كتابات

من “الكويت” إلى “لندن” و”برلين” .. ماذا تبقّى لليمني ؟

بقلم / احمد عايض احمد :

المسرحيات السياسيه والدبلوماسيه التي تؤدي فيها “بريطانيا وامريكا والامارات والسعوديه والامم المتحده ” التمثيل الخبيث والمخادع امام العالم هو من أجل إقناع العالم الذي في الاساس هو متواطيء بأنّه خلافًا لما يحدث في اليمن من جرائم حرب ودمار وحصار ، فإنّ المملكه السعوديه هي دوله تحب اليمن، هي دولة سلام وتقدّم اقتصاديّ وتكنولوجيّ، وما إلى ذلك من صفاتٍ، تُضفي على هذه الدولة الارهابيه الوهابيه المارقة والمتخلفه بامتياز، السعوديه تتصف بصفة النعجة البريئة بانها تخسر كل شيء من أجل ان يعود اليمن الى سابق عهده اي الى حضن الوصايه والاستعمار وللاسف تستخدم اليمنيين في حربها النفسيّة ضدّ اليمنيين، وهذه ليست فقط مشكلة، هذه معضلة بحسب جميع المقاييس والغاية تغطية هزائمها وابعادها من دائرة ارتكاب جرائم حرب في اليمن..
أتى خنزير البيت الابيض بجلباب بوش الابن عبر مراوغه عسكريه في الارض اليمنيه”محافظتي البيضاء وابين” مع تنظيم القاعدة وداعش .رغم الخسارة البشريه والاليه لكن لايهم ترامب الخساره .المهم ايصال انذارا عسكري للدول التي تعارض أمريكا في المنطقه”ايران وروسيا والصين” عبر بوابة اليمن فادارة ترامب الاحمق سعت من خلال عملياتها العسكرية في اليمن لإعادة الهيبة للجيش الأمريكي الذي تعرض لخسائر عسكريه واليه كبيرة خلال السنوات الماضية في عهد اوباما ، كما أنها تسعى هذه الادارة الارهابيه الاستعماريه الفاشله لإظهار قدرتها العسكرية بشكل أكبر من خلال فرض واقع عسكري وسياسي واعلامي جديد واكثر تطرفا في المنطقه عبر اليمن . وبعبارة أخرى، فإن ترامب البيت الأبيض يسعى لإظهار نفسه كما بوش الابن بأنه يحارب الارهاب و يقوم بحماية مصالح الرأسمالية وبأن له الحق في تحديد الأصدقاء والأعداء، كما كان يفعل بوش الابن. ولن يستطيع ان يحقق ذلك فهوغورباتشوف امريكا “رئيس بعقلية تاجر” لن يرى يقوم باكثر مما قام به اوباما في اليمن لدعم التحالف الغازي الذي تشارك فيها امريكا بشكل مباشر وبتشكيلات عسكريه جويه وبريه وبحريه واستخباريه كامله ولاجديد ستأتي به ادارة ترامب وانما للاستهلاك الاعلامي فقط.. ومايروج له الاعلام من احتلال ميناء الحديده هو ضغط نفسي وعصبي يستهدف الشارع اليمني كون ميناء الحديده هام جدا بالنسبة لهم وان نفذوا خطة احتلال ميناء الحديده سترتكب اكبر مجزره دمويه ضد الجيش الامريكي لم تحدث في تاريخه والميدان سيثبت ذلك..اما بروباغندا اعلاميه ان احتلال الحديده عبر التحالف الغازي الحالي فهي خرافه فليدافعوا عن اراضيهم ان كانوا رجالا…
ان العبره التي لم يتعظ لها السياسيين والدبلوماسيين اليمنيين المقاومين ان الوضيع المجرم ولد الشيخ هو سفير السعوديه ووكيل اممي حصري لتحالف العدوان وهو لايمثل الا الرياض وان التعامل معه اصبح محرّم ولايليق باليمن المقاوم ان يتعامل مع مبعوث سعودي تحت غطاء الامم المتحده التي لاتحترم الانسانيه والتي حوّلت العدوان على اليمن الى حرب منسيه لذلك مهمة خنزير الشيخ الاساسيه اطالة العدوان والدفاع عن العدوان وتغطية جرائم حرب يرتكبها تحالف العدوان على المستوى الدولي…
فما طُرح في الكويت وحاليا في برلين ولندن هي ملفات وخرائط تم حبكها وصياغتها في السعوديه من قبل مجرمي الحرب العدوانيه انفسهم ووفق هواهم ورغباتهم … ويناقشها الغزاه انفسهم فهي مجرد ملفات تعجيزيه من المستحيل القبول بمضمونها لانها لاتحتوي الا على شروط استسلام وفرض واقع هيمنه ووصايه جديد على اليمن اي يبقى اليمن مرتع للارهاب وامراء الحرب فقط ولايمكن القبول بهذا مهما بلغت التضحيات لذلك طالما من المستحيل القبول بها من قبل صنعاء يقومون بمناقشتها امام وسائل الاعلام لاظهار الغزاه انهم اهل سلام ودعاة خير وهم في الاساس معقل الشر والارهاب ومنتجي الدمار والخراب وفارضي الحصار الظالم …
الختام… من يراهن على الامم المتحده او العالم فليعلم انهم موظفين وضيعين مجرمين لدى ال سعود وامريكا والكيان الصهيوني…كفى امال المغفلين.كفى اُمنيات الحمقى..لارهان الا على الله ثم بسواعد مغاوير الوطن لان المسرحيات التي اسموها بالتفاوضيه لايجاد حلول سلام في اليمن هي لاطالة الحرب العدوانيه ولاحل في ايدي اليمنيين سوى الدفاع عن بلدهم وارضهم وشعبهم حتى حتى النصر .فسواعد رجال الجيش واللجان ستفرض الواقع الذهبي والتاريخي الذي يريده اهل اليمن رغم عن انف ال سعود وتحالفهم الاقليمي والدولي ..المهم الصبر والصمود والتوكل على الله فمن يثق بالله لن يخيب ولن ينهزم .فالغزاه يلعبون باوراقهم الاخيره فهم يخسرون ويخسرون كل يوم وكل ساعه مهما هوّل الاعلام الغازي والمرتزق وكذب وضللّ عن تقدم هنا وانجاز هناك فالواقع الميداني شيء والاعلام شيء اخر..الغزاه والمرتزقه والعالم يعيشون الوهم الذي صنعه الشيطان..والشعب اليمني وجيشه ولجانه يعيشون الواقع الذي اراده الله ان يكون وسيكون…والعاقبة للمتقين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق