كتابات

الشيخ توفيق صالح عفاش يكتب عن التاّمر والتعصب

بقلم: الشيخ/ توفيق صالح عبدالله صالح آل عفاش

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا ان هدانا الله.

لم يسبق لي ان طرحت هذا الموضوع ولكن احوم حوله لأسباب متعدده..

أين المفكر والسياسي والاعلامي العربي مما يحدث ؟

أحياناً اشعر وگأنهم يعرفون ولكن متأمرون!
وأحياناً اخرى اشعر انهم سُذَّج يلتفتون لتوافه الأمور نتيجة التعصب الاعمى!

أسئلة كثيره لا يُرِد عليها !
ولا اجد لها جواباً شافياً

أولاً لماذا حرب بهذا الحجم والضراوه لا تُغطى إعلامياً وسياسياً ؟

بحسب الجارديان قبل شهر ونصف ان اجمالى الغارات الجويه فاق ٣٠ الف غاره. بينما نفذ التحالف الدولي في العراق مثلاً خلال عامان لم تتجاوز ٥٠٠٠ غاره !

السؤال الثاني
غالبية المنظمات الإنسانيه والحقوقية الغربيه ادانت العدوان السعودي بينما سياسيو الغرب لم يتناولوا هذا الموضوع… الا يثير ذلك الريبه؟

السؤال الثالث
من حين الى اخر صحف ومحطات تلفزه تتناول موضوع العدوان على اليمن بصوره جديه وتشير الى جرائم حرب من قبل العدوان السعودي ثم فجائه يختفي هذا الوميض لماذا؟

السؤال الرابع
في اقل من عام نزل سعر البرميل النفط من ١٠٠ دولار الى ٣٩ دولار للبرميل ومعظم ما أدى إلى نزوله هي تصريحات امريكيه مثل : ( ارتفاع المخزون الخام الامريكي، انخفاض النشاط الاقتصادي في الصين، انتاج امريكا من النفط الصخري اصبح مجدي، امريكا تسمح ولول مره منذُ السبعينات بتصدير النفط ، حكومة اوباما تسمح بالحفر في الاسكا ، الموافقة على حفر آبار نفط في القطبين، التوجه في الاستثمارات العملاقه في الطاقه البديله ، تطوير صناعة البطاريات التي تعد العصب الحيوي للتخلص من الوقود الإحفوري الملوث للبيئه… الخ)

كل هذه المعلومات الهامه ساعدت في انهيار سعر النفط وسيستمر في النزول.

السؤال الخامس
تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الموجهه للسعوديه كلها تقارير تشير الى ضعف وتمويل العجز في الميزانية السعوديه لهذا العام من الاحتياطيات هذا في النصف الاول من العام هذا دون الوضع في الحسبان نفقات الحرب التي قد تفوق الى الان مائة مليار دولار. إذاً لماذا صندوق النقد يثير القلق حيال الاقتصاد السعودي أليس ذلك يؤثر على الاستثمار الداخلي والخارجي وهروب المدخرات وتحويلها الى عملات اخرى خارج السعوديه خوفاً من انهيار مفاجئ ؟

سادساً اذا كان كل ذلك أعلاه يَصْب في خانه واحده وبوتقه معينه إذاً لماذا كل هذا الإصرار على انهيار الدوله السعوديه بطريقة الموت البطيئ وعدم المواجهه وتوجيه الاتهام لها أياً كانت التهمه حظانة ارهاب او حقوق الانسان المنتهكة داخل المملكة او غيره؟

سابعاً لماذا سمح العالم تقوية ايران بأتاحة استمرار برنامجها النووي ؟ هل هي راعي المنطقه القادم ولا بد من اعلاء شوكتها فوق دول كبيره مثل مصر وبقية الدول ألعربيه مجمعه بعد انهيار السعوديه مثلاً؟ هل هذا هو الهدف الحقيق من سياسة اوباما؟

لم اجد الا تفسير واحد لكل تلك الاسئله

لقد ادرك العالم من زمان وأكدته الحرب السوريه كمية المقاتلين الذين اتوا بإعداد هائله من دول كثيره في العالم وعلى وجه الخصوص دول الغرب ، إذاً هناك دراسه ومراقبه واضحه ان انتشار التيار الديني السني المتصل بالارهاب في بقاع العالم يشكل خطر شديد في حالة مواجهة السعوديه بشكل مباشر وان هذا سيؤدي الى اعمال ارهابيه قد تؤدي الى سقوط بورصات وانهيار شركات عالميه ومشاكل اقتصاديه وتأثير على السياحه الدولية وقد يدخل الاقتصاد العالمي في إنحسار إقتصادي. إذاً الحل الأفضل والبديل هو زجها في حرب وخلق ميدان حرب يمتص هذه الطاقه النقديه والعناصر الارهابيه وتشويه السمعه عالمياً والتضييق تدريجياً وفي الأوقات المناسبه.
وهذا عمل لا اخلاقي دولي في جعل اليمن هذا الميدان وان تصبح ضحية إنقاذ العالم من براثن الارهاب المحتمل دون مبالاه بالاطفال والنساء ومقدرات شعب بكامله من اجل انانية دول هي أساساً احتظنت هذا النظام.

للأسف حتى وان طرحت هذا الطرح ستجد منهم محسوبين على الاخوان من ينتقد ويكذب هذا الطرح ويستفز ويشتت الرأي ليس لانه اخواني حقيقي وإنما اخواني ظاهرياً ويخدم سياسات الغرب في الخفاء .
او شيعي يخدم امريكا وإيران بنفس المستوى !

وهناك أيضاً ليبراليون في السعوديه اصبح همهم الاول انهيار المملكه ويجرونها وعلى رأسهم و وزير الخارجيه السعودي وكتاب أمثال عبدالرحمن الراشد، وعند طويل العمر يقبل الأقدام .

نريد وطناً عربياً محب لبعضه يسعى لتنمية بعضه وينمي القدرات أينما وجدت فنجد مثل ترمب لم يقل ويحدد جنسيه واحده بل جمع الكل في بوتقه واحده وطلب على ان يمنع المسلمون من دخول بلده.
العالم اليوم يحترم العقل ولا يحترم الارهاب والغباء. وشرق اسيا نموذج حي يحظى بالاحترام العالمي وفرضوا انفسهم من خلال العلم والصناعة والاختراع والتعاون والتبادل المعرفي والاستثماري.

اقول هذا واعرف ان لا إذن صاغيه عند العرب وهناك المأجورين الذين سيشوهون اي طرح ولكني اقول ما اقول لكي يقف النزيف العربي ولا تُمزق المنطقه بحروب طائفيه لا احد مستفيد منها.
وتوقف الحروب هي اول خطوه لاعاده لملمة الأمور والنظر بعمق حول مشاكلنا وان نبتعد عن العصبيه أياً كانت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق