الثلاثاء, 28-أبريل-2015 الموافق 9-رجب-1436 - آخر تحديث: الثلاثاء, 28-أبريل-2015 الساعة: 01:24 ص
بحث متقدم
بالصورة.. مصادر تؤكد استخدام العدو السعودي لأسلحة فتاكة ومحرمة في غاراتة على صعدة - عاجل : سلسلة انفجارات عنيفة تهز العاصمة صنعاء - بالصورة.. مشهد مؤلم لمقتل طفل صغير واخته في احضانه بغارة سعودية على اليمن - قيادي في أنصار الله يعلق على مجريات جلسة مجلس الأمن اليوم وإحاطة جمال بنعمر - النص الكامل لإحاطة جمال بنعمر الأخيرة لمجلس الأمن بشأن اليمن - المبعوث الأممي الجديد إسماعيل ولد الشيخ يبدأ اليوم مهامه في اليمن - ناطق الجيش : 3125 ضربة جوية نفذها الطيران السعودي على اليمن - مؤسسة فريدوم هاوس "يمن" تنشر تقريرها الإحصائي الرابع حول الوضع الانساني في اليمن - طيران العدو السعودي يواصل غاراته الجوية على عدة محافظات يمنية - شعب الايمان.. شعب المواجهه -
كتابات
شعب الايمان.. شعب المواجهه
الحسين بن احمد السراجي
تحييد المؤسسة الأمنية.. حماية للجميع
توفيق الحرازى
شي ياحمار .. مي ياحمار ..
كامل الخوداني
غدة سراطانية في قلب الجزيرة العربية
ضيف الله رسام
المؤتمر.. والتحرك الخارجي لوقف العدوان
محمد انعم
بأقلامهم
الامن بالعزم .. هكذا يريدها الرويشان
سارة الخميسي
السعودية تبيح لنفسها ماحرمته لغيرها
عبدالرزاق العبودي
هادي يقرّر .. الفتن تزدهر .. !
عبدالكريم المدي *
عن التفاصيل الخفية في حرب عدن الاخيرة ..! ((الحلقة الاولى))
طارق مصطفى سلام
ثورة الجياع .. على الطريقة الصينية
محمد العزيزي
همسات أدبية
كأني رأيتها ليلى !
علي منصور أحمد
قراءة نقدية في المسرحية المونودرامية "ياراجويا "
شهارة نت - هايل علي المذابي
العاقبة
قصة - د.محسن الصفار
المقدر يكون !
علي منصور أحمد
الصّورةُ والرّمزُ في قصيدة فُسْتَانُ زَفَافِكِ اعْشَوْشَبَ كَفَنًا للشاعرة آمال عوّاد
عبدالمجيد عامر اطميزة

شهارة نت - وثائق  الاستخبارات الأمريكية قادرة على فك شفرة الاتصالات

الجمعة, 06-سبتمبر-2013 - 19:48:54
شهارة نت - متابعات -
تمكنت وكالتا الاستخبارات الأمريكية والبريطانية من اختراق نظام التشفير، الذي يضمن أمن مجموعة واسعة من الاتصالات عبر الإنترنت بما في ذلك رسائل إلكترونية ومعاملات مصرفية واتصالات هاتفية، بحسب وثائق جديدة مسربة إلى الصحافة.

وكشفت وثائق سربها المستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية، «إدوارد سنودن»، ونقلتها صحيفتا «نيويورك تايمز»، و«الجارديان»، أن بوسع الاستخبارات فك رموز البيانات على الإنترنت حتى عندما يكون نظام تشفيرها يهدف إلى ضمان سريتها.

وتمكنت وكالة الأمن القومي الأمريكية والوكالة البريطانية الموازية لها «مركز اتصالات الحكومة» من الحصول على «مفاتيح» مختلف أنظمة التشفير بواسطة أجهزة كمبيوتر فائقة التطور وأوامر قضائية، وبعض التعاون من شركات التكنولوجيا، وفقا للوثائق.

وبحسب الوثائق، فإن هذا البرنامج السري المعروف باسم «بولران» يسمح بفك رموز كل ما هو مشفر على الإنترنت، سواء الدردشات أو الرسائل الإلكترونية أو الاتصالات الهاتفية، مرورًا بالأسرار التجارية أو حتى الملفات الطبية.

والواقع أن «فك الشفرة» هو المهمة الأولى لوكالة الأمن القومي، وكالة الاستخبارات، التي أنشئت عام 1952 والمكلفة باعتراض الاتصالات الإلكترونية.

ونقلت «الجارديان» أن وكالتي الاستخبارات الأمريكية والبريطانية أقامتا «شراكات سرية» مع شركات التكنولوجيا ومزودي الإنترنت أتاحت إدخال «نقاط خلل سرية - تعرف بالأبواب الخلفية - داخل برمجيات التشفير التجارية».

وذكرت الصحيفة البريطانية أن وكالة الأمن القومي أنفقت 250 مليون دولار في السنة على برنامج يطبق بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، من أجل «التأثير بشكل خفي» على تصميم منتجاتها.

ولم توضح التقارير ما إذا كانت الشركات تعاونت مع وكالات الاستخبارات، لكنها أوحت بأن وكالة الاستخبارات البريطانية تمكنت من الوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع «هوتميل وجوجل وياهو وفيس بوك».

وذكرت «نيويورك تايمز» أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية طلبوا منها عدم نشر هذه المعلومات، خشية أن تحمل كيانات مستهدفة بهذا البرنامج إلى تبديل أنظمة الترميز أو وسائل الاتصال.

وكتبت «نيويورك تايمز» أن «وسائل الإعلام لم تذكر بعض الأوجه، لكنها قررت نشر المقال، بسبب أهمية قيام جدل علني حول تحركات الحكومة، التي تضعف أقوى الأدوات المصممة، بهدف حماية الحياة الخاصة للأمريكيين وغير الأمريكيين».

وإن كانت هذه القدرة على فك رموز الاتصالات الآمنة يمكن أن تساعد في منع وقوع اعتداءات، إلا أنها قد تترتب عبيها «عواقب غير متوقعة تضعف أمن الاتصالات»، بحسب الصحيفة.

وأوضح «ماثيو جرين»، الباحث في التشفير للصحيفة: «الخطر حين تقيمون بابا خفيا للوصول إلى بعض الأنظمة هو أنكم قد لا تكونون الجهة الوحيدة التي تستخدمه».

وامتنعت الإدارة الوطنية للاستخبارات الأمريكية عن التعليق في الوقت الحاضر، ردًا على أسئلة وكالة «فرانس برس».وذكرت الصحيفة البريطانية أن وكالة الأمن القومي أنفقت 250 مليون دولار في السنة على برنامج يطبق بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، من أجل «التأثير بشكل خفي» على تصميم منتجاتها.

ولم توضح التقارير ما إذا كانت الشركات تعاونت مع وكالات الاستخبارات، لكنها أوحت بأن وكالة الاستخبارات البريطانية تمكنت من الوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع «هوتميل وجوجل وياهو وفيس بوك».

وذكرت «نيويورك تايمز» أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية طلبوا منها عدم نشر هذه المعلومات، خشية أن تحمل كيانات مستهدفة بهذا البرنامج إلى تبديل أنظمة الترميز أو وسائل الاتصال.

وكتبت «نيويورك تايمز» أن «وسائل الإعلام لم تذكر بعض الأوجه، لكنها قررت نشر المقال، بسبب أهمية قيام جدل علني حول تحركات الحكومة، التي تضعف أقوى الأدوات المصممة، بهدف حماية الحياة الخاصة للأمريكيين وغير الأمريكيين».

وإن كانت هذه القدرة على فك رموز الاتصالات الآمنة يمكن أن تساعد في منع وقوع اعتداءات، إلا أنها قد تترتب عبيها «عواقب غير متوقعة تضعف أمن الاتصالات»، بحسب الصحيفة.

وأوضح «ماثيو جرين»، الباحث في التشفير للصحيفة: «الخطر حين تقيمون بابا خفيا للوصول إلى بعض الأنظمة هو أنكم قد لا تكونون الجهة الوحيدة التي تستخدمه».

وامتنعت الإدارة الوطنية للاستخبارات الأمريكية عن التعليق في الوقت الحاضر، ردًا على أسئلة وكالة «فرانس برس».

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

التعليق على خبر
يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


جميع حقوق النشر محفوظة 2015 لـ(شهارة نت)