أخبار اليمنأهم الأخبار

سياسي يمني يكشف عن اجماع عربي مشترك ضد الوهابية

شهارة نت – صنعاء :

قال الكاتب والمحلل السياسي احمد الحبيشي بان الخطاب الأخير للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أثار دويا هائلا على الصعيد العربي والاسلامي والعالمي ، وحظي بهجوم غبر مسبوق في وسائل الاعلام السعودية التي طالبت افتتاحيات بعض صحفها اليومية باستئصال علي عبدالله صالح من الوجود رداً على ذلك الخطاب التاريخي !!
واشار الى ان العديد من عواصم ومدن عربية وإسلامبة وعالمية شهدت مظاهرات حاشدة بمناسبة يوم القدس العالمي بما فيها مصر ، باستثناء دول ما تُسمى (التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن) بالاضافة الى الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا التي تمنع قوانينها الاحتفال بيوم القدس الاعلامي الذي دعا اليه قائد الثورة الشعبية الاسلامية الايرانية الامام آية الله الخميني ، أثناء تسليم السفارة الاسرائيلية في طهران للمناضل الراحل ياسر عرفات قائد الثورة الفلسطينية عام 1979 ، باسم سفارة دولة فلسطين بعد شهر واحد فقط من سقوط النظام الصفوي الملكي الشاهنشاهي ، وقيام جمهورية ايران الاسلامية.
وتطرق الى ان الخطاب الاخير للسيد حسن نصر الله وخطبتي جمعة الصلاة الموّحدة في الفلوجة ، بعد تحريرها من داعش ، والتي قامت بإمامة مشتركة من شيخ سنُّي وشيخ شيعي ، بالاضافة الى خطبة الشيخ حسين الملا رئيس هيئة علماء السُّنة في العراق.
وقال بان الخطب الثلاث التي ألقيت بمناسبة يوم القدس العالمي أجمعت على أن الوهّابية هي المنبع الأول للإرهاب ، وإن داعش والوهّابية نسختان من أصل واحد ، وان المملكة السعودية هي المُصدِّر الأول للوهابية والارهاب ، وإن جماعة داعش الوهابية تذبح المسلمين والمسلمات رجالا ونساءً وأطفالا، بذرائع تكفيرية و طائفية ومذهبية وهّابية ، ولا تقاتل اسرائيل التي تستفيد من مخطط إثارة الصراعات والحروب المذهبية والطائفية في العالم العربي والاسلامي !!
ونوه الى ان خطاب الرئيس علي عبدالله صالح الاخير ومن بعده السيد نصر الله والفلوجه جميعها تشير الى ذات القضية في ان مملكة آل سعود تقوم بتصدير الوهّابية والارهاب ، ودعا الى إحياء دعوة رائد حركة النهضة والتنوير ومفتي الديار المصرية الاسلامية في منتصف القرن التاسع عشر الشيخ محمد عبده ، ودعوة الإمام الأكبر محمود شلتوت شيخ الأزهر في منتصف القرن العشرين الى ” إسلام بلا مذاهب” .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق