كتابات

الى “مناع” آل سعود .. لم يُخلق من يُركع اليمن ..!

بقلم / عبدالله المغربي :

في لقاء على قناة روسيا اليوم استضافة فيه كلاً من الاستاذ زيد الذاري والمطية عايد المناع الذي تطاول على اليمن واليمنيين ولم تكن المرة الاولى حيث انه وفي احدى مقابلاته التلفزيونية مهدداً ويتوعد بان تحالفهم الاخرق سيدخل صنعاء فاتحاً لو لم تبقى في صنعاء حجراً معمورة وبالأمس يتحدث النكرة الذي صدق فيه قول القائد الرئيس بشار الأسد حين تحدث عن بعض أمثال المناع قائلاً بإن هؤلاء هم أشباه الرجال بل انهم أشباه أشباه الرجال ..
.
بوضاعة وضيع ووقاحة المناع بالامس يقول بإنهم سيُركِعون اليمن ..!
.
لانهم خاضعون وبسرعة يركعون فانهم يظنوا ان الجميع كذلك ولانهم ضعاف ومن المستعربين والمستعمرين والمستسلمين فإن غبائهم يوهمهم اننا كذلك ..
.
يقصفون ارضنا ويحرقون اشجارنا ويدمرون دورنا ويقتلون ابنائنا ويشترون ضمائر المرتزقة منا ويفعلون ما بوسعهم ان يفعلوا ؛ لكن لا يمكن لهم ان يصلوا لمبتغاهم ولن يجدوا شيئاً مما يبحثون عنه وينقبون له من استسلامٍ او خضوع ولكن هيهات ان يجدوا ذلك من شعب الايمان ووابناء موطن الحكمة ..
.
اخبروا الجلمود اننا العرب العاربه وانه وامثاله من المستعربين والمستضعفين والمستعمرين ..
.
قولوا له بإنه لم تلده امه بعد ولم يخلقة الخالق حتى اليوم من يُركع قوم سبأ واحفاد حمير وابناء سيف ابن ذي يزن ..
.
وليبلغه من استطاع إبلاغه بإناّ لا نعترف بالنكره أما المناع فأصغر من ذلك وأنكر من النكرة ذاتها وليكن على ثقة بإناّ نحن ابناء اليمن ولدنا شامخين وتعلمنا من ابائنا وكل قاداتنا وزعمائنا معنى الشموخ ولن نموت شهداء او بقضاءٍ من ربنا وقدره إلاّ ونحن شامخون ورؤوسنا مرفوعة تُطول عنان السماء وكل من تطاول علينا سنركعه لخالقه إن عاجلاً او يُركعة ابنائنا ولو بعد حين ..
.
اخيراً نتمنى على عقلاء الكويت ان يُثنوا سمسارهم عن تطاوله وليمنحوه من الدراهم ما تمنحه مملكة الشرور ليمتنع من التسول في ازقة القنوات والبحث عن اللقاءات والاتصالات ليتسلم بعض الفتات الممنوح له من بعض أربابه في مملكة الـ سعود ،
.
ولان لدولة الكويت الشقيقة مكانة خاصة لدى اليمنيين ولما تحضى به من احترامٍ وتقدير فإناّ نود ونتمنى عليها قيادةً وحكومةً وشعبا ان يعلنوها مدوية ويصرحوا بذلك امام الجميع مُنهين تحالفهم مع نظام الـ سعود وحلفهم .
.
فما نكنه لهم من عظيم الاخاء وجزيل التقدير والود والاحترام اعظم بكثير من ان يوصف او يقارن بما يكنه لهم من يتحالفون معهم ضدنا .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق