ابناء اليمـن في المهجـــر

الدكتوراه للباحثة أمل الجفري من معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة

منح معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة درجة دكتوراه الفلسفة في التربية للباحثة/ أمل محمد علوي الجفري مع التوصية بطباعة الرسالة على حساب الجامعة وتبادلها بين الجامعات? وذلك في رسالتها الموسومة بـــ: “إستراتيجية مقترحة للتنمية المهنية للقيادات التربوية النسائية بالجمهورية اليمنية”.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من الاساتذة:
أ.د. إبراهيم محمد ابراهيم أستاذ أصول التربية بجامعة عين شمس رئيسا ومناقشا من الخارج
أ.د. سامي محمد نصار عميد معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة سابقا مشرفا وعضوا
أ.د. سهير محمد حوالة عميد معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة عضوا ومناقشا من الداخل

وتكمن أهمية الدراسة في كونها تواكب التوجه العالمي نحو تمكين المرأة وتعزيز قدراتها القيادية بما يمكنها من المشاركة وفقا?ٍ لما تتضمنه الاتفاقات والتشريعات الدولية والإقليمية.

كما تتوافق والتوجه المؤسسي في تبني الإستراتيجيات النوعية بوزارة التربية والتعليم? وإستراتيجيات التعليم الأساسي والثانوي? وإستراتيجيات تعليم الفتاة.

وتؤكد التوجه نحو أسلوب التنمية المهنية للقيادات التربوية? كبديل استراتيجي لتعزيز القدرات القيادية النسائية وتطويرها.

وهي مادة بحثية تفتح أبوابا?ٍ لمعالجة القضايا المرتبطة بالنوع الاجتماعي المرتبط بأوضاع المرأة العاملة والقيادية? والنظر إليها من زوايا عدة.

وتنفرد بصياغة استراتيجية للتنمية المهنية للقيادات التربوية النسائية اليمنية? كمساهمة متواضعة ضمن الجهود البحثية في أوضاع المرأة العاملة بالجمهورية اليمنية.

كما أن موضوع هذه رسالة قد واكب مستجدات أحداث الربيع العربي وما صاحبها من رياح التغيير التي وصلت ذروتها إلى بلدي اليمن وتوافقت من حيث هدفها البحثي في الدفع نحو تطوير القيادة التربوية النسائية لإحداث التغيير للمرأة اليمنية عنوانا?ٍ بارزا?ٍ ورئيسا?ٍ في تحفيز ثورة الشباب نحو التغيير والتي تكللت نجاحاتها بحصول الناشطة اليمنية (توكل كرمان) على جائزة نوبل للسلام? كأول امرأة عربية يتم تتويج نضالاتها بجائزة عالمية والتي تمنح للعلماء والمفكرين البارزين والمؤثرين في مجتمعاتهم? ولما لهذا الأمر من وقع عظيم في نفس كل امرأة يمنية وعربية تواقة لمستقبل أفضل

وقد أثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة واعتبرتها إضافة نوعية في مجال التخصص كونها تلامس موضوعا في غاية الاهمية يتعلق بالقيادات التربوية النسائية? كما أشاد المناقشون بالجهد المبذول في الرسالة والتصور الواضح والذي من شأنه أن يفيد المجتمع اليمني والقيادات التربوية النسائية على وجه الخصوص? كما لقي التصور المقترح إعجاب المناقشين لانه سلك مسلكا علميا واضحا? وارتبط ارتباطا مباشرا بما قدمته الباحثة في الاطار النظري.

حضر المناقشة العديد من زملاء الباحثة يمنيين وعرب إضافة الى اسرة الباحثة وأقاربها.

مقالات ذات صلة

إغلاق