السياحـة والاثار

المخاء تراث أسلامي يستغيث…?!

بفتح الميم والخاء ألمعجمه وألف ممدودة? من المدن الساحلية اليمنية? المطلة على البحرالاحمر كان الحميريين يسموها في زمنهم قديما (موزا muzA).
وعرفت عند الأوربيين ب\” mocka coffe\” ظل اسمها مقرونا بشجرة البن اليمني. وعبر مينائها الذي لعب دورا بارزا في التبادل التجاري ومن خلال هذا المركز الهام عرفت البلاد السعيدة واشتهرت وذاع صيتها? لم يقتصر الأمر أن أصبحت ذات يوم محطة هامة في طريق التجارة العالمية بل نجدها قدلعبت? ادوار تاريخية قبل وبعد الإسلام ?فقد ورد اسمها في النقوش اليمنية القديمة? مثل نقش للملك يوسف أسار المشهور\” بذي نواس\”حيث يقال أن هذا الملك قاد جيشه إلى المخاء? وقاتل الأحباش فيها ?واستولى على كنيستها? لأنه كان يعتنق الديانة اليهودية? اماكتابة هذا النقش فيعود إلى عام 525ميلاديةأي قبل الغزو الحبشي لليمن? فكتب اسم \”مخن\” أو\”مخان\” بلغة المسند? وهوا اسمها من قبل الإسلام حتى اليوم? كما جاء ذكر ها في القرن الرابع الميلادي اي عهد\”كرب أيل وتر\”ملك سباء? وذو ريدان وحضرموت ويمنت. لذلك ظل شانها عظيم. كما شهدت أحداث تاريخية? وتعرضت إلى هجمات عسكريه? من دول ظلت تسعي للسيطرة والنفوذ? مثلها مثل بقية المواني الأخرى? على ساحل البحر الأحمر. كما كانت الميناء البحري الرئيسي لليمن? وقد تعرضت العام 1911م للمدافع البحرية الايطالية فدكت حصونها? بما فيها المدافع العثمانية? كما تعرضت 1915م إلى قصف مماثل? أبان الحرب العالمية الأولى? ولم يبقى من معالمها سوى الفنار..ومع ذلك لكننالم نجد تحديد لتاريخ هذه المدينة ? بل اكتفى كل من وطئت اقدامهم هذه المدينة وكتبوعنها اوصفوها بالقول كانت قرية صغيرة للصيادين وان أهميتها يعود إلى 1625م.بعد سيطرة الأتراك على اليمن.
و ازدهارها إلى القرن السابع عشر والثامن عشر الميلادي? القرن الثاني عشر والثالث عشر الهجري?حيث ظل البن اليمني يجلب من هذا الميناء? على السفن الأوربية لفترة تزيد عن قرنين? و استعمل مينائها لفترة قصيرة جدا? بداية القرن التاسع عشر محطة تزويد بالوقود? للسفن التجارية (الجديدة)العابرة بين الهند ومصر.وقد تطور مركز اليمن في الشئون العالمية ?في الربع الثالث من القرن التاسع عشر من مجرد ميناء? بطرق البرتغاليين إلى منفذ تصدير لتجارة البن ?ومركز لجميع البضائع التي تحملها لسفن? عبر المحيط الهندي وتوزيعها ?كم أصبح محطة تزويد بالوقود للسفن التجارية القديمة.وقد وصفوها الفرنسيون في رحلتهم الأولى 1708-1713م بالقول:- مدينة بمظهر جميل تزينها أبراجها العالية? وجوامعها البيضاء من الخارج? وأشجار النخيل التي كانت تبدو كأنها تمتد من الساحل إلى المدينة وضاحيتها? مما يشكل منظر جميل ورائع?مع وصف للحياة الاجتماعية ?وعلم الدولة الذي يحمل ثلاثة آهلة وسيف ذو حدين يسمى ذو الفقار? والوكالة الهولندية الذي تقع خارج المدينة? ووصف مجلس الحاكم? والبانيان الذين تتم بواسطتهم أعمال التجارة? وموطنهم الأصلي الهند من مملكة كمبالة? وفيهم تجار في غاية الثراء وكثير من وازني الذهب والفضة? وشتاء أنواع المهن ووصفوهم بأمهر المحاسبين في العالم? فبواسطة ثلاثة حروف يكتبونها? على اظفر الإبهام يستطيعون إجراءا كبر عملية حسابية? بأسرع من لمح البصر. ودينهم الوثنية? مع التطرق إلا شي من الجانب الاجتماعي? و صورة توضيحية للمدينة في تلك الفترة .
وهناك وصف أخر لهذه المدينة يعود إلى أوائل القرن السابع عشر الميلادي? من قبل الهولنديين بالقول:- مدينة غير مسورة بل مفتوحة من كل الجوانب? تزيتها عدد من البيوت الكبيرة والجميلة? المبنية من الحجر المنحوت الأزرق والأبيض? مسطحة من فوق على شكل بيوت القسطنطينية? وعدد من البيوت المبنية من الخيزران والطين ?التي لها سقوف من القصب حسب تقاليد هذه البلاد.ويوجد بها اثنين مساجد بلا أبراج? وأخر ذو برج مستدير عال ويقع وسط المدينة وفي الجانب الشمالي? قلعة صغيرة على شكل تحصينه التجاء? لها تحصينات بارزة مبنية من الحجر المنحوت الأزرق? على الجانب البحري مزودة بالمدافع موأكدين أن تطور الميناء يعود إلى بداية سيطرة الأتراك على البلاد. ويسكن المخاء.الأتراك ?والعرب?واليهود والأجانب الذي يصل عددهم إلى 3000من البانيانيين بعضهم من الصناع والقليل منهم من التجار والكثير منهم صيارفة وصياغ الفضة و تجار عقاقير وأشياء أخرى. مع تعريف با الأوزان المستعملة وأنواع العملات المتداولة من فضة وذهب وغيرها وأسعار السلع الواردة والصادرة والرسوم الجمركية وأجور العمال والسماسرة وأنواع البضائع? مع رسم توضيحي للمدينة بكل معالمها..كما وصفها نيبور\”1762-1763م \” في كتاباته مدينة مأهولة بالسكان بالإضافة إلى السور توجد أبراج للحراسة المساجد الجميلة ذات الأبراج والمآذن العالية البيضاء اللون من الخارج والداخل كذلك منازلها المبنية من الآجر والمكونة من طابق واحد أو طابقين مشابهة لطريقة بناء بير العزب قي صنعاء كما تنتشر النخيل خارج المدينة بكثرة وبين هذه الأشجار توجد ح

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق