أخبار اليمنأهم الأخبار

موقع بريطاني يوثق قيام تحالف العدوان بتجنيد مهاجرين أفارقه في الساحل الغربي

موقع بريطاني يوثق قيام تحالف العدوان بتجنيد مهاجرين أفارقه في الساحل الغربي

شهارة نت – لحج


كشف تقرير نشرته وسائل اعلام بريطانية عن عمليات تجنيد تقوم بها قوات تحالف العدوان في اليمن لمهاجرين أفارقة قادمين من القرن الإفريقي.
وقال التقرير الذي نشره موقع (ميدل إيست آي) البريطاني أن ضباط في عدد من النقاط الساحلية، يقومون بأخذ المهاجرين فور وصولهم إلى الساحل اليمني، وجمعهم في عدد من المساكن كخطوة أولية قبل إعادة توزيعهم على معسكرات تابعة للتحالف في الساحل الغربي.
وأشار التقرير الى الاغراءات التي يتلقاها المهاجرين الأفارقة ومنها تسليم رواتبهم بالريال السعودي في حال الإنضمام لقوات التحالف، والمشاركة في نشاطاته الحربية.
ولفت الى الاوضاع الصعبة التي يعيشها المهاجرون الأفارقة في اليمن خاصة بعد أن وجدوا أنفسهم عالقين تحت الحصار في مناطق مثل عدن ولحج وتعز ، وغالباً ما يفتقرون إلى الطعام أو المأوى للنوم.
واستعرض التقرير بعض اللقاءات التي اجراها مع عدد من المهاجرين بينهم خمسة لاجئين إثيوبيين تتراوح أعمارهم بين 15 و 25 عامًا وجدوا أنفسهم داخل منزل قديم في منطقة الشمايتين في تعز ، بعد أن وصلوا إلى ساحل رأس العارة في محافظة لحج قبل أربعة أيام فقط.
وقال المهاجر الإثيوبي أماري ، 19 سنة ،لميدل إيست آي: ” سافرنا مع أحد المهربين على متن قارب صيد وكان ممتلئًا ، وألقى بنا في البحر ووصل فقط أولئك الذين تمكنوا من السباحة لمسافات طويلة إلى ساحل اليمن”.
ويضيف: “لقد غرق البعض في البحر. كانت رحلة خطيرة حتى وصلنا إلى اليمن “.
وقد تم استئجار المنزل الذي قطنه المهاجرون الأفارقة في تعز من قبل نجيب ، وهو أحد القادة العسكريين الذين يقاتلون في الساحل الغربي، والذي كان قد أحضر اللاجئين من لحج كجزء من خطة لإرسالهم مع آخرين إلى المعسكرات.
ويمثل المنزل نقطة انتظار حيث يتلقى اللاجئون بعض المعلومات الأساسية حول ما يتوقع منهم القيام به.
قال أماري: “لقد فررنا من ديارنا إلى جيبوتي ، على أمل دخول المملكة السعودية كما وصلها بعض الأصدقاء بالفعل خلال السنوات السابقة”.
واضاف: “انتهى المطاف بالمهاجرين القادمين من إثيوبيا في معسكر لإحدى الفصائل اليمنية المسلحة”.
وبدا أن أماري وزملاؤه اللاجئون غير مدركين لحجم الخطر الذي قد يواجهونه في المعسكرات ، لكنهم كانوا سعداء لأن نجيب قال لهم إنهم سيتقاضون راتباً بالريال السعودي”.
وتحفظ اللاجئون عن الحديث عن كل تفاصيل وضعهم ، لكنهم أكدوا أن صديقا في أحد المعسكرات أعطاهم رقم هاتف محمول لشخص للاتصال به عند وصولهم إلى رأس العارة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق