أخبار اليمن

بتهمة الفساد المبكر.. الاحتجاجات العسكرية تعود من جديد ضد قيادة التوجيه المعنوي

تظاهر العشرات من المحتجين العسكريين صباح اليوم الأحد, أمام مبنى دائرة التوجيه المعنوي بالعاصمة صنعاء, للمطالبة باعتمادهم ضمن الدرجات الوظيفية الممنوحة لهم من قبل وزارة الدفاع, فيما تتهم مصادر مطلعة القيادة الجديدة بالتلاعب بالدرجات الوظيفية وبيعها.

واحتشد ما يزيد عن 200 شخص من الجنود والضباط المنقطعين بسبب سياسة الاضطهاد والتطفيش التي كانت تمارسها قيادة التوجيه السابقة في عهد “علي الشاطر” للمطالبة بإرجاعهم إلى إعمالهم واعتماد درجاتهم الوظيفية المعتمدة لهم بناء على توجيهات وزير الدفاع وذلك بدلا عن درجاتهم السابقة التي جرى مصادرتها وتحويلها إلى أشخاص آخرون إبان عهد مدير التوجيه السابق “الشاطر”.

ويتهم المحتجون إدارة التوجيه الجديدة بالتلاعب في توجيهات وزير الدفاع الأخيرة بخصوص عودة المبعدين عن إعمالهم ومنحهم درجات جديدة اضافة الى الدرجات الممنوحه من قبل اللواء على محسن والبالغ عددها 150 درجة, مشيرين إلى أن الإدارة الجديدة قامت بمنح الدرجات الوظيفية وتوزيعها على أبناء المتنفذين وأقربائهم, فيما تم استبعادهم والمماطلة في إرجاعهم.

مصادر خاصة في دائرة التوجيه قالت لـ”شهارة نت” أن القيادة الجديدة قامت بتعيين العشرات من أقربائهم في وظائف ومناصب جديدة, موضحة أن من بين المعينين حديثا?ٍ نحو 50 شخصا تتراوح أعمارهم بين (11 – 15 ) عام .. ناهيك عن قيام نافذين في الدائرة ببيع العديد من الدرجات الوظيفية الممنوحة للمبعدين بمبالغ تصل إلى نحو 200 ألف ريال للدرجة الواحدة.

وأشارت المصادر إلى أن مسئولين في الدائرة حملوا شئون الضباط مسئولية التلاعب بالدرجات الوظيفية الممنوحة للعاملين السابقين.

ويطالب المحتجون ? وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة بسرعة التحقيق في التلاعب الحاصل بدائرة التوجيه المعنوي التابعة للقوات المسلحة وإحالة الضباط المتهمين بالفساد إلى القضاء العسكري .

من جهة ثانية يطالب ما يزيد عن 450 من الضباط والجنود العاملين في دائرة التوجيه بصرف رواتبهم عبر بنك التسليف الزراعي, مشيرين إلى أن قيادة التوجيه الجديدة قامت باستبعاد أمين الصندوق السابق وتعيين شخص أخر على صلة بهم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق