كتابات

جميل عزالدين الكاذب الأشر

بقلم / طارق مصطفى سلام

 

فوجئت (يوم الخميس الموافق 23يونيو2016م حوالي الساعة العاشرة صباحا) بالمذيع جميل عزالدين من قناة اليمن من الرياض وفي حلقة الاعادة يوجه الشتائم والاتهامات لسلطة صنعاء ولأنصار الله مستخدما أسواء الالفاظ النابية التي لا تليق بمذيع يحترم نفسه ويلتزم بأخلاق المهنة ولا يجدر بقناة رسمية تعي مهامها الوطنية والاجتماعية جيدا ان تسمح لهذا المهرج الموتور بمثل تلك السقطات الاخلاقية والمهازل الاعلامية التي تؤجج من الضغائن والاحقاد بين ابناء الوطن والواحد وتخدش المشاعر والذوق العام..
نعم, فوجئت بالساقط اخلاقيا ومهنيا المدعو جميل عزالدين في ذلك البرنامج الهابط ,وبوجه عابس وبملامح تحمل الكثير من مشاعر اللئم والحقد والكراهية للأخر, يحرض الشوافع على الزيود ( وبهذه اللغة الهابطة والرخيصة, اصحاب منزل على اصحاب مطلع) ثم ثير الفتنة المناطقية, ليعود مجددا لإثارة الضغائن الطائفية والاحقاد المذهبية ثم يذهب بعيدا في لئمه وحقده ليتهم الهاشمين كافة بأنهم من أنصار الله وانهم ليسوا بيمنيين ولذا وجب قتالهم وطردهم من اليمن ..!!
ثم يقفز فجاءة إلى حوار الكويت ليحرض على مداولاته ويتهمه بالتسويف السياسي وتأجيل الحسم العسكري, والطامة الكبرى التي تدل على الجهل السياسي المطبق عند الرجل ان يقوم هذا المعتوه الغبي بالتحريض ضد وفد الرياض( الذي هو جزء منه ومن عمالته) ويتهمه بالعجز والفشل اما الوفد لوطني ..! ثم تنتابه فجاءة حالة من غياب الوعي وانعدام الضمير لنسمع منه بوح العقلية الاجرامية لعقله الباطن فيما يشبه الهذيان العلني لمعتوه في الشارع عندما ناشد تحالف دول العدوان بسرعة الحسم العسكري واجتياح صنعاء, وهنا ظهر مثل شريط قديم يعلق في جزء خارب عندما حنب في عبارة خبيثة تحمل الكثير من الحقد على صنعاء الابية وأهلها الكرام فظل يرددها لأكثر من عشر مرات متتالية مع ايماءات متشنجة من حاجبية وغمزات مبتذلة من عينيه الوقحة ,تدل على أن الفيوز قد قرح عنده لسبب يجهله المشاهد المصدوم ونعيه نحن جيدا مرددا,(عليكم بصنعاء,عليكم بصنعاء, عليكم بصنعاء, عليكم بصنعاء, عليكم بصنعاء, عليكم بصنعاء, عليكم بصنعاء) رددها بهستيريا مرضية غريبة ولأكثر من عشر مرات متتالية محاولا بذلك ايصال رسالة حاقدة لدول تحالف العدوان عن أهمية وضرورة الاسراع باقتحام صنعاء الباسلة واقناعهم بهذا العمل الاجرامي الجبتان, وكأن الجحافل المنكسرة للعدوان قادرة على فعل ذلك, ومنتظرين فقط مناشدة هذا الحاقد المعتوه المدعو بجميل عزالدين …!
وحتى نساعد هذا المعتوه من التخلص من حالته المرضية الميؤوس من علاجها نقول له : لو كان بإمكان هذا العدو الآثم اقتحام صنعاء الصمود والاباء لكان قد فعل ذلك من زمان , أو أنني اقولها لهُ عاو طريقة زعيمه هادي حتى يستوعب مضمون الرسالة : لو كانت شمس كانت أمس ..
ما سبق ذكره يتعلق بالعقلية الاجرامية والمتأزمة للمدعو جميل عزالدين الذي يحسب نفسه مذيعا متألقا وتبقى ان نذكر شيئا عن كذبه وتزويره كما في سياق البرنامج ذاته ..
فبعد ان انتهى هذا المعتوه من التحريض على سرعة الاقتحام العسكري لصنعاء وقتل ناسها الطيبين أنتقل للكذب على لسانهم والتزوير باسمهم عندما قام بعرض مشاهد ملتبسة ومركبة من مظاهرات أبناء عدن السلمية ضد حكومة بن دغر والمطالبة بالكهرباء والخدمات الاخرى, على انها مظاهرات صاخبة في صنعاء ضد انصار الله ..!, إلا أنني تمكنت من التعرف على طبيعة تلك المظاهرة ورصد حقيقتها ومكان حدوثها من خلال تعرفي على بعض شخوص المتظاهرين وما كتب في تلك اللافتات من مطالب مشروعة وحملها المتظاهرين الغاضبين, بينما حاول المخرج الخبيث للبرنامج ان يمر عليها دون ان يركز كادر الكيمرا على ما كتب فيها من عبارات حتى تكمل عملية التزوير الوقح للمدعو جميل عزالدين وقناته المضللة ؟؟!
نعم, رفع أبناء عدن الكرام في تلك المظاهرة السليمة مطالبهم العادلة والمشروعة عبر لافتات عديدة كتبوا عليها :
( نشتي نطبخ بالغاز مش بالحطب .. تعبنا طوابير المام محطات البترول ومخابز الروتي .. طلبنا 40ميجاوات كهرباء ارسوا لنا 40حرامي من حكومة هادي..) ..
نعم, هذا مجرد نموذج واحد وبسيط من عشرات ومئات الوقائع اليومية لعمليات الكذب والتضليل والتزوير الذي يمارسه عملاء آل سعود اليهود من امثال هذا المعتوه المدعو جميل عزالدين في وسائلهم الاعلامية العديدة ..
الخزي والعار الابدي للخونة والعملاء ممن ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان عندما ارتهنوا للعدوان وباعوا هويتهم الوطنية وضميرهم الانساني وشرف المهنة بثمن بخس لأعداء الشعب والوطن ..
ملحوظة هامة : المدعو جميل عزالدين يحتل موقع مدير عام القناة مما يجعله يستغل موقعه هذا لفرض ما يريده من برامج على القناة والمشاهد دون رقيب اداري أو رادع من دين أو وازع من ضمير مما يضاعف من مسؤوليته الاخلاقية والمهنية تجاه ما يقدمه في ذلك البرنامج من سم مدسوس بالدسم يكرس لإثارة الفتن والاحقاد والضغائن بين أبناء الوطن الواحد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق