كتابات

عن المنافقين الجدد …!

بقلم/ طارق مصطفى سلام
هناك قيادات حزبية انتهازية وشخصيات سياسية أنانية, أبرز سماتها الحرص على المشاركة في المكسب والخروج من الخسارة لذلك تجدهم يبذلون جهود خارقة لتثبيت نهج المحاصصة ونيل المكاسب والدخول في المغانم, إلا أنهم يجتنبون كل ما يتعلق بالواجب الوطني وتحمل المغارم في الدفاع عن الوطن والذود عن حياضه في هذا الظرف الوطني العصيب ..!
لذلك تجدهم يتجنبون تماما الظهور الرسمي في الاعلام الوطني كأحزاب يمنية وشخصيات سياسية قيادية عندما يتعلق الامر بالمواجهة العلنية للعدوان وعملائه في الداخل والخارج ويتحاشون اظهار الموقف الشجاع والصادق إلى جانب الوطن, ويمتنعون في هذا السياق عن قول كلمة الحق التي تنصف الشعب اليمني في وجه العدو الفاجر والظالم, كونهم لا يثقون مطلقا بعدالة قضيتنا اليمنية, وبالتالي لا يؤمنون بحتمية انتصار شعبنا الصامد, لذلك تجد اجسادهم الخاوية معك في صنعاء الشامخة بينما عقولهم الخبيثة تأمل في انتصار العدوان الغاشم, مما يجعل قلوبهم اللئيمة ترفرف في الرياض وبطونهم المريضة تهفوا لفتات موائد امراء دول العدوان ولا يمانعون أن تمتد أياديهم العميلة لأموال العدو الآثم الملوثة بدماء اليمنيين كافة .
أولئك الانتهازيين الجدد من أدعياء الوطنية ومناهضة العدوان هم العدو الخفي الأكثر خطورة على الشعب والوطن من العدو السعودي الفاجر, وهم تحديدا أكثر عملائه جبنا ونفاقا وطابوره الخامس الأكثر لئما وحقدا في الداخل, ولذلك يجب علينا (جميعا) الحذر منهم والعمل سريعا على كشف تحركاتهم المشبوهة في ضرب وحدة الجبهة الداخلية, والتصدي الجاد والعاجل لمخططاتهم الماكرة في اثارة الفتنة الخبيثة بين القوى الوطنية الرئيسة المواجهة للعدوان والاحتلال ..
ولمعرفة أولئك المنافقين الجدد في الداخل, تجدهم (اليوم) يعملون بدهاء شديد على نخرك من الداخل ,وهم تحديدا, من يتهافتون وبذرائع عجيبة على مواقع المسؤولية والقرار ويسعون بأساليب ملتوية ومخادعة إلى رئاسة الهيئات الحيوية والاجهزة السيادية وادارة المؤسسات الايرادية للدولة لتنفيذ المخططات المعادية والأهداف التخريبية, واليوم ايضا باتوا يسعون بكل الانتهازية للحصول على الحقائب الوزارية في حكومة الانقاذ الوطني القادمة (ولا يتكتفون بالحقائب العادية بل يلهثون خلف الحقائب السيادية ولأمر خبيث دبر بليل!) أو يعملون على عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة (اذا لم ترد أسمائهم ضمن قوائمها) ويفعلون ذلك بمكر غريب وبمبررات عديدة ..!
اولئك الشرذمة من الفاسدين والانتهازيين الجدد هم (تحديدا) الأخطر (اليوم) على الوطن من العدوان الخارجي وطابوره الخامس في الداخل, فاحذروهم يا أبنا شعبنا اليمني البطل و يا قيادتنا الثورية الحكيمة, وأعملوا على كشفهم والحد من اخطارهم دون تردد, بل وعجلوا بضربهم بيد من حديد وقبل فوات الاوان .
اللهم اني قد بلغت اللهم فأشهد ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق