أخبار اليمنعربي ودوليملفــات سـاخنـــة

السعودية أما خيارين لا ثالث لهما .. مبادرة المشاط أو التصعيد العسكري

السعودية أما خيارين لا ثالث لهما .. مبادرة المشاط أو التصعيد العسكري

شهارة نت – تقرير

حضيت مبادرة رئيس المجلس الأعلى مهدي المشاط بترحيب يمني وأممي واهتمام اعلامي واسع.

مبادرة اخلاقية تعتبر التاسعة من قبل صنعاء خلال الـ5 الاعوام الماضية أطلق رئيس المجلس السياسي اليمني الأعلى مهدي المشاط خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 21 سبتمبر، مبادرة سلام أعلن فيها عن وقف استهداف أراضي السعودية بالطيران المسير والصواريخ الباليستية والمجنحة وكافة أشكال الاستهداف ودعا فيها جميع الفرقاء من مختلف أطراف الحرب إلى الانخراط الجاد في مفاوضات جادة وحقيقية.

وجاءت مبادرة الرئيس المشاط من واقع قوة كما يقول المراقبون لا سيما بعد أن تمكن سلاح الجو المسير التابع للجيش اليمني واللجان الشعبية من تعطيل 50% من إنتاج السعودية النفطي عقب استهداف منشأتي بقيق وخريص التابعتان لشركة ارامكو..

ويرى المراقبين أن مبادرة الرئيس المشاط واستهداف ارامكو وضع السعودية مابين خيارين اما السلام او الحرب وهو ما يتضح من خلال الرسالتين العسكرية والسياسية.

وقد عزز قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي من الرسالتين في بيانه الذياصدره امس بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 21 سبتمبر، حيث دعا السيد، السعودية الى  وقف عدوانهم وقصفهم وحصارهم, مؤكدا أن الجيش واللجان الشعبية سيوقفون الضربات التي يوجهها إلى العمق بالطائرات المسيَّرة والصاروخية.

وشدد السيد عبد الملك على أنه ” مع استمرار القصف والحصار والعدوان، فإن الضربات الأكثر إيلاما والأشدَّ فتكًا والأكبر تأثيرا ستصل إلى عمق مناطقهم، ولا خطوط حمراء في هذا السياق مع تأكيدنا على المواطنين في تلك المناطق بأخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن تلك المنشآت” وتعد هذه المره الأولى التي يحذر فيها السيد الحوثي المواطنين من التواجد في الاماكن المستهدفه، الامر الذي يؤكد شدة الضربات العسكرية القادمة على السعودية.

وكان رئيس المجلس السياسي ، مهدي المشاط، قد أعلن الجمعة، وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة وبقية أشكال الاستهداف.

وقال “المشاط” في كلمة له “ننتظر رد التحية بمثلها أو أحسن منها في إعلان مماثل بوقف كل أشكال الاستهداف والقصف الجوي لأراضينا اليمنية ونحتفظ لأنفسنا بحق الرد في حال عدم الاستجابة لهذه المبادرة”.

وبعد أسبوع على استهداف شركة ارامكو في السعودية لاتزال تبعات الحادث في ازدياد حيث بات اليمن بحسب مراقبين يفرض معادلة الردع مع السعودية

وفي لحظة قوة تعلن صنعاء مبادرة حسن نية تجاه السعودية التي لاتزال تلمم تبعات هجوم السبت الماضي فاضرر الكبير الذي لحق بالسعودية جراء استهداف شركة ارامكوا أعطى الأهمية للمبادرة التي أعلنها رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط وفيها وقف الهجوم بالمسيرات والصواريخ على السعودية مقابل وقف غارات التحالف

من جانبه قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي “نرفض الخضوع والخنوع لقوى الاستكبار وقال إن التصعيد لن يقابل الا بالتصعيد إذا تم رفض المبادرات المقدمة لحل الأزمة .

ورحب المبعوث الاممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، بمبادرة المشاط ، داعيا لاستثمار تلك المبادرة التي أعلنها أنصار الله في 20 أيلول/سبتمبر،. كما رحب بالتعبير عن المزيد من الانفتاح تجاه تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين والرغبة في حل سياسي لإنهاء الصراع”.

وشدد غريفيث على “أهمية الاستفادة من هذه الفرصة وإحراز تقدّم في الخطوات اللازمة للحدّ من العنف والتصعيد العسكري والخطاب غير المساعد، وأن نفيذ هذه المبادرة التي أطلقها أنصار الله بحسن نية يمكن أن يكون رسالة قوية حول الإرادة لإنهاء الحرب”.

من جانبها علقت السعودية، على المبادرة التي اطلقها رئيس المجلس السياسي، مهدي المشاط، بوقف ضربات العمق السعودي مقابل وقف القصف الجوي والحصار،.

تعليق السعودية على المبادرة، جاء على لسان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، الذي اعلن السبت، أنّ الرياض ستراقب مدى جدية قوات الجيش واللجان الشعبية ، في تطبيق مبادرة السلام التي طرحوها، وذلك في أول ردّ فعل سعودي على الاقتراح. “

وقال الجبير، في مؤتمر صحافي في الرياض، السبت: “نحكم على الأطراف الأخرى بناء على أفعالها وأعمالها، وليس أقوالها، ولذا فإننا سنرى إن كانوا سيطبقون فعلاً (المبادرة) أم لا”. وتابع: “بالنسبة للسبب الذي دفعهم لذلك، علينا أن نتفحص المسألة بتعمق”.

مبادرة لحفظ ماء وجه السعودية

المراقبون للشأن الإقليمي قالوا ان مبادرة صنعاء جاءت في وقتها لانها تطرح حلاً لأزمة بلدين عربيين يتقاتلان بعنف وأكدوا ان القوات اليمنية التي استطاعت ان تنقل الحرب الى الداخل السعودي تعرض حكومتها اليوم حلا وان حلها منطقي ويتطلب رداً إيجابياً من الرياض التي تعيش أزمة تصعيد سياسي وعسكري منذ بدأ العدوان على اليمن مروراً بسياساتها الخاطئة في المنطقة.

والمبادرة حسب الخبير العسكري عزيز راشد”جاءت في اتجاهين خارجية للتحالف السعودي, وداخليا للأطراف اليمنيين المصطفين مع تحالف الحرب بدعوتهم للدخول في مفاوضات جادة تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة, وأعادت تجديد العفو العام بالمخدوعين بالعودة الى حضن الوطن ”

وحسب الخبير راشد” بالقوة العسكرية ضربت صنعاء الرياض فأصابت السعودية بشلل نفطي نصفي ,وعوضا عن تعزيز ضربتها بثانية وثالثة مع قدرتها على ذلك هاهي تحرج التحالف السعودي وتربكه بضربة سياسية مفاجئة متسائلا فهل سيتم التعامل مع المبادرة كما حصل مع سابقاتها بالتجاهل والتصعيد فإذا فعل التحالف ذلك يكون قد حفر قبره بيديه ”

ويتوقع مراقبون أن تكون هجمات مؤلمة على السعودية بعد هذه المبادرة إذا لم تستجب لها السعودية كمرحلة جديدة وسيتم استهداف مناطق أكثر واهم من بقيق وعلى رأسها قد يكون ميناء رأس تنوره في شرق السعودية الذي يعد هدفا سهلا مقارنة بالكثير من المواقع المستهدفة من قبل .

وعلق الخبير العسكري اللبناني أمين حطيط على مبادرة السلام بالقول “هذا التوقيت بالذات ينبغي التوقف عنده هو امتلاك زمام المبادرة, وان المدافع امتلك زمام المبادرة فهو يستطيع أن يقرر أن ينفذ عملية عسكرية إستراتيجية بالحجم الذي نفذه على بقيق في السعودية والان يستطيع أن يتخذ القرار بوقف المسيرات وهو مقتدر قوي “.

وبعد أسبوع على استهداف شركة ارامكو في السعودية لاتزال تبعات الحادث في ازدياد حيث بات اليمن بحسب مراقبين يفرض معادلة الردع مع السعودية

المخاوف السعودية تزداد

من جانبها كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، اليوم الأحد، إن الهجوم على شركة أرامكو السعودية يوم 14 سبتمبر الجاري، أثار موجة من الذعر في دول الخليج.

وأوضحت الصحيفة أن “الولايات المتحدة الحليف الوثيق للسعودية التي تعتمد عليها للدفاع عن نفسها، أغمضت عينيها في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تجنب أي صراع مدمر في المنطقة”.

وتقول الصحيفة إنه للمرة الأولى منذ عقود تشعر السعودية بالضعف، ولم ينجح تصريح وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، حول خطط الولايات المتحدة لإرسال قوات “دفاعية” إلى السعودية والإمارات، في تهدئة المخاوف السعودية.

وتضيف “صنداي تايمز” أن شبكة من القواعد العسكرية الأمريكية تمتد في الخليج من العراق إلى البحرين وقطر وعُمان، كما أن الأسطول الخامس الأمريكي يقوم بحراسة المنطقة، ولكن الهجوم وقع رغم هذا الجدار الدفاعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق