أخبار اليمنتـحقيقات واستطلاعات

مجلس الامن يدعو لضبط النفس في جنوب اليمن ومراقبون يؤكدون تبادل الأدوار بين السعودية والامارات

1619 يوم من العدوان على اليمن

شهارة نت – وكالات

احتلت تطورات الأوضاع في جنوب اليمن اهتمام عربي وعالمي، حيث أبدى مجلس الأمن الدولي، قلقه بشـأن التطورات الأخيرة في جنوب اليمن .

ودعا المجلس جميع الأطراف المتصارعة في جنوب اليمن إلى التحلي بضبط النفس والحفاظ على وحدة أراضي البلاد

وأكد على ضرورة تفعيل محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الإنسانية في اليمن.

ومنذ أيام تشهد مدن جنوبية معارك بين مليشيا السعودية ومليشيا الامارات اسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وناقش العديد من المراقبين موقف السعودية والإمارات، معتبرين أن ما يحصل هو “تبادل للأدوار” بين الدولتين، محذرين من تفاقم الصراع في الجنوب.

ويؤكد خالد العراسي: “ليس على السعودية أن تعلن بأنها على اتفاق مع الإمارات لندرك أن ما يحدث في المحافظات الجنوبية مخطط يهدف إلى عملية استبدال لما تسمى بالشرعية تبدأ بالقيادات العسكرية وستنتهي بالمسؤولين .

وقال في مقاله بصحيفة الثورة اليمنية : “يريدون لهذه الخطوة أن تتم على أساس أنها نتيجة صراع عسكري وسياسي لأن ذلك سيجعل الأمر يبدو وكأنه صراع إماراتي-سعودي وهذا من ناحية سيجنب الإمارات ضرباتنا باعتبارها تواجه السعودية وأياديها ومن ناحية أخرى سيشعرنا بنوع من الطمأنينة نظراً لاعتقادنا بأن تحالفهم بات في صراع مع بعضه يستنزف أدواتهم بينما يقوم تحالف العدوان بإعادة ترتيب صفوفه ومعالجة الاختلالات”.

وقالت صحيفة الوطن القطرية إن “التحالف الاستراتيجي بين السعودية بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان والإمارات بقيادة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أصبح قاب قوسين أو أدنى من الانهيار التام، ما سيؤدي بالقطع إلى حدوث تغييرات جوهرية في تحالفات المنطقة”.

وتساءلت الوطن: “هل ‘الطلاق’ وشيك فعلاً، أم أن الخلاف مجرد تبادل أدوار أو اختلاف مؤقت في الرؤى؟ وهل الشرخ إن وُجد مرتبط فقط بالحرب في اليمن أم أن هناك أسباباً أخرى؟”

اما ياسر أبو هلالة فقد دعا إلى انسحاب التحالف من اليمن مشيراً إلى أن ذلك “كفيل بانتهاء الحرب، والبدء بالحوار الوطني”.

وأضاف الكاتب: “بإمكان الإمارات أن تعيش الجو الإمبراطوري، وتنسحب مثل بريطانيا التي انسحبت بعد 130 عاماً، وتترك اليمنيين يختارون مسارات حياتهم، ويتحكّمون بموانئهم وجزرهم، وعلى السعودية أن تدرك أن اليمن ليس حديقتها الخلفية، والبلدان قانونياً وأخلاقياً ملزمان بإعادة الإعمار، وكلفته من دون الحرب أقل بكثير”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق