كتابات

شعبنا ضاق ذرعا?ٍ بجرائم المشترك

· عنف في أرحب ضد أفراد القوات المسلحة وضد المواطنين وضد استقرار البلد.. وعنف في نهم أيضا?ٍ ضد جيش الوطن ومصالح الوطن وأمن الوطن.. وعنف في تعز يغتال كل معاني المدنية التي استوطنت الحالمة قبل كثير من مدن اليمن.. وعنف في الحصبة يسحق دعاوى الدولة المدنية الحديثة ويفضح مغامرات المتنطعين بتأييد “الثورة السلمية”..

· متارس وخنادق وبنادق ومشاريع حرائق تطالع المار?ة في أحياء الحصبة ومحيطات شارعي الستين والخمسين غرب العاصمة… وتحو??ِل أحياء وحارات وشوارع في صنعاء إلى ثكنات تحاكي مدن الأفغان في أزمنة التمترس التي مز?قت أفغانستان شذرا?ٍ مذرا?ٍ بأيدي أبنائها وجماعاتها والجماعات التي حشدها المتطرفون من كل حدب وصوب.

· عنف وإرهاب ودمار في أبين يحتشد ويحشد له دعاة العنف وتجار الحروب ورموز الغلو??ِ والتطرف من كل المحافظات التي جعلوا منها لسنوات عدة حاضنات لتنشئة جيل من المتطرفين القابلين للانفجار بفتوى أو تعميم من أحد مشائخ الجنون..

· ومن فاته – العنف من هواة العنف – في احد الثغور المذكورة سلفا?ٍ سنجده يقطع الطريق في الحيمة أو يحتكر سلعة من السلع الضرورية التي يحتاجها المواطن? أو يتقطع لقاطرة نفط في هذا الطريق أو تلك السايلة.. في تضافر عجيب لقوى الشر التي تحشدها وتنشرها أحزاب اللقاء المشترك وقياداتها التي تجردت من كل قيم الانتماء لهذا الوطن ولهذا العشب? وخرجت تحاربه في استقراره وأمنه ومعيشته ومتطلباته ومصادر رزقه..

· كل هذا العنف الممارس جهارا?ٍ نهارا?ٍ على مسمع ومرأى من الله وخلق الله? تواكبه تلك الأحزاب بزيف إعلامي مهول يقلب الحقائق ويعكس الآيات البينات.. ويصو?ر لنا المجرمين على أنهم ضحايا أبرياء يمارسون حقوقا?ٍ مشروعة.. بل ويؤدون عملا?ٍ وكأنه فريضة شرعية..

· وكأن هؤلاء يريدون ان يغط??ِوا على عين الشمس ويستغفلون الشعب اليمني الذي أصبح يدرك كل أكاذيبهم ودعاواهم.. ويعلم جرائمهم ومغالطاتهم.. وغدا على يقين بأن أحزاب المشترك هي العدو الأول الذي يقف خلف كل جريمة مس??ِت حياة الناس وسفكت دماء الأبرياء ودمرت مؤسسات الدولة ومنشآتها وممتلكات الوطن والمواطنين..

· يعلم اليوم هذا العشب أن أحزاب المشترك قد تحو??ِلت إلى عصابات تقترف الجريمة بكل أشكالها في صنعاء وتعز ومأرب والحيمة وأبين وعدن وكل أرجاء الوطن.. وبقي أن يتيقن أولئك المغامرون أن الشعب اليمني قد تحم??ِ?ِل كثيرا?ٍ وطال صبره وتعاظمت مصيبته واشتدت معاناته حتى أصبح قاب قوسين أو أدنى من الانفجار في وجوه المجرمين.. ونسأل الله السلامة..

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق