كتابات

يا ق?ْم?ِامة

عبارة تتردد على لسان معلمة تربوية عتيقة بدرجة وكيلة مدرسة صباح مساء للطالبات اللاتي قذف بهن سوء الحظ في مدرسة?ُ على يافطتها مكتوب ( النموذجية ) ت?ْعد هذه التربوية العتيقة وكيلة هذه المدرسة ومسئولة ثانية عن التعليم فيها .

سأتجاوز التعليم وإلى أي مدى من الإنهيار وصل إن لم يكن قد انهار بنسبة تتجاوز الخمسين بالمائة على أقل تقدير , ولن أدخل في تفاصيل التعليم الذي يئن أنين الثكلى لأنعي أجيال اليمن وبناة مستقبلها الذين تاهوا بين مناهج تفتقر لمقومات البناء والتأهيل ومعلمين يعانون من نفس مشكلة المناهج , فلا مقومات بناء ولا تأهيل لنحط الرحال فيما يتعرض له الطلاب والطالبات في مدارسنا من سلوكيات لفظية شاذة هذا النموذج أحدها .

التربية والتعليم :

هذا هو اسم الوزارات المعنية في عموم الدول , والملاحظ أن لفظ التربية سبق التعليم فالتربية قبل التعليم فهل تعي هذه الوكيلة العتيقة ومن على شاكلتها ذلك أم أن المفاهيم قد انعكست وحالها كحالنا الردئ الذي لا يسر عدوا?ٍ ولا صديقا?ٍ لكن العدو ربما ساءه حالنا ورثى لوضعنا وتألم لمصابنا ?

المدرسة ( المأمول ) :

من المعلوم أن المدرسة هي مؤسسة نفعية تعليمية تخدم المجتمع من خلال تعليم أبنائه فهي رديف الأسرة ومؤسسة تربية الطالب وإكسابه القيم والسلوكيات التي هو بأمس الحاجة لها والطالب المعلوم عنه أنه المحور الأساسي الذي من أجله وفي سبيله أنشئت هذه المؤسسات التربوية وعليه يقع محور العملية التعليمية .
ومن الطبيعي أن تتكاتف جهود كل?ُ من الأسرة والإدارة المدرسية وهيئة التدريس لتهيئة الجو المناسب للطالب حتى يصبح عضوا?ٍ فاعلا?ٍ في بناء المجتمع , وهذه هي الغاية التي ترمي إليها المدرسة .
العنف المدرسي :

لقد فرضت التطورات والتغيرات السريعة في الحياة ظهور العديد من المشكلات داخل المدرسة ? والتي تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الطالب سواء كانت هذه التأثيرات على مستواه التحصيلي وممارساته السلوكية , أو شخصيته الاجتماعية والنفسية والعقلية والجسمية ? إنها قضية بل مشكلة العنف المدرسي وهي من أهم المشكلات التي تنتشر في المدارس العربية واليمنية على وجه الخصوص مما جعلها ظاهرة تهدد المجتمع وأجياله .
ونظرا?ٍ للآثار الناجمة عنها فقد استحوذت هذه القضية على الكثير من اهتمام الباحثين ونالت قسطا?ٍ وافرا?ٍ من الدراسة والبحث عن مكامن الخلل والأسباب التي تقف وراءه أملا?ٍ في الإحاطة بحجم المشكلة ووضع اليد على الجرح كي تتمكن المدرسة من تحقيق الهدف الأساسي الذي من أجله وجدت .
تعريف العنف: هو كل سلوك معنوي أو مادي يرافقه قوة وإلحاق الأذى بالآخرين وهو آفة اجتماعية سلبية تؤدي إلى نتائج سلبية .
أما في قواميس اللغة العربية فهو من عن??ِف عنفا :أي لم يرفق به , والعنف هو الشدة والقساوة وهو ضد الرفق .
سأتجاوز أنواع العنف المدرسي تحديدا?ٍ للتوقف مع مراد ودافع الكتابة وهو :

العنف المعنوي (اللفظي) :
ي?ْع?ِد??ْ هذا العنف من أشد أنواع العنف خطرا?ٍ على الصحة النفسية للطالب , ويكون بأشكال وأساليب منها :

· شتم الطالب وإحراجه أمام الآخرين .

· مناداته بألفاظ بذيئة فيها تحقير له وحط??َ من مكانته وقدره وعدم احترامه وتقديره .

· السخرية منه والصراخ عليه .

من الجدير التنبيه إلى أن الطالب أحيانا?ٍ يتعرض لإساءات لفظية لا يملك القدرة على فهمها وبالتالي لا يدرك أنه يتعرض للعنف .

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق