الخميس, 23-أكتوبر-2014 الموافق 28-ذو الحجة-1435 - آخر تحديث: الخميس, 23-أكتوبر-2014 الساعة: 06:35 ص
بحث متقدم
الرئيس الأمريكي يثير مخاوف الرئيس هادي ونجل الأخير يلجأ الى الاستعانة بمقص الرقيب - حصيلة المواجهات بين القاعدة والحوثيين في البيضاء يوم الأربعاء - بالفيديو.. تعرف على "ملكة جمال الابقار" - خلافات مؤتمرية علي حصة المؤتمر في الحكومة - لجنة العقوبات الدولية تنفي اصدار اي تهديد بفرض عقوبات ضد صالح ونجله والحوثي - اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين يدين استهداف الشاعر البخيتي وأسرته - الأمن اليمني يعتقل قيادي بارز في «تنظيم القاعدة» بصنعاء - أحزاب يمنية تعلن عدم مشاركتها في الحكومة الجديدة بسبب الخلاف على الحقائب الوزارية - فشل محاولة اغتيال رئيس المؤتمر في مديرية السياني - الناطق بإسم أنصار الله يوضح حول المجريات في الشمال والجنوب ويتحدث عن صالح والاصلاح -
كتابات
تخالف "الإخوان" و" القاعدة" في إب
ابو بكر عبدالله
ذكرى اغتيال مشروع التغيير
عبدالواحد الشرفي
السقوط الجماعي
نهلة محمود جبير
14اكتوبر من التمرد الى الثورة
د. رابعه طالب عبادل*
رساله عاجله الى اصحاب اليمن العالي ...
كامل الخوداني
بأقلامهم
الكأس فارغ كله
يحيى مقبل
خير ولي هو أنت يا علي
نصر الرويشان
الرئيس المعجزة
عبدالله هاشم الحضرمي
بن مبارك لم يعين نفسه .. !!
د. طه حسين الروحاني
سياسية الاعلام العربي بين وحدة الهوية وتبعية التفرقة
محمد فايع
همسات أدبية
الكلمات
وفاء شهاب الدين
فات مان رواية السخرية المكثفة
د. محمد المحفلي
اُسْكُبِيكِ في دَمِي
آمال عوّاد رضوان
غوانتانامو إبليس..
د.ماجدة غضبان
ياقادماً ضيفٌ مِن الرحمنِ
احمد محمد نعمان

شهارة نت - وثائق  الاستخبارات الأمريكية قادرة على فك شفرة الاتصالات

الجمعة, 06-سبتمبر-2013 - 19:48:54
شهارة نت - متابعات -
تمكنت وكالتا الاستخبارات الأمريكية والبريطانية من اختراق نظام التشفير، الذي يضمن أمن مجموعة واسعة من الاتصالات عبر الإنترنت بما في ذلك رسائل إلكترونية ومعاملات مصرفية واتصالات هاتفية، بحسب وثائق جديدة مسربة إلى الصحافة.

وكشفت وثائق سربها المستشار السابق في الاستخبارات الأمريكية، «إدوارد سنودن»، ونقلتها صحيفتا «نيويورك تايمز»، و«الجارديان»، أن بوسع الاستخبارات فك رموز البيانات على الإنترنت حتى عندما يكون نظام تشفيرها يهدف إلى ضمان سريتها.

وتمكنت وكالة الأمن القومي الأمريكية والوكالة البريطانية الموازية لها «مركز اتصالات الحكومة» من الحصول على «مفاتيح» مختلف أنظمة التشفير بواسطة أجهزة كمبيوتر فائقة التطور وأوامر قضائية، وبعض التعاون من شركات التكنولوجيا، وفقا للوثائق.

وبحسب الوثائق، فإن هذا البرنامج السري المعروف باسم «بولران» يسمح بفك رموز كل ما هو مشفر على الإنترنت، سواء الدردشات أو الرسائل الإلكترونية أو الاتصالات الهاتفية، مرورًا بالأسرار التجارية أو حتى الملفات الطبية.

والواقع أن «فك الشفرة» هو المهمة الأولى لوكالة الأمن القومي، وكالة الاستخبارات، التي أنشئت عام 1952 والمكلفة باعتراض الاتصالات الإلكترونية.

ونقلت «الجارديان» أن وكالتي الاستخبارات الأمريكية والبريطانية أقامتا «شراكات سرية» مع شركات التكنولوجيا ومزودي الإنترنت أتاحت إدخال «نقاط خلل سرية - تعرف بالأبواب الخلفية - داخل برمجيات التشفير التجارية».

وذكرت الصحيفة البريطانية أن وكالة الأمن القومي أنفقت 250 مليون دولار في السنة على برنامج يطبق بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، من أجل «التأثير بشكل خفي» على تصميم منتجاتها.

ولم توضح التقارير ما إذا كانت الشركات تعاونت مع وكالات الاستخبارات، لكنها أوحت بأن وكالة الاستخبارات البريطانية تمكنت من الوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع «هوتميل وجوجل وياهو وفيس بوك».

وذكرت «نيويورك تايمز» أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية طلبوا منها عدم نشر هذه المعلومات، خشية أن تحمل كيانات مستهدفة بهذا البرنامج إلى تبديل أنظمة الترميز أو وسائل الاتصال.

وكتبت «نيويورك تايمز» أن «وسائل الإعلام لم تذكر بعض الأوجه، لكنها قررت نشر المقال، بسبب أهمية قيام جدل علني حول تحركات الحكومة، التي تضعف أقوى الأدوات المصممة، بهدف حماية الحياة الخاصة للأمريكيين وغير الأمريكيين».

وإن كانت هذه القدرة على فك رموز الاتصالات الآمنة يمكن أن تساعد في منع وقوع اعتداءات، إلا أنها قد تترتب عبيها «عواقب غير متوقعة تضعف أمن الاتصالات»، بحسب الصحيفة.

وأوضح «ماثيو جرين»، الباحث في التشفير للصحيفة: «الخطر حين تقيمون بابا خفيا للوصول إلى بعض الأنظمة هو أنكم قد لا تكونون الجهة الوحيدة التي تستخدمه».

وامتنعت الإدارة الوطنية للاستخبارات الأمريكية عن التعليق في الوقت الحاضر، ردًا على أسئلة وكالة «فرانس برس».وذكرت الصحيفة البريطانية أن وكالة الأمن القومي أنفقت 250 مليون دولار في السنة على برنامج يطبق بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، من أجل «التأثير بشكل خفي» على تصميم منتجاتها.

ولم توضح التقارير ما إذا كانت الشركات تعاونت مع وكالات الاستخبارات، لكنها أوحت بأن وكالة الاستخبارات البريطانية تمكنت من الوصول إلى حسابات المستخدمين على مواقع «هوتميل وجوجل وياهو وفيس بوك».

وذكرت «نيويورك تايمز» أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية طلبوا منها عدم نشر هذه المعلومات، خشية أن تحمل كيانات مستهدفة بهذا البرنامج إلى تبديل أنظمة الترميز أو وسائل الاتصال.

وكتبت «نيويورك تايمز» أن «وسائل الإعلام لم تذكر بعض الأوجه، لكنها قررت نشر المقال، بسبب أهمية قيام جدل علني حول تحركات الحكومة، التي تضعف أقوى الأدوات المصممة، بهدف حماية الحياة الخاصة للأمريكيين وغير الأمريكيين».

وإن كانت هذه القدرة على فك رموز الاتصالات الآمنة يمكن أن تساعد في منع وقوع اعتداءات، إلا أنها قد تترتب عبيها «عواقب غير متوقعة تضعف أمن الاتصالات»، بحسب الصحيفة.

وأوضح «ماثيو جرين»، الباحث في التشفير للصحيفة: «الخطر حين تقيمون بابا خفيا للوصول إلى بعض الأنظمة هو أنكم قد لا تكونون الجهة الوحيدة التي تستخدمه».

وامتنعت الإدارة الوطنية للاستخبارات الأمريكية عن التعليق في الوقت الحاضر، ردًا على أسئلة وكالة «فرانس برس».

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

التعليق على خبر
يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


جميع حقوق النشر محفوظة 2014 لـ(شهارة نت)