أخبار اليمن

الكشف عن موقف الأمن الخاص بعدن والرسالة الأخيرة إلى هادي ونتائج لقاء الصبيحي بالسقاف

علمت الوسط من مصادر مقربة من قائد قوات الامن الخاصة بعدن ان لاجديد منذ يوم امس في القضية وان التواصل مع السقاف من قبل السلطات في عدن توقف منذ امس وافادت المصادر بان لاصحة لما نشرته البي بي سي عن ما وصفته عن انهاء تمرد قوات الامن الخاصة وان الاوضاع لم تتغير منذ ان ادلى العميد عبدالحافظ السقاف باخر تصريح صحفي خص به الوسط يوم امس .
تحاول إطراف عن قصد حرف قضية القوات الخاصة التي يقودها العميد عبد الحافظ السقاف بكونها خلاف حول مطالب للقائد أدت إلى رفضه التسليم للقائد العسكري جواس الذي اصدر الرئيس هادي قرار بتعيينه قائد لقوات الأمن الخاصة وهو ماظل ينفيه السقاف عن مصدر مقرب منه في تصريحات عديدة نشرها موقع الوسط وكان آخرها الذي جاء عقب زيارة اللجنة لمنزله يوم أمس السبت برئاسة وزير الدفاع محمود الصبيحي وعضوية قائد المنطقة الرابعة اللواء ناصر الطاهري ومحافظ لحج احمد المجيدي الذي كان تصريحه اليوم يصب في اتجاه مايتم تسريبه باعتبار أن رفض السقاف له علاقة بقضايا جزئية أو شخصية منها الاعتراض على تعيين البديل وبهذا الخصوص وفي أول تصريح مباشر لقائد قوات الأمن الخاصة خص به موقع الوسط قال العميد عبد الحافظ السقاف في البداية استغرب مايتم تناقله عبر وساءل إعلام ومواقع اليكترونية من تناولات حول قضية قرار جمهوري قضى بتعيين قائدا عسكريا لمعسكر قوات الأمن الخاصة هو اللواء ثابت جواس والذي نكن له على المستوى الشخصي كل الاحترام رغم تخفضنا على القرار الذي جاء غير مراع للظرف الحساس الذي تمر به البلد ككل وعدن على وجه الخصوص وما أثاره هذا القرار من غضب واسع في أوساط قوة المعسكر بالكامل خاصة بعد أن شاهدوا ماجرى لزملائهم العسكريين الذي تم تسريحهم بشكل فج في أكثر من كتيبة وأضاف السقاف للوسط : وعلاوة على أن القرار جاء متسرعا وعين من خارج المنتسبين إلى الأمن فأنه لم يراعي ابسط القواعد المتعارف عليها في هكذا قرارات وسبب إحراجا لمن أصدره وهو ماجعل الرئاسة تتراجع وتصدر أكثر من قرار بتعيينات لأشخاص آخرين زادت الأمر إرباكا باعتبار أنها جميعا تم اتخاذها دون دراسة مسبقة وكانت تأتي بالتوازي مع لجان وساطة كلها للأسف مع احترامنا لأشخاصها تقفز على أساس المشكلة الى التقدم بعروض سخية لها علاقة بشخصي وإيجاد بدائل لتعييني في مواقع رفيعة في الداخل والخارج ربما استنادا على ما يسربه الإعلام من أن موقفي له علاقة بهذا الطرف أو ذاك وهو ماجعلني أكذب ذلك عمليا من خلال رفضي القاطع لمثل هذه العروضات وحول مايعتبرها السقاف أساس المشكلة أوضح للوسط : قال أن الفارق بين مايطرحه علي هؤلاء يكمن في مايحملونه في أذهانهم وما تعودوا عليه من مقايضات وبين ما أنا مؤمن به من أن تمسكي بالبقاء له علاقة بإيماني المطلق بواجبي وبشرفي العسكري المتمثل بحماية عدن مما يراد لها بجعلها ساعة صراع واحتراب وهو مابدا يظهر من تواجد كثيف للمسلحين والقاعدة وهو مايحتم على القوات الخاصة البقاء لمنع محاولات اسقاطها بيد هؤلا باعتبارها مدينة السلام والتسامح والوحدة وأضاف : المسلحون اليوم وبمختلف توجهاتهم ينتشرون في الأسواق والشوارع مسببين الذعر لأبناء عدن المسالمين الذي لم يتعودوا على مظاهر كهذه على الرغم نت أنه كان قد تم الاتفاق في اللجنة الأمنية على الحد من هذه المظاهر وإعادة عدن إلى وضعها السابق وأشار السقاف إلى أن قرار التغيير جاء بعد أن صار هناك توجس من قبل أفراد المعسكر ومخاوف من أن يلحق بهم مالحق بزملائهم العسكريين من ممارسات عدائية والذي تم طردهم من كتائبهم فقط لكونهم من أبناء الشمال مع أنه كان يمكن التوجيه بإعادة تموضعهم أو نقلهم إلى معسكرات أخرى كما هو متعارف عليه في عمليات عسكرية مماثلة واستدل قائد القوات الخاصة بتصريحات علنية تم نشرها لأحد من وصفهم بمحاولي تفجير الأوضاع على أسس مناطقية وجهوية دون ان تكون له حتى صفة رسمية وقال : أتحفظ عن ذكر اسمه باعتباره قد صار مكشوفا للجميع حين دعا القوات الخاصة لمغادرة عدن وإخراجنا بطريقة مهينة وهو ماأكد استمرار بث روح العداء والكراهية ضد كل ماهو من الشمال بطرق متعددة وكلها توحي بالسعي لجعل الانفصال واقعا وإثارة الفوضى والاحتراب داخل مدينة عدن من خلال إسقاط هذه القوات وتشريد المنتسبين إليها لجعل عدن لقمة سهلة بيد المسلحين والقاعدة وأكد السقاف : انه ولذلك كله وبناء على واجبي العسكري والأخلاقي والوطني فقد رفضت تسليم المعسكر وقواته لتكون نهبا لتصفية حسابات الكراهية والانتقام من جنود المعسكر وأبناء عدن المدنين أيضا وأوضح : هذا ماأبلغته كل لجان الوساطات والتي كان اخرها برئاسة اللواء محمود الصبيحي واللواءعبد ربه الطاهري والأستاذ احمد المجيدي وقلت لهم بشكل واضح ان قضيتي ليس لها علاقة بطلبات شخصية او مناصب بديلة وقد عرض علي الكثير ورفضتها حيث أكدت لهم ان عدن يمكن ان تسقط في الفوضى وبيد القاعدة ومهمتي في هذه المحافظة ستنتهي بمجرد انتهاء الأسباب الموجبة لبقائي وحين يتحقق ذلك سأسل

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق