بـأقـــلامـــهـم

مؤامرة خارجية بأيادي داخلية تحت مسمى (مبادرة) كشفت الحقائق واسقطت كل الاقنعة

بقلم / امين الجرموزي
.

بدأ العدوان تنفيذ اخر اوراقه العدوانية وهي الورقة الاقتصادية والتي بدأها بمحاصرة اليمن برآ وبحرآ وجوآ مرورآ بمنع توريد المبالغ المستحقة لليمن في الخارج من مبالغ للضمان الاجتماعي والمبالغ المستحقة لشركات الاتصالات الى عدم السماح بإدخال المنح المالية المقدمة من الدول الصديقة والمنظمات الانسانية الى منع اليمن من بيع مليون برميل نفط متوقفة في ميناء الحديدة منذ بداية العدوان وانتهاء بنقل البنك المركزي الى عدن ومنع صرف مرتبات الموظفين رغم تعهد الامم المتحدة بذلك،
ليأتي بعد ذلك الدور على عملاء العدوان في الداخل ليقوموا بدورهم المرسوم لهم لاستكمال مابدأه العدوان في آخر اوراقه وهي الاقتصادية ليبدؤا عملهم بالتالي :

عرقلة عمل اجهزة الدولة خصوصآ الايرادية مثل النفط والاتصالات ومنع توريد المبالغ للبنك المركزي لدفع المرتبات للموظفين للتضييق على الناس،
العمل الاعلامي المكثف في شيطنة انصار الله (فاسدين فاسدين المشرفين المشرفين) واستغلال معاناة المواطنين عبر اللعب بوتر (اين الراتب)،
بعدها تحريض النقابات والمواطنين للاضراب والخروج للتظاهر ضد انصار الله للمطالبة بالراتب،

ليتضح بعد ذلك الهدف مما قاموا به بإعلان ماظاهره انها (مبادرة) وباطنها (مؤامرة) جائت اولآ على لسان العميل الاممي ولد الشيخ متظمنة (تسليم المرتبات مقابل تسليم الحديدة) بوقاحة لم يجرؤ على قولها ناطق العدوان نفسه لتقابل بالسخرية من قبل شرفاء الشعب المدافعين عن وطنهم وسيادة اراضيه وبالصمت والترقب من قبل عملائه في الداخل،
فلما فشلت مساعي العميل الاممي في تمرير هذه المؤامرة جاء الدور على عملاء الداخل لاستكمال مابدؤه ليصدروا نفس المبادرة ولكن هذه المرة بلباس يدعي الوطنية والحريص على استقرار البلد وعبر مؤسسة يفترض بها ان تكون هي المعني الاول بمحاسبة الخونة والحفاظ على سيادة البلد وسلامة اراضيه وليس تبني اهداف العدوان ومساعدته وهي (البرلمان) لتمثل بذلك تتويجآ لكل الاعمال التي اوكلها العدوان لعملائه في الداخل ليأتي السفير الامريكي اليوم كاشفآ لكل العملاء بإعلانه موافقة عفاش واتباعه لمبادرة ولد الشيخ بتسليم ميناء الحديدة (لطرف ثالث) مزيحآ بذلك الغشاوة والغبار التي كانا يطغيان على وضوح ونقاء الصورة الحقيقية للعملاء في الداخل،

لم يأتي زمن عبر التأريخ كانت فيه الحقائق والمواقف بكل هذا الوضوح والصفاء والتجلي كماهو حاصل اليوم في اليمن على الاطلاق،

فسلام الله على اول من قال عبارة (انه زمن كشف الحقائق) فهاهي الحقائق تتجلى تباعآ ولم يبقى للمشكك اي عذر امام الله وامام بلده وشعبه..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق