اراء وتحليلات

موعد عيد الفطر محسوم بكل المعايير ولا يوجد مجال للشك و الجدل.

بقلم/ الفلكي عدنان الشوافي

غالبًا يحدث الخلاف في دخول الأشهر نتيجة الإختلاف حول المعيار المطبق بهذا الشأن وليس حول خطاء في اجراءات تطبيق معيار الجميع متفق عليه.

من أشهر هذة المعايير المستخدمة في المجتمعات العربية و الاسلامية معيار ثبوت الهلال بالحساب الفلكي ومنه المعدل كمعيار علمي مشروط ، و معيار ثبوت الهلال بالرؤية بالعين/المِقْرَاب البصري ومنه المعدل بقبول إمكانية الرؤية بالعين من مطالع دول تشترك بجزء من الليلة … الخ و مهما أختلف المعيار المطبق يشترط لثبوت الهلال/دخول الشهر الجديد تحقق الاقتران السطحي والاقتران المركزي قبل الغروب من مطالع الدولة في ظل إجماع و اتفاق و تطبيق الأخذ باختلاف المطالع ((الأخذ باختلاف المطالع وعدم التعامل مع الهلال كعالم اسلامي وأحد هذا اكبر من أي خلاف داخلي حول معيار معين وهو واقع لا نستطيع إنكاره ، للأسف العالم الاسلامي متفق على هذا الإختلاف بشكل ممنهج وتم ارساء قواعد لذلك في عدة اجتماعات لعلماء المسلمين بهذا الخصوص واصبح الجميع متفق على إختلاف المطالع رغم ان تعليقي على هذا بأنه لا يوجد دليل علمي منطقي يقتضي بموجبه فرض إختلاف المطالع وهذا موضوع آخر وليس محور كلامنا هنا)).

بالنسبة لليمن و الدول المجاورة والتي صامت رمضان من الجمعة 24 ابريل 2020 فان قرص القمر يغرب على مطالعها يوم الجمعة 22 مايو 2020 دون أن يحقق أي اقتران سطحي أو مركزي لان هلال شوال يولد بعد مغرب الجمعة (مساء الجمعة حوالي الساعة 20:39 بتوقيت العاصمة صنعاء UTC+3) وحكم الرؤية مستحيلة في ذات اليوم وعليه يكون السبت متمم لشهر رمضان و العيد الأحد 24 مايو 2020 بحكم إكمال العدة 30 يوماً ويعد حكم نافذ ومكمل لكل المعايير سواء الحساب الفلكي أو الرؤية بالعين ولا مجال للشك والجدل.

وبشكل عام نقولها بطريقة شعبية/تقليدية غاليا يكثر الجدل و الشك عندما تكون ولادة الهلال فلكيا في النهار وخصوصا من بعد الظهيرة حيث ياتي المغرب وثبوت الهلال قد تحقق بمعيار الحساب الفلكي و غير محقق بمعيار الرؤية بالعين هنا يأتي الشك و الجدل، يقل هذا الجدل الى درجة كبيرة جدا اذا كان ولادة الهلال فلكيا في الليل و خصوصا قبل منتصف الليل، حيث ياتي المغرب في اليوم التالي و ثبوت الهلال محقق بمعيار الحساب الفلكي و عمر الهلال بالساعات وحجمه نوعا ما كافي لتحقيق معيار الرؤية بالعين في مثل هذة الحالات غالباً تتفق المعايير وتقود الى نفس النتيجة حتى وان اختلف الناس من حيث تمسكهم بمعايير مختلفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق