وبين هذه الجماعات المسلحة التي تواجهنا في أبين وشبوة وأرحب وتعز وواجهتنا في الحصبة وصوفان أي في قلب العاصمة اليمنية وها هي تزحف نحو محافظة أخرى ابرزها محافظة لحج وعدن , هذه الجماعة التي تعمل بهذه الوتيرة هي توجه من قبل الجنرال علي محسن الحاج الذي ظل وعلى مدى سنوات طوال يبني قدرات هذه

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق