عربي ودولي

ايران تبدي اهتمامها بقضية حصار الفوعة وكفريا وظريف يؤكد على دور حرس الثورة في دعم دول المنطقة لمواجهة الإرهاب

شهارة نت – طهران :

قال وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” أن العالم كله يعترف بأن حرس الثورة الإسلامية لعب أكبر دور في دعم دول المنطقة في مواجهتها للإرهاب.

وأشار ظريف في حديث للصحفيين على هامش مراسم تخليد ذكرى شهداء وزارة الخارجية الايرانية، إلى ما يتردد عن إدراج إسم حرس الثورة الإسلامية ضمن قائمة الإدارة الأمريكية للإرهاب، قائلاً: إن تحركات الإدارة الأمريكية سوف لن تأتي بأي منفعة لأمريكا، مبيناً أن العالم كله يعترف بأن حرس الثورة الإسلامية لعب أكبر دور في دعم دول المنطقة في مواجهة الإرهاب.

وتابع وزير الخارجية الإيراني أن أي تحرك ضد حرس الثورة الإسلامية، سيسهم في إظهار طبيعة من يقومون بمثل هذه التحركات أكثر فأكثر.

وفيما يتعلق بتصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة حيال إيران، قال ظريف: إننا نعتقد أننا في المنطقة بحاجة للتنسيق والتعاون بين جميع دولها، في مواجهة الإرهاب، والتطرف، مؤكداً أن الإرهاب ليس بصالح أي طرف كان، وكذلك هو الأمر بالنسبة لنشر المعتقدات الطائفية.

وذكر وزير الخارجية الإيراني أن لإيران دور مؤثر بالتعاون مع روسيا وتركيا في إستمرار تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، معرباً عن أمله في أن تدرك الدول المجاورة المصلحة من التعاون أكثر، وأن يضعوا الحقائق نصب أعينهم، وأن يدركوا أن إيران لا تريد سوى الخير للمنطقة.

وفيما يتعلق بالإتفاق النووي قال ظريف: إننا كنا مضطرين لحصد ثمار هذه الإتفاق شيئاً فشيئاً، وسنواصل هذا النهج، مبيناً أن الإتفاق أفضى لرفع الحظر عن عدد من المجالات مثل النفط والشحن، كذلك نسير في إتجاه رفع العقبات عن المجالات المصرفية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية ستجني ثماراً أكثر في المستقبل لهذا الإتفاق الذي أكد المجتمع الدولي على ضرورة إستمراره.

وفي سياق اخر أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والافريقية أن إيران تتابع كأولوية في المشاورات السياسية ملف بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل الإرهابيين في ريف محافظة إدلب شمال سوريا.

واستقبل مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري أنصاري، ممثل أهالي الفوعة وكفريا ونائب رئيس لجنة المصالحة الوطنية بالبرلمان السوري حسين راغب الحسين، الذي شرح آخر الأوضاع في هاتين البلدتين المحاصرتين من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة.

وأشار البرلماني السوري إلى الأوضاع المزرية التي يعاني منها سكان بلدتي كفريا والفوعة حيث استشهد لحد أكثر من 2800 شخص منهم أكثر من 100 طفل نتيجة الهجمات الإرهابية.

وطالب عضو البرلمان السوري، الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى الاهتمام الجاد بالأوضاع المأساوية التي يواجهها سكان بلدتي كفريا والفوعة، كما دعا الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى بذل قصارى جهدها لرفع الحصار عن هاتين البلدتين، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى سكان كفريا والفوعة.

من جانبه شرح مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية في هذا اللقاء، المشاورات السياسية والدبلوماسية التي جرت مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وقال: إن ملف الفوعة وكفريا يعد أولوية في المشاورات السياسية المتعلقة بالأزمة السورية والتي تتابعها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأكد جابري أنصاري على استمرار المساعي الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الأزمة السورية ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة مثل كفريا والفرعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق