صور وأحداث

تشييع جثمان مفتي الجمهورية القاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي

شيع الوطن اليوم جثمان فقيد اليمن مفتي الجمهورية صاحب الفضيلة القاضي العلامة محمد بن أحمد الجرافي الذي وافاه الأجل أمس السبت عن عمر ناهز الـ 93 عاما قضاه في خدمة الوطن في مجال القضاء والإفتاء ونشر العلم.

وفي مراسم التشييع التي تقدمها رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة العليا القاضي عصام السماوي? ووزير الأوقاف والإرشاد حمود محمد عباد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء عبد القادر علي هلال ونائب رئيس دار الإفتاء القاضي العلامة محمد محمد المنصور والنائب العام الدكتور علي الأعوش وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى? نوه المشيعون من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية وطلاب العلم بإسهامات الفقيد في مسيرة النضال الوطني ضد الحكم الامامي ابتداء من عام 1948م وحتى قيام ثورة ” 26 سبتمبر ” المباركة وكافة مراحل الدفاع عنها.

وأشاروا إلى أن الفقيد رحمه الله كان واحدا جهابذة العلماء الأجلاء المجتهدين الذي عرف بذكائه وجرأته في قول الحق وعدم المجاملة وسعة علمه واطلاعه وتتلمذ على يديه عدد كبير من العلماء في العلوم الشرعية والفقه واللغة العربية.

وأكدوا أن الوطن برحيل الفقيد خسر واحدا من العلماء البارزين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الإسلام? ودراسة علومه ? وفهم أحكامه وأصوله وفروعه واستنباطها من مصدرها الصحيح ? ومنبعها الصافي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

هذا وقد ووري جثمان الفقيد الثرى بمقبرة ماجل الدمة بعد الصلاة عليه في الجامع الكبير بصنعاء بحضور عدد من مشائخ العلم والوجهاء وجمع غفير من المواطنين .

الجدير بالذكر أن القاضي العلامة محمد أحمد الجرافي نشأ بمدينة صنعاء ودرس في الجامع الكبير ومسجد الفليحي والمدرسة العلمية على يد عدد من كبار مشائخ وعلماء اليمن وتعين كاتبا في المحكمة الأولى بمدينة صنعاء سنة 364هجرية الموافق 1945م.

ورشح الفقيد الجرافي وزيرا في مجلس اتحاد الدول العربية الذي جمع مصر وسوريا واليمن قبل قيام الثورة بعامين, وبعد قيام ثورة 26سبتمبر عين عضوا في مكتب رئاسة الجمهورية ثم عضوا في المحكمة العليا ثم رئيسا للشعبة الثالثة بالمحكمة العليا ثم وكيلا لوزارة العدل وعضوا في مجلس القضاء الأعلى ثم نائبا لرئيس المحكمة العليا ثم عين رئيسا لهيئة تقنين أحكام الشريعة الإسلامية ثم عضوا في مجلس الشعب التأسيسي, وفي العام 2000م عين رئيسا لهيئة دار الإفتاء.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق