كتابات

ثورة21 سبتمبر.. بوابة انجازات دفاعيه خلقت لليمن قوّة ردعيه مشهود لها

بقلم / احمد عايض احمد

ماأنجزه اليمن في ميدان الصناعات الدفاعيه هو محل فخر واعتزاز وطني وسبب صدمه قاسيه ورعب حقيقي لتحالف العدوان واثار دهشه دول المنطقه لاسباب عدّه
منها “ان اليمن بلد مرتهن وبحالة تخلف و فقر مدقع طيلة عقود وفجأه نهضت صناعه دفاعيه لم تحققها دوله بالعالم بزمن لايتجاوز العامين وعجلة تطوير وبحث وتصنيع دفاعي مستمر وصلت الى مستويات قياسيه بغضون اربع سنوات وكل هذا بحالة حرب كونيه ظالمه وحصار بري وبحري وجوي مجرم لذلك كانت الثوره السبتمبريه الفتيه تحول ذهبي شامل للوطن باكمله بل جذري وخصوصا في بناء الانسان اليمني عسكرياً وهنا نتناول الجانب الدفاعي فقط حيث يمثل تقدم التصنيع الحربي أحد أسس بناء الجيش الوطني الذكي.فالصناعات الدفاعيه اليمنيه هي صناعات ببدايتها ومستمره بالتطور، تستخدم كل جديد بالعلم والتكنولوجيا، وتضعه بالقالب الذي يناسب المتطلبات الفنية والتكتيكية لأفرع القوات المسلحة اليمنيه حيث هناك بناء مستمر للمؤسسه الدفاعيه وفق أسس صحيحة قوية ومتينة مهنية وعلمية تضمنت تحديد العقيدة العسكرية الواضحة والاستراتيجيات المتكاملة و المهام والواجبات الأساسية للجيش ووفق هذه العقيدة يتم القرار بمستوى القوه و التسليح والتجهيز و التدريب الذي ينسجم مع العقيدة ويحقق أهدافها وغاياتها..

اداءً متميز وصلت إليه المؤسسه العسكريه وما حققته من مستوى راقى بإعداد المقاتل والحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة القتالية لكافة الأسلحة والمعدات المتوفره والاهتمام بتطوير أساليب ووسائل التدريب القتالى بالمهام المخططة والطارئة وصولا لأعلى معدلات الكفاءة والتنفيذ القتالى العالى لان العقيدة العسكريه اليمنيه،لا مثيل لها بالعقائد العسكرية الأخرى.لإن الدين جوهرها جعل بحوافزه المادية والمعنوية المجاهد الحق، مطيعاً لا يعصي، صابراً لا يتخاذل، شجاعاً لا يجبن، مقداماً لا يتردد، مُقبلاً لا يفر، ثابتاً لا يتزعزع، مجاهداً لا يتخلف، مؤمناً بمثل عُليا، مضحياً من أجله اضافة الى ذلك ان العقيدة العسكريه الحديثه بالجانب الوطني تم تصحيحها كُليّاً ونقلها من النظري الى العملي كتعاليم وقيم سامية ومبادئ سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية ومعنوية وعلمية تنبع من حضارة الشعب وترسخ بوجدانه وضميره لذلك حددت العدو، لكي يتحد إيمان الدولة والجيش حول العدو بإيمان الشعب…

ان البحث والتطوير والتصنيع الحربي بدايه ذكيه وطموح قوي لنهضة اليمن دفاعيا رغم العدوان والحصار الذي يتعرض له حيث دشن اليمن بنيه تحتيه لصناعة الاسلحه محليا ومتنوعه و بايدي يمنيه وبمواد خام يمنيه وكانت مفاجأه صادمه للاعداء أن اليمن يسلك طريق الكبار بعالم السلاح كاستراتيجيه وطنيه وهي ثمار حصدها الشعب من ثورة مهّدت الطريق لكي يبقى قوة عسكريه اقليميه من رحم فترة العدوان والحصار..هذه احدى الفوائد العظمى التي جناها اهل اليمن من قرابين التضحيات وصمودهم الاسطوري لانه مامن بلد شُن عليه عدوان اقليمي او عالمي الا واصبح قوة عسكرية اقليمية او عالميه اذا امتلك هذا البلد قائد ثوره استثنائي

بالختام ان الصناعات الدفاعيه لاي ثوره فتيّه تكون متواضعه لكن محل فخر واعتزاز لاي مواطن لانها أسست بنيه تحتيه تنطلق بتطوير الصناعات العسكريه وعلى مراحل وبفترات زمنيه ستكون هذه الصناعات لها مكانها ومكانتها وقيمتها بالمنطقه والعالم والمسأله هي مسأله وقت طالما الاراده والعلم والعمل حاضرسيتحقق الاكتفاء..والامر الاخر سلوك اليمن الجاد في التصنيع الحربي هو سلوك استحقاق دفاعي لتحصين القرار الوطني..وللحديث بقيه

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق