أخبار اليمنأهم الأخبار

الكشف عن مناورة سياسية تجريها السعودية بالتنسيق مع المبعوث الأممي للحيلولة دون تطهير محافظة مأرب

الكشف عن مناورة سياسية تجريها السعودية بالتنسيق مع المبعوث الأممي للحيلولة دون تطهير محافظة مأرب

شهارة نت – الرياض / خاص

كشفت وسائل إعلامية موالية للديوان الملكي عن حراك سعودي مكثف من أجل إنقاذ مليشيات حزب الاصلاح وقوات الفار هادي التي اضحت محاصرة بالقوات اليمنية في مأرب.
وكانت الرياض إستدعت المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفيث، الذي اختتم أمس زيارته إلى الرياض حيث التقى بعدد من القيادات السعودية التي أطلعته على خطورة وضعها في مأرب مع اقتراب هزيمة مرتزقتها.
وقالت مصادر مطلعة لـ”شهارة نت” أن السعودية طلبت من غريفيث التحرك على الصعيد الدولي، سيما في مجلس الأمن، للخروج بموقف دولي يدين التقدم المتسارع للجيش واللجان الشعبية باتجاه مدينة مأرب، ويطالبهم بالضغط على المجلس السياسي الأعلى للتوقف عن تطهير المحافظة من مليشيات الاصلاح ومرتزقة هادي.
وأكدت المصادر رفض السعودية إستقبال قيادات ما يسمى بالجيش الوطني وقيادات حزب الاصلاح التي شرعت في الفرار من المحافظة، لأفته الى أن السعودية طالبت الإمارات بالتوجيه الى المجلس الانتقالي الجنوبي التابع لها في جنوب اليمن، بالسماح لعدد من الفارين من مأرب بالدخول الى عدن، الا ان استدركت أن الطلب السعودي اقتصر على عدد من الدعاة الاصلاحيين المعروفين بتشددهم وقربهم من الجماعة الوهابية، فيما شددت على ضرورة منع دخول المجندين والقياديين العسكريين واجبارهم على العودة الى مأرب للقتال.
صحيفة الشرق الاوسط السعودية أكدت من جانبها تكثيف السعودية اتصالاتها الدبلوماسية مع عدة دول عربية، دعماً لمهمة غريفيث حسب زعمها، الا أن المصادر أكدت أن الاتصالات السعودية كانت من أجل التوسط لدى بعض الاطراف لاقناع أنصار الله بعدم اقتحام مدينة مأرب.
واشارت الصحيفة السعودية الى أن المبعوث الأممي التقى خلال زيارته إلى الرياض السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، الذي أكد له دعم السعودية لجهوده للوصول إلى ما اسمته الصحيفة “حل سياسي شامل في اليمن”، في مؤشر على استسلام السعودية بغية كسب المزيد من الوقت لإعادة تحشيد ما يمكن تحشيده من المجندين المرتزقة .
الجدير بالذكر أن السعودية سبق وان تجاهلت الكثير من المبادرات ومنها مبادرة الرئيس مهدي المشاط التي دعت الى وقف العمليات العسكرية وفك الحصار المفروض على اليمن والجلوس على طاولة المفاوضات .

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق