عربي ودوليملفــات سـاخنـــة

ردود افعال غاضبة على تصنيف الحرس الثوري الايراني منظمة إرهابية

1477 يوم من العدوان على اليمن

شهارة نت – تقرير

ما إن اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب قراره تصنيف الحرس الثوري الايراني منظمة اراهابية ووضعه على قائمة الارهاب حتى تسارعت رودود الافعال وتوالت.

وتواصلت ردود الفعل العربية والاسلامية الرافضة للقرار الأميركي تصنيف حرس الثورة الاسلامية في ايران منظمة ارهابية، معتبرة أن الخطوة الأميركية تخدم الكيان الاسرائيلي والمشروع الاستعماري الغربي للهيمنة على المنطقة.

ومن ابرزها ما صدر عن الخارجة السورية التي اعتبرت ان القرار يشكل خدمة للاحتلال الاسرائيلي والمشروع الاستعماري الغربي في الهيمنة على المنطقة، واعتبر مصدر رسمي في الوزارة الخطوة لامسؤولة وتاتي في سياق الحرب غير المعلنة التي تشنها الولايات المتحدة على ايران مؤكدا ان هذا الاجراء يعتبر وسام شرف واعترافا بالدور الريادي لحرس الثورة في الدفاع عن سيادة ايران وقرارها الوطني المستقل ودوره المهم في محور المقاومة.

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين دانت الخطوة الاميركية مؤكدة أن الحرس يقف الى جانب شعوب المنطقة. وقالت ان الولايات المتحدة هي الراعية للارهاب وتغذي الحروب والنزاعات في العالم وابرزها الدعم الذي تقدمه لكيان الاحتلال والذي يشهد على الاجرام بحق البشرية.

كتائب حزب الله في العراق قالت إن المقاومة العراقية ستكون كتفا الى كتف مع حرس الثورة في مواجهة أي تطورات.

حركة النجباء اكدت بدروها ان كافة فصائل المقاومة لن تتاثر بالقرار وقال المتحدث باسمها ابو وارث الموسوي ان القرار جزء من الحظر السياسي والاقتصادي على ايران وان العراق غير معني بما تصنعه اميركا التي قال انها تسخدم كلمة الارهاب عندما تريد شن حرب أو عندما تكون في مواجهة عسكرية أو حرب باردة وتضرب بواسطتها المفاصل الحيوية لأي بلد تريد محاصرته.

في صنعاء دان انصار الله واحزاب اللقاء المشترك الاعلان الاميركي واعتبرت واشنطن الراعي الاول للارهاب عبر ادواتها الارهابية القاعدة وداعش مؤكدة ان ذلك ياتي في سياق استمرار العربدة الاميركية في المنطقة وتاجيج الصراعات والمواجهات والفتن التي تزيد من حالة التوتر والتأزيم وفرص اندلاع الحروب في المنطقة.ودعت كل أحرار العالم للرد بكل الوسائل على قرار الادارة الاميركية التي تصف كل من يقف ضد سياساتها وأطماعها ونفوذها بالإرهاب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق